مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

25 تغريدة 136 قراءة Apr 22, 2022
* بشارة في التوراة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم *
{الذين يتّبعون الرسول النبي الْأُمّيّ الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيّبات..}
ستكون هذه السلسلة إن شاء الله حجّة على اليهىود والنصىارى والملاحىدة :
وسيكون بها إن شاء الله بشارة من الله تبارك وتعالى لنبيّه موسى عليه الصلاة والسلام وبني إسرائيل عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم في التّوراة، في سفر التّثنية الإصحاح ١٨ العدد ١٨ :
النص يقول : ( أُقيم لهم نبيًّا من وسط أخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيُكلّمهم بكل ما أوصيه به * ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلَّم بإسمي أنا أطالبه * وأما النبي الذي يُطغى فيتكلم بإسمي كلامًا لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلَّم باسم آلهة أخرى فيمىوت ذلك النبي *
وإن قلت في قلبك : كيف نعرف الكلام الذي يتكلَّم به الرّب * فما تكلّم به النبي بإسم الرّب ولم يحدث ولم يَصِرْ فهو الكلام الذي لم يتكلَّم به الرّب بل بطغىيان به النّبي فلا تخىف منه ).
أولًا : لا يوجد خلاف أن هذا النص يتنبأ بمجيء النبي الخاتم.
ثانيًا (وهي الأهم) : أن هذا النبوءة إما أنها تنطبق على المسيح عليه السلام، وإلا فلا مفر أنها ستنطبق على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لا يوجد خيار ثالث أبدًا.
هنا يقول الله لموسى : "أقيم لهم نبيًّا من وسط أخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيُكلّمهم بكل ما أوصيه به".
فهذا النص يتكلم عن :
* نبي بصيغة المفرد.
* سيكون من وسط أخوة بني إسرائيل.
* سيكون مثل موسى عليه السلام.
* سيجعل الله كلامه في فم هذا النبي.
وأُكرّر : إن لم تنطبق هذه النبوءة على المسيح عليه السلام؛ فهي بالتأكيد تنطبق على محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يوجد خيار ثالث.
أولًا : " أُقيم لهم نبيًّا "
فيجب أن يعلم النّصارى أن الكلام عن "نبي" وليس عن إله متجسّد (حسب اعتقادهم)، فالنبوءة تتحدث عن إقامة نبي وليس نزول إله وتجسّده، فالنبي هو الذي يسمع كلام الإله ثم يبلغ الناس كلامه، فكيف يسمع من الإله وهو نفسه الإله ؟!
وهذه نقطة مهمة قبل البدء.
ثانيًا : " من وسط أخوتهم "، أَي من وسط أخوة بني إسرائيل.
نقطة مهمة :
نبي الله إبراهيم عليه السّلام لديه ابنان : إسماعيل وإسحاق عليهما السّلام؛ فنسل إسحاق من يعقوب هم بني إسرائيل، ونسل إسماعيل هم العرب الذين جاء من نسلهم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
وفي هذه السلسلة أثبت بها نسب قريش والنبي صلى الله عليه وسلم إلى إسماعيل عليه السلام بالإجماع بين القرآن والسنة والسيرة والمؤرخين والكتاب المقدس وعلماء أهل الكتاب.
حتى لا يعترض المخالفون أن العرب يرجعون لجدهم إسماعيل عليه السلام.
تستطيع الرجوع إليها لاحقًا:
فبالتالي، وبالمفهوم العام : بما أن الخطاب لكل بني إسرائيل، نبيهم وكبيرهم وصغيرهم..؛ ويقول لهم : من وسط أخوة بني إسرائيل؛ فأخوة بني إسرائيل هم بني إسماعيل.
ومن يعترض؛ فهنا دليل في نفس السّفر يقول لبني إسرائيل : " أنتم مارّون بتخم (أخوتكم) بني عيسو.
وبنو عيسو ليسوا أبناء يعقوب
" مثلك "، أَيْ مثل موسى عليه السلام.
فمن هو الذي يشبه موسى عليه السلام، هل هو المسيح عليه السلام أم النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
وفي هذا الجدول فيه مقارنة بين موسى والمسيح ومحمد عليهم السلام (مع إنكىاري لبعض ما قيل عن المسيح عليه السلام في الجدول؛ فهذا اعتقاد النصارى).
" وأجعل كلامي في فمه، فيُكلّمهم بكل ما أوصيه به ".
وهذا موافق تمامًا لعقيدة المسلمين فيما يخص وحي القرآن الكريم على النبي صلى الله عليه وسلم :
فأول ما نزل من الوحي :
سورة العلق الآية ١ : { اقرأ باسم ربّك الذي خلق }.
وقبل كل سورة؛ فإننا نبدأ بالبسملة، باسم الله الرحمن الرحيم
أَيْ : باسم الله الرحمن الرحيم نقرأ.
