أحمد .شاب عماني يبلغ من العمر 15 عاما ، عرف عنه بالخلق الحسن والأدب ، كما عرفناه عن اهل عمان عن طيبة قلبهم وخلقهم الحسن، اعتاد أحمد اللعب مع أصدقاءه بالقرب من جبل اسمه مدر ، وذلك اليوم شاهدوه يتوجه بدراجته الهوائية للجبل ف ظنوا أنه متوجها
للعب كرة القدم مع أصدقاءه كالمعتاد، لكن حين تأخر بالعودة للمنزل استنفر اهله و أصدقاءه نفوا رؤيته ذلك الرد أقلق ذويه وأقرباءه وأصابهم في حيرة، أحمد لم يسبق له التأخر والتغيب عن المنزل ، بل كان يقضي أوقاته بالمنزل أو مع أصدقاءه فاستنفر الحي للبحث عن أحمد وتم ابلاغ
رجال الأمن الذين نشطوا المنطقة، ف قامت فرق البحث والإنقاذ في سلطنة عمان مدعومة بالطيران وفريق من الجيش السلطاني ومجموعة من المواطنين ب تشكيل مجموعات للبحث عن أحمد في ذلك الجبل
بدو البحث في جبل مدر الذي كثرت حوله الإشاعات بوجود جن واختفاء عدة مواطنين قبل سنوات بالقرب من الجبل ولم يعثر عليهم احد ، وكانت المفاجأة المخيفة حين عثرت الفرق الأمنية على الدراجة التي كان أحمد يركبها في أحد أودية الجبل
وقامت برفع البصمات عنها فيما تم استدعاء أفراد التتبع الأثر من إحدى ولايات سلطنة عمان؛ حيث قاموا بتتبع الأثر، فوجدوا أن المفقود قد نزل من دراجته فقام بالمشي لمسافة ثم رجع بجنب دراجته ثم قام بالركض في الاتجاه الآخر لمسافة بسيطة وانقطع أثره نهائيا
وبعد بحث مكثف فشلت فرق الإنقاذ العثور على أي أثر لأحمد حتى بعد استخدام الكلاب البوليسية التي لجأ إليها رجال الشرطة أكثر من مرة لكن دون جدوى، عاش ذووا أحمد أياما من القلق والخوف ف أحمد اختفى في جبل مدر المسكون من الجن حسب الأقاويل
انتبهوا لا أحد يسير في جبل مدر اشتهر أهالي القرى ب عمان بهذه الكلمات يحذرون بها أحبابهم بعدم الاقتراب من الجبل لكثرة حوادث الاختفاءات في مغاراته وجرت الاشاعات أنه جبل مسكون بالجن
ومايبعث القلق والخوف أن الشاب الحمد كان يحفظ المنطقة جيدا ويذهب لها دوما ، ولم يشتك منها من قبل لكن ذلك اليوم اختفى أحمد والسبب غامض ،
اشتهر جبل مدر بأنه مأهول بالجن منذ مئات السنين ، كذلك بعض الاقاويل تقول كثير سمعوا لصرخات وأصوات غامضة من ذلك الجبل لحظة. غروب الشمس، وذكرت التقارير العمانية أن السلطات وذوي الشاب طلبوا تدخل الشيوخ المتخصصين في الرؤيا الشرعية لعلهم يجدون حل
وزعم أحد الشيوخ أنه رأى جنيات يحتجزون الشاب داخل مغارة بالجبل ويرفضن اطلاق سراحه لكن للأسف لم يطرأ اي جديد على الاختفاء
وبعد ٤ اشهر من حدوث المأساة، عثر أحد الباحثين عن العسل الجبلي على حٍثه متحللة في أحد قمم الجبل ف سارع بإبلاغ السلطات وسط تكهنات الكثير أنها ل أحمد
وبعد ٤ اشهر من حدوث المأساة، عثر أحد الباحثين عن العسل الجبلي على حٍثه متحللة في أحد قمم الجبل ف سارع بإبلاغ السلطات وسط تكهنات الكثير أنها ل أحمد
وبالفعل أكد الطب الشرعي أن الحٍثه المتحللة للفقيد أحمد رحمه الله، و قال شقيقه ان مكان العثور على الحٍثه بينت أن أحمدسقط من أعلى القمة على رف غير مرئي للجميع وهذا أدى لا صعوبة العثور عليه في بداية اختفاءه
جاري تحميل الاقتراحات...