تجربة شخصية
السرد الشخصي
الرعاية الصحية
قضايا اجتماعية
رعاية الأطفال
القصة الشخصية
الحنين
التفاعل الاجتماعي
المستشفى
تجربة الحياة
زيارة المستشفى
امبارح العصر لقيت رقم اتصل بيا حوالى ٨ مرات، رجعت كلمته ردت واحدة بنت بتتأكد انها اتصلت بالرقم صح و بعدين عرفتنى بنفسها ان هى مراة واحد كنت اعرفه من فترة كبيرة و قالتلى انه عاوز يشوفنى، فقلتلها لو ينفع اخلص شغل و اعدى عليها
قالتلى لو متاح دلوقتى هيبقى كويس
قالتلى لو متاح دلوقتى هيبقى كويس
فـ وضحت ليها انه صعب لكن مش مستحيل لو الموضوع ضرورى،
فقالتلى اه ياريت تيجى ع طول
فقفلت و قولتلها انا جاى
فكرت شوية بس مقلقتش خاصة ان المكان كان مستشفى، فنزلت و كلمت واحد صاحبى عرفته انا رايح فين و بعتله live location كدة و قلتله يتابع لو فيه حاجة غريبة حصلت
فقالتلى اه ياريت تيجى ع طول
فقفلت و قولتلها انا جاى
فكرت شوية بس مقلقتش خاصة ان المكان كان مستشفى، فنزلت و كلمت واحد صاحبى عرفته انا رايح فين و بعتله live location كدة و قلتله يتابع لو فيه حاجة غريبة حصلت
وصلت المستشفى وطلعت الاوضة، طلع الموضوع حقيقى ومافيش منه قلق.
هنرجع خطوتين ورا بقى
من عشر سنين وانا فى الكُلية كنت بشتغل فى اكاديمية لتطوير الاطفال الايتام فى اماكن زى رسالة والاورمان و كان شغلى محدد جدًا و هو التعامل مع الايتام المعاقين،
هنرجع خطوتين ورا بقى
من عشر سنين وانا فى الكُلية كنت بشتغل فى اكاديمية لتطوير الاطفال الايتام فى اماكن زى رسالة والاورمان و كان شغلى محدد جدًا و هو التعامل مع الايتام المعاقين،
فـ اللى كان بيتشغل فى القسم ده ٥ منهم مُديرنا، المدير ده كان اكبر منى بـ ٩ سنين كدة و لظروف انه ساكن قريب و الدماغ كانت قريبة مع الوقت بقينا اصحاب بشكل ما كويس، كنا قريبين يحكيلى لو فيه حاجة فى البيت ينفع تتحكى وانا هكذا بردو وفضلنا كدة طول فترة الشغل مع بعض
اخر يوم فى الشغل بتاعى معاهم كان المفروض اخد مرتبى + حوافز و كنا بناخدهم فى ظرف ابيض مقفول عليه اسم كل واحد
الفترة ديه كان هو عنده مشاكل مادية عنيفه جدًا فى بيته وكان لسه جايله بنت،
هو حالته كويسة يعنى عنده شقة جنبنا وحاله لطيف لكن بيمر بضائقة مادية شديدة
الفترة ديه كان هو عنده مشاكل مادية عنيفه جدًا فى بيته وكان لسه جايله بنت،
هو حالته كويسة يعنى عنده شقة جنبنا وحاله لطيف لكن بيمر بضائقة مادية شديدة
وهو بيدينى الظرف قلتله خليه معاك انا مش محتاجه خالص دلوقتى انا عندى امتحانات الفترة ديه و بعدين هاته وقت ما تكون الظروف كويسة وكملنا اليوم مع بعض و روحنا
لظروف ما مارحتش تانى اشتغل معاهم بعد الامتحانات، فـ مابقيناش نشوف بعض خالص
عدت سنة وشوية كدة و كنت حاسس انى مقصر معاه لانى مش بسأل عليه حتى،
فـ دخلت اتشيك الماسنجر و الانستجرام لقيته عملى بلوك، فاكر وقتها حسّيت انه ليه
لكن قلت ان يعنى كل انسان و ليه ظروفه
عدت سنة وشوية كدة و كنت حاسس انى مقصر معاه لانى مش بسأل عليه حتى،
فـ دخلت اتشيك الماسنجر و الانستجرام لقيته عملى بلوك، فاكر وقتها حسّيت انه ليه
لكن قلت ان يعنى كل انسان و ليه ظروفه
خاصة انى اعرفه وهو مش شخص ممكن يعمل كدة، حاولت اتطمن عليه من كذا حد اعرفه لقيت ان محدش يعرف عنه حاجة الا من بعيد
ولما رحت البيت عرفت انه ساب الشقة و مأجرها لناس قاعدين فيها
ولما رحت البيت عرفت انه ساب الشقة و مأجرها لناس قاعدين فيها
