أيها الإعلام رفقا ببلادنا .
ما يحدث الآن وبشكل ممنهج من الإعلام المصرى وحربه الصريحة على الثوابت الدينية يصب فى صالح عدم استقرار الدولة المصرية ويعطى لأعدائها الفرصة تلو الأخرى للنيل منها ومن قادتها .
ما يحدث الآن وبشكل ممنهج من الإعلام المصرى وحربه الصريحة على الثوابت الدينية يصب فى صالح عدم استقرار الدولة المصرية ويعطى لأعدائها الفرصة تلو الأخرى للنيل منها ومن قادتها .
- فحينما يمكن هذا الإعلام ويفتح قنواته لمن ينكر المعراج ويسب الصحابة وينكر عذاب القبر ويمدح من يعبدون البقر ويسخر من الأذان ومن صلاة التراويح ، ويصف جميع المشايخ بالتطرف والتشدد ( إلا معممى الشيعة طبعا ) فهذا إعلام معادى للدولة وبكل تأكيد لا يريد لها الاستقرار .
- وحينما يقدم مسلسلا على أنه مسلسل وطنى يوثق حقبة مهمة من تاريخ البلاد عاثت فيها جماعة الإخوان فسادا وتطرفا وعداء للبلد ثم تفاجيء بأن كثيرا من احداث هذا المسلسل تكون سببا فى مزيد من تعاطف الجهال مع الإخوان لا بغضهم مثل :
وصفه لمن لا تريد لابنها الزواج إلا من فتاة ترتدى الحجاب بأن هذا تشددا فى الدين ( بالرغم من أن الحجاب هو الأصل ) فهذا مسلسل لا يريد للبلد استقرارا وأمنا ، وكذلك زعمه بأن المسيحيين كانوا مضطهدين فترة حكم الإخوان ولذلك حاول البعض منهم الهجرة
بالرغم من أن الإخوان لم يفعلوا هذا ولم يضطهدوا المسيحيين بل كان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الإخوانى شخص مسيحى وكذلك كان الإخوان يتقربون جدا من المسيحيين وزياراتهم المتتالية للكنائس معلومة ، فهذا ليس المقصود به الإخوان ولكن يقصد من ورائه أن الإسلام نفسه هو دين التشدد والتطرف .
- وحينما يخلط المسلسل بين الحزبيين شركاء الإخوان وبين أصحاب المنهج السلفى النقى الصحيح الذى يدعو للسمع والطاعة فى غير معصية للحاكم ، ويدعو لاستقرار الأوطان وحرمة الثورات والمظاهرات ويتقربون إلى الله بحبهم لأوطانهم ويجعلهم فى سلة واحدة فهذا خبث شديد من صناع هذا المسلسل
بالرغم من إنصافهم العام الماضي لشيخ الإسلام بن تيمية وتبرئتهم له مما يصفه به من يزعمون الثقافة والتنوير فهذا أيضا تدليس وكذب وعدم رغبة فى استقرار هذا البلد الطيب وإظهار حاكمه وفقه الله بأنه يحارب الثوابت الدينية ويمكن لأعداء السنة وهذا خطأ عظيم .
- ثم حينما تجد احداثا فى نفس التوقيت وبالتوازى مع بعضها كلها تزعم أن هذا البلد غير مستقر وبه كثيرا من المشاكل وأن المسيحيين مضطهدون فيه لا سيما بعد مقتل كاهن بالإسكندرية واختفاء مواطنة مسيحية بالصعيد واتهام أجهزة الدولة بإجبارها على الإسلام
ثم اكتشاف سرقة ختم شعار الجمهورية بمحافظتها ، فهذه احداث توضح كيف أن هذا البلد مستهدف وبأى درجة !
تخيل هذا كله والبلد كغيرها من بلاد العالم تمر بظروف اقتصادية صعبة وغلاء فى المعيشة مما يتطلب العمل معا للمرور من هذه الأزمة ،
تخيل هذا كله والبلد كغيرها من بلاد العالم تمر بظروف اقتصادية صعبة وغلاء فى المعيشة مما يتطلب العمل معا للمرور من هذه الأزمة ،
لكن هناك من يستغلون هذه الأزمات للضرب فى البلد وفى أمنها واستقرارها ، وهناك من يساعدهم على ذلك وهو إعلامنا المهتريء المخترق .
وفق الله الرئيس عبدالفتاح السيسى لمرضاته وأعانه على هذه الأمانة الصعبة ورد كيد أعدائنا فى نحورهم .
#حسين_مطاوع
وفق الله الرئيس عبدالفتاح السيسى لمرضاته وأعانه على هذه الأمانة الصعبة ورد كيد أعدائنا فى نحورهم .
#حسين_مطاوع
جاري تحميل الاقتراحات...