د. أحمد بن حسن الشيخ
د. أحمد بن حسن الشيخ

@DrAhmadAlshaikh

10 تغريدة 252 قراءة Apr 14, 2022
هل وصل الدولار الأمريكي إلى مرحلة الانهيار؟
للإجابة على هذا السؤال علينا أن نعرف بأن التعامل بالدولار في العالم يتم لثلاثة أسباب، الأول،حجم الاقتصاد الأمريكي من الاقتصاد العالمي، فهو الأكبر. والثاني، الإتفاق على بيع النفط بالدولار (البترودولار) قبل ما يقرب من الخمسين عاماً.
1|10
أما الثالث، فهو الإتفاق العالمي على أن يكون الدولار هو العملة المعترف بها في التعامل بين الدول بسبب قوة أمريكا العسكرية.
هل تغيرت هذه الأسباب؟
لم يعد الاقتصاد الأمريكي هو الأكبر كما كان في السابق، فالصين على بعد خطوات من اللحاق به، بل ستتجاوزه خلال الفترة القادمة. أما بخصوص
2|10
الارتباط بالنفط،فقد بدأت بعض الدول بالتخلي عن هذا الارتباط شيئاً فشيئاً منذ عشر سنوات أو أكثر،منها فنزويلا والصين وروسيا والهند وإيران،وقد خسر الدولار ما يعادل خُمس تعاملاته الدولارية في هذا المجال إن لم يكن أكثر، وقد تكون روسيا والصين في ظل الظروف الحالية تضع المسمار الأخير
3|10
في نعش البترودولار. بالنسبة للسبب الأخير، فالاتفاق الدولي كان مبنياً على قوة الدولار في وقت معين، وهذه المكانة فقدها الدولار لسببين،الأول أن الدَين الامريكي وصل إلى أرقام فلكية مما يضعف قيمة الدولار الفعلية، بالإضافة إلى كمية الدولارات التي يتم طبعها دون غطاء والذي يسبب تآكل
4|10
قيمة الدولار بالتضخم.
من الواضح أن الدولار يعيش مرحلته الأخيره ولم يتبقى من عمره (الدولي)الكثير. شخصياً كنت أتوقع انهياره ما بين 2028 و2030 بسبب تراكم الديون السيادية على الحكومة الفدراليه بمبلغ وصل حتى يومنا30 ترليون بينما ديون الحكومات المحلية وشركات القطاع الخاص يتوقع أن
5|10
تصل الى اكثر من 40ترليون إضافية،لكن الحرب الروسيه الاوكرانيه عجلت وسرعت هذا الانهيار فظهرت تقارير تتنبأ بانهياره بين عامي 2023 و 2025 وذلك لزيادة مبالغ الاستدانة على الخزينة الأمريكية الفدراليه
هل نحن مقبلون على ظهور عملة دولية جديدة؟
حسب ما تم نشره، فقد كان هناك مشروع روسي
6|10
سابق عُرض قبل أكثر من عشر سنوات تحت مسمى(EuroAsian Currency)وتم استبعاده دولياً،ومن خلال الأزمة الحالية والحرب التي تخوضها روسيا، تم تفعيل ذلك المشروع من قِبل روسيا والصين ومن المتوقع أن تنضم دول أخرى إلى هذا التجمع مثل الهند وباكستان وإيران، وبعض دول أوروبا الشرقية ودول شرق
7|10
آسيا، وبعض دول أفريقيا التي ترتبط بالصين إقتصادياً، كما أن دول الخليج وبعض الدول العربية أرى توجهها في الفترة الأخيرة إلى هذا النوع من التغيير.
وإذا حدث انهيار للدولار دون وجود عملة بديلة، فإن العالم بأكمله سيواجه موجة قوية من الاضطرابات الاقتصادية لم يعرفها التاريخ البشري
8|10
سابقاً، وربما تستمر لمدة تتراوح بين 12 و 24 شهر حتى يستقر سعر صرف العملات عالمياً وتظهر عمله مرجعية (Reference)، لذلك وتلافياً لحدوث مثل هذا الأمر، فالجهود مبذولة لإيجاد بديل للدولار، والذي سيبقى عمله محلية في أمريكا حينها.
ما تم طرحه هو تحليلات شخصية من خلال قراءات إقتصادية
9|10
وسياسية مختلفة، قد أكون أصبت فيها أو أخطأت، حيث أن هناك الكثير من المعطيات التي تعتمد على ما يحدث بين روسيا وأوكرانيا وما يمكن أن يحدث بين الصين وأمريكا في الشرق.
10|10

جاري تحميل الاقتراحات...