جويرية
جويرية

@m_g1443

11 تغريدة 113 قراءة Apr 13, 2022
| ثــريـد |
كيف تعرف أن الفتاة المتدينة ظاهريًا، لا تعاني من لوثة نسوية.
اسألها الآتي :
-أولا : هل تقرّين بقوامة الرجل على المرأة؟، وفي حالة إذا اختلفتي مع زوجك في مسألة في غير ما حرم الله من منكم يتبع رأي الآخر ؟
وخذ رأيها في إن منعها زوجها بعض صديقاتها أو أقاربها هل تمتنع؟!
وكذلك خذ رأيها بمسألة الخروج من البيت، وهل يجب عليها استئذان زوجها؟
ثانيا : العمل، هل في نيتها العمل بالرغم من أنك ستتكلف بإعالتها ماديا و بنفقتها (على افتراض أنك رجل ولست عالة تنتظر منها مشاركتك النفقة)إضافة إلى تدخلها في سياستك المالية و ترشيد النفقة (نتكلم هنا عن تدخل بمنطلق الإجبار ولوي الذراع،لاعن رأي قد تقترحه هي عليك فيكون خيرا عليكما معا)
ثالثا : خدمتها لك في البيت ( طبخ، تنظيف...)، إضافة للاحترام و التقدير منها لك اعترافا بمكانة الزوج الشرعية و أيضا البعد عن أي اختلاط بالرجال نهائيا من غير المحارم ( ليس هناك في الإسلام شيء اسمه ابن خالتي و ابن عمي من العائلة و تربينا معا....)
رابعا و الأهم : عقيدتها و دينها ،خاصة التسليم لله و لرسوله صلى الله عليه وسلم، هل هي وقافة عند أمر الشرع؟ أم متتبعة للرخص و مسايرة لأهوائها؟ إضافة إلى الدعاة التي تستقي منهم دينها.
خامسا:عند طرحك لهذه الأسئلة وتوضيح شروطك، إياك أن ترضى بالأجوبة المبهمة من قبيل "إن شاء الله خير"
أو تكتفي ببضع ابتسامات خجولة... لا بد أن تفصل و توضح و تعرف رأيها الصريح في كل شروطك، و قد تجد عندها بعض الأخطاء في التصور والفهم و هذا ليس عيبا، لكن يجب عليك أن تصحح لها و تبين الحق لها بالأدلة، ثم راقب ردة فعلها و تجاوبها، هل تقر و تتبع أم تعاند و تكابر؟
ثق تماما أنك إذا كنت فارضا لشروطك، واضحا منذ البداية، فستتخلص من عدة مشاكل و سيكون هذا الفلتر الخاص بك الذي قد تجد به بنتا على قدر كبير من الصلاح، أو تكتشف به مدى اعوجاج المفاهيم عند المتنسونة الخفية منذ البداية، بأفكار من قبيل " خدمة الزوج ليست واجبة و عمل المرأة ليس حراما...
و حياتي مع زوجي كلها بالمفاهمة والتشارك..." وغيره من الهرطقات النسوية... و هي بدورها ستعلم أنك لا تناسبها نهائيا فتعتذر، و إن كانت على الفطرة تقبل و تتوكل على الله، و حينها تصبح رابحا في كلا الحالتين.
أما إن كنت لا زلت تجد في نفسك حرجا من وضع شروطك و التفصيل فيها، فاعلم أنك بنفسك لا زلت تحت تأثير النسوية المنتشرة و رهاب " الذكورية"، وبالتالي أنت لا ترى نفسك أصلا أهلا للقوامة، فكيف تريد منها هي أن تراك أهلا لها؟
و طبعا فهذا المنهج هو فقط من باب الأخذ بالأسباب و من باب " اعقلها وتوكل"، أما الأقدار و الأرزاق فبيد الله عز وجل، فلذلك لا تدخر جهدا في الدعاء بأن يبارك الله لك في أهلك و زواجك و ذريتك.
أما أن تذهب هكذا سبهللا دون الوعي بالوضع الحالي و ترك الأخذ بالأسباب في الاختيار، فاعلم حينها أنك تسلك طريق الفشل و محكمة الأسرة بيدك منذ البداية، فلا تأتي بعد ذلك لتشتكي قائلا " كانت محجبة و تحفظ القرآن و كانت تبدو لي طيبة و متدينة! ثم انقلبت علي كأنها واحدة أخرى...".
منقول

جاري تحميل الاقتراحات...