لماذا يشعر الناس بروحانية خاصة في شهر رمضان، فيشعرون بالقرب من الرحمن وزيادة الإيمان ويحافظون على الصلاة وتلاوة القران؟
هذه محاولة اجتهادية لتلمس الإجابة من هدايات القران العظيم، والله أعلم بالصواب،
=
هذه محاولة اجتهادية لتلمس الإجابة من هدايات القران العظيم، والله أعلم بالصواب،
=
في قول ربنا جل وعز (شهر رمضان الذي أنزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه) تعليل لصيام الشهر، فالـ( فاء) في ( فمن شهد) جزائية عند بعض المفسرين، فيكون المعنى إن اختصاص رمضان بنزول القران يناسب أن يُخص بعبادة الصيام، ونجد عند الرازي والحرالي =
والبقاعي إشارات إلى أن حكمة شرعية الصيام في رمضان لأنه خُصّ بأعظم آيات الربوبية وهو نزول القران العظيم، وهذا النزول الشريف- يقول الحرالي- يعني أن الأنوار الصمدية متجليةٌ أبدًا ويمتنع عليها الاختفاء والاحتجاب، إلا أن العلائق البشرية مانعةٌ من ظهورها في الأرواح البشرية، =
والصوم أقوى الأسباب في إزالة العلائق البشرية، وهذه لفتة طريفة حول أن ثمة حال روحاني دائم في زمن رمضان من أثر نزول القران الكريم فيه، وأنه لولا تعلق الناس بالشهوات المادية لادركوا هذه الأنوار من أنفسهم، وأن الصيام عامل يساعد على الشعور بهذه الروحانية حيث يتخفف الصائمون من التعلق=
بالمشتهيات المادية، فإذا منعوا أنفسهم من المباحات فأن يمنعوها من المحرمات
من باب أولى، فامتناع الناس عن المحرمات وعن بعض المباحات المشتهاة، يصفِّي أرواحهم وبصيرتهم لتلقي هذه الروحانيات والهدايات النازلة في رمضان، فربما فسّر هذا تزايد روحانيات الناس في شهر الصوم هذا، =
من باب أولى، فامتناع الناس عن المحرمات وعن بعض المباحات المشتهاة، يصفِّي أرواحهم وبصيرتهم لتلقي هذه الروحانيات والهدايات النازلة في رمضان، فربما فسّر هذا تزايد روحانيات الناس في شهر الصوم هذا، =
ولو لم يفسدها كثير منهم بما يخرق تزكيتهم وتعففهم(مثلًا المشاهدات الإعلامية المفسدة للقلوب) لربما كان أثر الشهر الروحي عليهم أنفذ وأرسخ.
يقول الحرالي: في قوله(الذي أنزل فيه القران) فأشعر أن في الصوم حُسن تلقٍّ لمعناه ويُسر تلاوته، وأن في الايات ما يُشعر أن أعظم المقاصد بمشروعية=
يقول الحرالي: في قوله(الذي أنزل فيه القران) فأشعر أن في الصوم حُسن تلقٍّ لمعناه ويُسر تلاوته، وأن في الايات ما يُشعر أن أعظم المقاصد بمشروعية=
الصوم تصفية الفكر لأجل فهم القران.
فإذن إن كان هذا المعنى مقاربًا يكون اختصاص هذا الشهر بنزول القران العظيم وهو الحدث الأعظم في تاريخ البشرية، وهذا النزول ترك أثره على زمن نزوله فاستحق أن يُخص بهذه العبادة التي تهيئ الصائم لتلقي هدايات القران وبيناته.
والله أعلم.
فإذن إن كان هذا المعنى مقاربًا يكون اختصاص هذا الشهر بنزول القران العظيم وهو الحدث الأعظم في تاريخ البشرية، وهذا النزول ترك أثره على زمن نزوله فاستحق أن يُخص بهذه العبادة التي تهيئ الصائم لتلقي هدايات القران وبيناته.
والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...