وهذا يخالف ما يعتقده النصارى بأن المسيح عليه الصلاة والسلام إله؛ فكيف يضع الإله الكلام في فم نفسه؟!
النصوص التالية تقول :
" لا يتكلَّم باسم آلهة أخرى "
وما دعى إليه النبي محمد هو الإيمان بإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وموسى وعيسى
وفي آخر النص، المتعلق باختبار النبوة، بأن النبي الصادق سيتنبأ ببعض الأمور؛ فإن كان نبيًّا صادقًا؛ فإن هذه الأمور ستحدث كما قال؛ ولو كان نبيًّا كاذبًا؛ فإن هذه الأمور لن تحدث، والنبي محمد تنبأ بأمور كثيرة جدًا.
وتستطيعون الرجوع لكتاب براهين النبوة لسامي عامري؛ فتحدّث بالتفصيل عن نبوّات تكلّم عنها النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن المستقبل القريب والبعيد، وكلّها تحقّقت كما قال صلى الله عليه وسلم، تستطيعون الرجوع إليها وتحميل الكتاب :
فمن هو النبي الذي نستطيع أن نقول عنه بحق أنّه مثل موسى؟
مصدر مسيحي يقول :
هذا النص في سفر التّثنية الإصحاح ١٨ العدد ١٨ هو نبوة عن النبي الخاتم الذي يشبه موسى عليه السلام.
ومن نفس المرجع: يؤكد أن هذه النبوءة لم تنطبق على أحد قبل المسيح.
أَيْ : إما المسيح أو محمد عليهما السلام
مرجع آخر يقول أن هناك تفسيرين بين النصارى والمسلمين، النصارى يقولون أن النص ينطبق على المسيح، والمسلمين يقولون أن النص ينطبق على النبي محمد خاتم الأنبياء.
(لا خيار ثالث)
فمن هو النبي الذي يشبه موسى عليه السلام : طالب الحق يعلم تمامًا أن النبي محمد هو أشبه ما يكون بالنبي موسى ، وأن المسيح بن مريم مختلف اختلافًا جوهريّا عن موسى عليهم السلام.
مقطع للشيخ مصطفى العدوي عن الشبه بين سيدنا موسى وسيدنا محمد عليهما السّلام :
youtu.be
لذلك نجد أن موسى عليه السلام هو أكثر نبي مذكور في القرآن، وقصة موسى عليه السلام وقومه هي أكثر القصص ذكراً في القرآن الكريم.
* النقطة الأولى في المقارنة :
النبي محمد والنبي موسى وُلدوا ولادة طبيعية؛ أما المسيح بن مريم فإنه وُلد من أم دون أب.
* النقطة الثانية : النبي موسى هاجر من بلده، والنبي محمد هاجر من بلده، المسيح بن مريم لم يهاجر من بلده.
* النقطة الثالثة : ثبت عن النبي موسى أنه تزوج، وثبت عن النبي محمد أنه تزوج، لم يثبت عن المسيح أنه تزوج.
النقطة الرابعة : النبي موسى حىارَب وقاد الجيوش، والنبي محمد حارَب وقاد الجيوش، والمسيح لم يثبت عنه ذلك.
النقطة الخامسة : النبي موسى كان يحكم بني إسرائيل بالكتاب الذي أُنزل عليه، وكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يحكم بما أنزل الله عليه
المسيح حسب العقيدة النصرانية لم ينزل عليه كتاب أصلًا (مع إنكىاري لهذا الإعتقاد الباطىل، فنحن المسلمون نؤمن بأن الله أنزل كتابه على المسيح وهو الإنجيل)، ولم يحكم ولم يحىارب
قال الله لنبيه محمد :
{إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيمًا}
في إنجيل لوقا : عندما أراد رجل من المسيح أن يقسم الميراث بينه وبين أخيه، رد عليه المسيح : ( يا إنسان، من أقامني عليكما قاضيًا أو مقسّمًا ).
لكننا نجد عند موسى في سفر التّثنية وغيرها، نجد نصوصًا تتحدّث عن الميراث وغيرها، ونجد أن في الإسلام لدينا أحكاماً للميراث.
وعندما نقارن بين شريعة موسى وشريعة محمّد صلى الله عليه وسلم، نجد بعض التشابه؛ أما عندما ننظر للعهد الجديد، وخاصة بعد رسائل بولس وفكرة نجد العكس تمامًا.
* النقطة السادسة : النبي موسى والنبي محمد أكملوا رسالتهمم ثم ماتوا، أما المسيح فحسب اعتقادنا نحن المسلمين أنّه رُفع إلى السّماء
وحسب اعتقاد النّصارى كأنه هناك جزء ثاني من إتمام المهمة بعد ما يقوم من الأموات وو..
وهذا جدول يقارن النبي موسى مع النبي محمد والمسيح بن مريم (حسب اعتقاد النصارى).
وعلى هذا تقوم الحجة.

جاري تحميل الاقتراحات...