حسيت وقتها بغصة كدة لكن قلت ان شاء الله يكون كويس،
بعد الموقف ده بسنة وشوية كنت ماشى بالعربية فى شارع جنبنا فيه مستشفى ولقيته واقف قدامها فـ دار بينا حديث مايتعداش الـ ١٥ ثانية وانا فى العربية سألته كدة اذا كان كويس او محتاج حاجة ممكن اركن و ارجعله
بعد الموقف ده بسنة وشوية كنت ماشى بالعربية فى شارع جنبنا فيه مستشفى ولقيته واقف قدامها فـ دار بينا حديث مايتعداش الـ ١٥ ثانية وانا فى العربية سألته كدة اذا كان كويس او محتاج حاجة ممكن اركن و ارجعله
قالى لا لا، وان جدته تعبانه شوية و هو هيكلمنى يطمنى،
كملت بعدها طريقى و ماحصلش بينا المكالمة ديه ومن وقتها انا ماعرفش عنه حاجة لغاية مادخلت اوضة المستشفى اللى قُلت عليها فى الاول
كملت بعدها طريقى و ماحصلش بينا المكالمة ديه ومن وقتها انا ماعرفش عنه حاجة لغاية مادخلت اوضة المستشفى اللى قُلت عليها فى الاول
دخلت لقيته نايم ع السرير تعبان جدًا و حركته محدوده و خاسس لدرجة تفاصيل جمجمة الوجه باينه، فـ اتاخدت كدة لكن دخلت و سلمت على اللى موجود وقعدنا نتكلم كلام معتاد فى المواقف ديه، وبعدين هو طلب منهم يخرجوا علشان نتكلم انا و هو لوحدنا
الناس خرجت، و بعدين بدأ يسترسل و يحكيلى عن اللى حصل الفترة اللى فاتت فى حياته و قد ايه كانت صعبة و العمليات اللى عملها و لسه هيعملها وبعدين جاب سيرة الموقف اللى حصل بينا فى اخر مرة و انه مش ناسينى ابدًا
طبعًا انا هنا كنت بحاول اخليه مايكملش و افهمه ان ديه حاجة مش محتاج يتكلم فيها ولا يجيب سيرتها و انه ايًا كان اللى حصل او اللى هيتقال فـ انا قلبى ليك مافيهوش غير الطيب و متصور، لكنه اصر يحكى
عاوز اوضح بس ان الظرف اللى انا ماكنتش عارف هو فيه كام كان بالكتير يعنى (٦٠٠٠ جنيه)
عاوز اوضح بس ان الظرف اللى انا ماكنتش عارف هو فيه كام كان بالكتير يعنى (٦٠٠٠ جنيه)
اللى هو اكيد فلوس طبعًا وكل حاجة لكن مش رقم حياتك واقفه عليه وانت وقتها كنت فى بيت اهلك يعني،
صديقنا الجميل كمل حكى وعرفت انه بشكل ما فيه كذا حد من معارفنا كان مستلف منهم فلوس لكن هو صعب جدًا يردهم و مش عارف ممكن يعمل ده امتى
صديقنا الجميل كمل حكى وعرفت انه بشكل ما فيه كذا حد من معارفنا كان مستلف منهم فلوس لكن هو صعب جدًا يردهم و مش عارف ممكن يعمل ده امتى
وهنا هنيجى للهدف من طلبه انى اجيله، وهو انه بيطلب انى اسامحه لو ماعرفش يردهم و انى اوصل اخوه اللى بره مع الناس ديه اللى ادانى ارقامهم و اسمائهم والفلوس اللى كان واخدها علشان يتكلم معاهم فيها بعيدًا عن بيته لو بعد الشر حصله حاجة ومبقاش معاهم
طلبه فعلا و طبعًا و اكيد فوق راسى و من عينى
لكن هنا انا طبيعى يجى فى بالى سؤال منطقى وهو احنا مش بنتواصل من بدرى لدرجة انا معرفش حاجة عنه وهو مايعرفش حاجة عنى فـ ليه انا، لكن ماسألتش…بس هو ماسابنيش محتار
لكن هنا انا طبيعى يجى فى بالى سؤال منطقى وهو احنا مش بنتواصل من بدرى لدرجة انا معرفش حاجة عنه وهو مايعرفش حاجة عنى فـ ليه انا، لكن ماسألتش…بس هو ماسابنيش محتار
بعد ما ادانى التفاصيل قالى انه طلب منى ده لانى بشكل ما الوحيد اللى ماطلبش منه او سأل ع الفلوس
مش عاوز أطلع ملاك بجناحات بيضا لكن اكيد كان بيجى فى بالى الموضوع ده ع الاقل اول سنة بعد الموقف لكن انا فاكر ان كنت بقول اكيد الدنيا عنده مش كويسة، لغاية ما بقاش يجى فى بالى.
