وصلى الله وسلم على جدهم.
ولا تسل كيف كان وقع مجيء هذا السبط الكريم الطاهر على قلب الحبيب صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم، من ابنته الحوراء الإنسية.
هل لك أن تتخيل لحظة دخوله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- بيت الزهراء وعلي -رضي الله عنهما- وكله شوق أن يرى سبطه، وأن يقبل بضعته،
ولا تسل كيف كان وقع مجيء هذا السبط الكريم الطاهر على قلب الحبيب صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم، من ابنته الحوراء الإنسية.
هل لك أن تتخيل لحظة دخوله -صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- بيت الزهراء وعلي -رضي الله عنهما- وكله شوق أن يرى سبطه، وأن يقبل بضعته،
وأن يلثم وارث سره، وحامل مشعل نوره؟
تضيق العبارة عن مشهد الطفل الجميل، وهو يغط في نومه، والملائكة تحيط بمهده، والجمال يشع من وجهه، والجلال يجلببه، والطهر يقطر من قسماته، والحبيب -صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم- يتلذذ بالنظر إليه، ويطيل النظر إلى خديه الورديين، وعينيه الكحيلتين،
تضيق العبارة عن مشهد الطفل الجميل، وهو يغط في نومه، والملائكة تحيط بمهده، والجمال يشع من وجهه، والجلال يجلببه، والطهر يقطر من قسماته، والحبيب -صلى الله عليه و آله وصحبه وسلم- يتلذذ بالنظر إليه، ويطيل النظر إلى خديه الورديين، وعينيه الكحيلتين،
وفمه الميمي، وحواجبه المقوسه، وهو أشبه الناس به، وأقرب الناس -بعد أمه- إلى قلبه.
لك أن تسبح في خيالك كيفما شئت عن البهجة التي ملأت ذلك البيت الأنور بهذا المولود الذي زاد البيت نورًا وضياءً وبهجةً.
كيف كان فرح السيدة الزهراء البتول -رضي الله عنها- وهي تلثم بِكرها،
لك أن تسبح في خيالك كيفما شئت عن البهجة التي ملأت ذلك البيت الأنور بهذا المولود الذي زاد البيت نورًا وضياءً وبهجةً.
كيف كان فرح السيدة الزهراء البتول -رضي الله عنها- وهي تلثم بِكرها،
وهو أزهى من البدر، وأطيب من الورد، وأبهى من الجمال نفسِه.
لك أن تتخيل الابتسامة الملائكية التي رسمت على وجهها الشريف، وهي تستقبل طفلها الأول، وهو حسن الاسم والصورة والريح والخلق وكل شيء اتصل به.
لا أدري كيف يمكن أن يعبر من أعطي أزمة اللغة، ومقود الأدب،
لك أن تتخيل الابتسامة الملائكية التي رسمت على وجهها الشريف، وهي تستقبل طفلها الأول، وهو حسن الاسم والصورة والريح والخلق وكل شيء اتصل به.
لا أدري كيف يمكن أن يعبر من أعطي أزمة اللغة، ومقود الأدب،
وبراعة التعبير عن لطافة ضم الزهراء -رضي الله عنها- لصغيرها، ضمة طويلة طويلة طويلة حانية دافئة، ملأته بما لا تحتمله العبارة، ولا يملأ به غيرها.
لحظة أن كانت تدنيه من وجهها فتقبله، فيجتمع لأول مرة قمران في آن واحد، فيزريان بالقمر ليلة تمه،
لحظة أن كانت تدنيه من وجهها فتقبله، فيجتمع لأول مرة قمران في آن واحد، فيزريان بالقمر ليلة تمه،
فتلثمه لثمة أشفق أم في الوجود، لأطهر مولود حينها.
لك أن تتخيل كيف هُرع أبوه السيد السند، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلى بيته؛ ليرَ شبله وأسده وقمره وذراعه وحشاشة فؤاده.
لك أن تدير في خلدك أول نظرة وقعت منه على ملاك تجمع فيه كمال جده، وبهاء أمه،
لك أن تتخيل كيف هُرع أبوه السيد السند، أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- إلى بيته؛ ليرَ شبله وأسده وقمره وذراعه وحشاشة فؤاده.
لك أن تدير في خلدك أول نظرة وقعت منه على ملاك تجمع فيه كمال جده، وبهاء أمه،
وقلب أبيه، فكان مَجْلًا للكمال البشري.
اللهم بحق ذلك المولود، وبحق تلك اللحظات المباركة، وبحق ذلك السرور، وبحق ذلك البيت وما حواه، وبحق ما كان بينك وبينهم في تلك اللحظات، وبحق عطائك الخاص في تلك الساعات اجعلنا من أحظى الناس بهم، وأقرب الناس إلى قلبهم، وأدنى الناس منهم،
اللهم بحق ذلك المولود، وبحق تلك اللحظات المباركة، وبحق ذلك السرور، وبحق ذلك البيت وما حواه، وبحق ما كان بينك وبينهم في تلك اللحظات، وبحق عطائك الخاص في تلك الساعات اجعلنا من أحظى الناس بهم، وأقرب الناس إلى قلبهم، وأدنى الناس منهم،
وأحب الخلق إليهم، وأسعد الناس بهم، وأسرع الناس إليهم، وأكثر الناس دلالا عليهم، وأشد الناس نصرة لهم، وأحرص الناس على الائتمام بهم، وأزواجنا، وأولادنا، ووالدينا، وأحبابنا، ومن أحبنا فيك، ومن والانا لأجلك، مع كمال وتمام ودوام اللطف والعافية ورغد العيش.
كتبه/ مختار بن هاشم جامل
كتبه/ مختار بن هاشم جامل
جاري تحميل الاقتراحات...