عندما تدرس الاسماء العربية القديمة المذكورة ضمن النصوص الاشورية،البابلية، الفارسية، الاغريقية، الرومانية…تلاحظ ان الاسماء نوعين :
اسماء ثقافية دينية مركبة
اسماء بسيطة فطرية
تغلب على اسماء العرب الاسماء البسيطة، و على الاعراق الاخرى الاسماء المركبة
يتبع
اسماء ثقافية دينية مركبة
اسماء بسيطة فطرية
تغلب على اسماء العرب الاسماء البسيطة، و على الاعراق الاخرى الاسماء المركبة
يتبع
و هذا اثر في لغة العرب وفي لغة الساميين الاخرىن
اول اسم عربي ذكر هو جندبو العربي، الجندب
ثم كانت شمسي، و زبيبة و الافكلة (الراهبة) و يثعة و يثع و عطية….و هذه اسماء بسيطة سامية جميلة
اما اسماء الاشوريين و الكلدان و غيرهم فهي مركبة و معقدة فيها تعقيد ديني واضح
يتبع
اول اسم عربي ذكر هو جندبو العربي، الجندب
ثم كانت شمسي، و زبيبة و الافكلة (الراهبة) و يثعة و يثع و عطية….و هذه اسماء بسيطة سامية جميلة
اما اسماء الاشوريين و الكلدان و غيرهم فهي مركبة و معقدة فيها تعقيد ديني واضح
يتبع
العرب القيداريين، الاكديين، الكلدان، ما سمي اراميون، اموريون…من اصل واحد…لكن الاختلاف ثقافي…في منطق ذلك العصر العرب كانوا وثنيون، اي بقوا على دين فطري، طبيعي، غير معقد، كعناصر الطبيعة، حجر، حيوان و غيره لذلك لم تكن اسماءهم معقدة و بقيت لغتهم على الفطرة السامية الاولى
يتبع
يتبع
بينما الاشوريون مثلا كانوا يحشرون حشرا اسماء الهتهم في الاسماء حتى اصبح الاسم جملة مثل اشور اخي اداني، اشور عوضني اخ، اثر هذا في لغة الاكديين فكانت صعبة معقدة بليدة
و الاموريون كانوا يدخلون اسماء الذكور من العائلة كالاب و الجد و العم و الحمو، مثل حمو رافي، عمو رافي، اي حمايى
يتبع
و الاموريون كانوا يدخلون اسماء الذكور من العائلة كالاب و الجد و العم و الحمو، مثل حمو رافي، عمو رافي، اي حمايى
يتبع
راف بي/عمي راف بي، و في هذا الاطار اسماء عديدة من ملوك قيدار على هذه الشاكلة كونهم غرب بلاد مارتو، اي وسط العراق، ففي اسماءهم ابي (ابي يدي) و عمي و غيرها
ثم ايضا الاسماء الكنعانية، اللتي فيها بعل و ال، او ايل و غيرها
و تسمى العرب باسماء الهة كل حسب قربه من مجموعة بشرية ما
يتبع
ثم ايضا الاسماء الكنعانية، اللتي فيها بعل و ال، او ايل و غيرها
و تسمى العرب باسماء الهة كل حسب قربه من مجموعة بشرية ما
يتبع
ماهو اكيد، ان العامل الديني كان فطري عند العرب، عموما بسيط، و معقدا عند الباقي مما جعل العرب ينظر لهم ثقافيا كاولئك اللذين يرفضون التطور، او الغير متطورون
و بقي هذا المفهوم حتى ظهور المسيحية، حيث عربي اصبحت تقريبا مرادفا للوثني لتعلق العرب بالوثنية و الفطرة
يتبع
و بقي هذا المفهوم حتى ظهور المسيحية، حيث عربي اصبحت تقريبا مرادفا للوثني لتعلق العرب بالوثنية و الفطرة
يتبع
و حتى في القران ذكر الاعراب، بمعنى ساكنو الخيام و اللذين يرفضون "التحضر" و التدين…
على كل حال، هذه الميزة العربية، اي الفطرة و البساطة جعلتهم دون غيرهم. حاملوا اللغة السامية الفطرية الغير معقدة، اي المركبة من الفعل الثلاثي الاحرف، مع ادخال اسماء الهة كاللات و غيرها
عبد+اسم
يتبع
على كل حال، هذه الميزة العربية، اي الفطرة و البساطة جعلتهم دون غيرهم. حاملوا اللغة السامية الفطرية الغير معقدة، اي المركبة من الفعل الثلاثي الاحرف، مع ادخال اسماء الهة كاللات و غيرها
عبد+اسم
يتبع
لكن عموما كانت اسماء العرب صافية خالية من الشوائب و التعقيد و في فطرتهم كانوا ورثة السامية الاولى و الاصلية، لهذا لهجتهم تحمل اكبر قاموس سامي في المفردات و معانيها.
و لهذا كان البعض من اللسانيين يذهبون للاعراب كي يفهموا بعض المصطلحات.
و لهذا كان البعض من اللسانيين يذهبون للاعراب كي يفهموا بعض المصطلحات.
جاري تحميل الاقتراحات...