كملنا القعدة شوية و بعدين مشيت و انا قلبى مش فى مكانه
كملنا القعدة شوية و بعدين مشيت و انا قلبى مش فى مكانه
و جه فى بالى حاجات عاوز اقولها هنا
- اولا، وهو بيحكيلى انا مش شايف غير ان لقاء اللَّه حق فى عينه و قلبه و خايف منه و عامل حسابه -ربنا يقومه بالسلامه و يخليه لبنته و مراته- لكن ديه درجة يقين عادة مش بتبقى موجودة فى قلوب الناس فى الايام العادية
- اولا، وهو بيحكيلى انا مش شايف غير ان لقاء اللَّه حق فى عينه و قلبه و خايف منه و عامل حسابه -ربنا يقومه بالسلامه و يخليه لبنته و مراته- لكن ديه درجة يقين عادة مش بتبقى موجودة فى قلوب الناس فى الايام العادية
-ثانيًا، وانا خارج كنت حاسس انى اديت جزء من رسالة الانسان فى الارض، ده مش اكبر موقف فى الدنيا…لكن كون انسان انت فى باله بعد الفترة ديه وهو متطمن و مرتاح انك مش هتبقى غشيم و يقدر يظهر قُدامك وًهو فى الحالة ديه من غير ما يجى فى باله انك هتشوفه بيستعطفك ديه حاجة بالدُنيا
اللطف دايمًا دايمًا جميل وهيسيب اثر ومش هيتنسى
انا فاكر الشيخ اللى كان بيحفظنى قرأن و انا صغير وبيوسنى و يقعدنى ع جنب لو كنت مش حافظ كويس، و اثره فى قلبى لغاية دلوقتى و هو كان السبب بعد توفيق ربنا انى اوصل للى وصلت ليه فى الحفظ بسبب لطفه
انا فاكر الشيخ اللى كان بيحفظنى قرأن و انا صغير وبيوسنى و يقعدنى ع جنب لو كنت مش حافظ كويس، و اثره فى قلبى لغاية دلوقتى و هو كان السبب بعد توفيق ربنا انى اوصل للى وصلت ليه فى الحفظ بسبب لطفه
مش عاوز اكون ماشى بوزع قلوب…لكن لو ربنا رزقك من الكياسة و الفطنة بفهم امور العباد فـ ديه مسئولية عليك و هتلاقى ربنا بيربط ع قلبك وقتها علشان ماتحسش ان الدُنيا غير عادلة
ربنا مش هيظلمنا بعطاياه ابدًا
افتكر لما جات سيرة العفو فـ اتقال "العفو عند المقدرة" واقترن ثواب العفو بالقدرة
ربنا مش هيظلمنا بعطاياه ابدًا
افتكر لما جات سيرة العفو فـ اتقال "العفو عند المقدرة" واقترن ثواب العفو بالقدرة
اخيرًا انا متأكد انى مش نفس الشخص دلوقتى من ١٠ سنين انا أُجزم بده، لكن ربنا ليه حكمة فى كل شئ و توقيته. والموضوع مأثر فيا جدًا لدرجة خليتينى اول مرة اكتب حاجة زى كدة فى ثريد بالشكل ده
فيه حاجة نسيت اقولها وهى انه قالى انه عمل كان عمل البلوك علشان كان لما بيشوف حاجة لينا كان بيفتكر الدين ويتضايق، مكانش بسبب اى حاجة تانية
جاري تحميل الاقتراحات...