مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬
مصطفى أبو العينين 🇪🇬 مصري والعظماء أجدادي🇪🇬

@abuel3nin1

16 تغريدة 5 قراءة Apr 11, 2022
كيف ندافع عن وطننا واللاجئين من عصابة الإخوان المجرميين بيننا؟؟؟
فنحن هنا ندافع عن وطن وعن حق شعبنا في الحياة ونناضل في مواجهة إجرام عصابة الشر والقتل والإرهاب العملاء المجرمين الذين يستغلون كل الفرص لإيذائنا
والسوريين في مصر بلا استثناء جزاء أساسي من هذه العصابة ولا ينفصل عنهم
ومن أتي بالسوريين لمصر بهذه الكثافة وفتح لهم البيوت والمساجد وطالبنا بأحتضانهم والزواج منهم والأحسان إليهم هي عصابة الشر والعمالة المجرمين
وقد أتت بهم بهدف دعم تنظيمها وزيادة عدده وقوته وبالفعل تم استخدامهم في مظاهراتهم الإجرامية ضد شعب مصر وهم من كانوا في اعتصامات رابعة والنهضة
وكانوا جزء أساسي من الإجرام الإخواني ضد مصر وشعبها.
تلك الحقيقة لا يستطيع أحد نكرانها ولا يستطيع أحد أن يزايد علينا فيها
ونحن نتفهم أن فخامة الرئيس يتعامل معهم بإنسانية بالغة بالرغم من أننا نعلم أنه يعلم تلك الحقيقة التي وضحناها سلفا.
وللأمانة إنسانية سيادته لا تجدي نفعا مع هؤلاء
وهذه نقطة خلاف بيننا وبين فخامته مع كامل تقديرنا لكل ما قام به مخلصا من أجل مصر وشعبها.
فكيف نتعامل بإنسانية مع من دمر وأهدر وأنتهك وفتك بإنسانيته بنفسه؟؟؟
أليس هؤلاء من كانوا الأداة بيد تركيا والصهيوماسونية العالمية لتدمير سوريا وتخريبها وقتل شعبها وتسليم أراضيا وثرواتها للتركي
أليس هم من مكن أمريكا من احتلال الأراضي السورية والسيطرة علي الحقول النفطية بها ومازالت حتي الأن تنهبها وتصدرها للأراضي الأمربكية وتستخدمها الأن في مواجهة روسيا في أوكرانيا وتمد أوربا بها؟؟؟
فماذا ننتظر من هؤلاء وهم من خرب ودمر وأحرق وقتل وأستخدم ضدنا في المظاهرات والاعتصامات؟؟؟
فخامة الرئيس
أن حربنا ونضالنا الأن ضد الإرهاب وألة الشر الإخوانية وهؤلاء الخونة العملاء جزء أساسي منهم وأداة قذرة من أدواتهم القذرة الإجرامية
فكيف نآمن علي وطننا وعلي أنفسنا من ظل وجود هؤلاء المجرمين؟؟
فخامة الرئيس هؤلاء يقومون بشن حرب اقتصادية ضدنا ويجهضون أي عمل وطني لصالح مصر
هم من يجمعون العملة الصعبة من السوق السوداء وتهريبها مع الأفراد لتركيا
هم من يفتكون بصحة الشعب ويدمرون شباب الوطن بجلب الكميات الرهيبة من المواد المخدرة لداخل الوطن عبر المواني المصرية والتي قامت الأجهزة الأمنية بضبط كميات كبيرة منها
هم من يدمرون صحة الشعب ببيع الأغذية الفاسدة له
هم من يخالفون القوانين ويفتتحون محلات الإيجار الحديث وتشغيلها دون تراخيص ودون سجل تجاري أو بطاقة ضرائبية ودون إجراءات صحية ويعملون دون تراخيص عمل أجانب ودون حملهم للشهادات الصحية التي تفيد خلوهم من الأمراض المعدية
هم من يزاحم التجار المصرين في تجارتهم وتسببوا في أفلاس الكثير منهم
هم من يحاربون أصحاب الحرف في نشاطهم خاصة في دمياط وتسببوا في حالة من الركود للحرفيين المصريين
وهم من يلتهمون فرص عمل الشباب من خلال تشغيلهم للسوريين أو الافارقة دون المصريين
هم من يهلكون الأن مرافقنا العامة المختلفة في ظل ظروف اقتصادية غاية الصعوبة ويئن منها كل المصريين لقسوتها
أي أنهم أصبحوا عبئ ثقيل علي الأعباء التي تثقل كاهلنا نحن المصريين
فخامة الرئيس
كل ما سبق نتج عنه حالة الضيق والضجر والاحباط بين صفوف المصريين
والسؤال هنا
أليس كل ما سبق يصب في صالح عصابة الخونة العملاء المجرمين؟؟
أرد بكل القوة وأقول نعم يصب في صالح مخطط العصابة
وتنظيمهم الدولي
وأى تحرك إخواني داخلي سيكون هؤلاء هم الوقود الذي سيحرق الوطن بمن فيه
كما أنهم يشكلون عبئ اقتصادي واجتماعي علي الدولة المصرية
فهم يلتهمون نواتج التنمية التي تمت بمصر ولا يشعر بها المواطن المصري
ويشكلون خطر مذهبي وطائفي علي التركيبة السكانية بمصر
وفي ذلك خطر محدق يضرب استقرار مصر
قد يخرج علينا قائل بأن هؤلاء يستثمرون أموالهم بمصر
نحن هنا نتسأل
من أين أتوا بكل هذه الأموال وهم المشردين الهاربين من بلدهم بعد أن خربوه وكان أول عمل لهم بمصر هو ممارسة التسول والدعارة
أليس هذا يدل علي أنهم بمارسون غسيل أموال عصابة المجرمين
أليس هذا دليل علي أن هناك من يمولهم سرا
بهدف التمكين واختراق كل قطاعات المجتمع وتحقيق السيطرة الاقتصادية
كل هذا وأكثر فخامة الرئيس
يجعلنا نطالب فخامتك بسرعة وضع حد لمهزلة اللاجئين ووضع حد للمخاطر التي تهدد مصر
وإنهاء خالة الانتقادات الحادة المتزايدة التي توجه للدولة المصرية ولقياداتها نتيجة الظروف الصعبة التي نديمر بها
فخامة الرئيس
لنا مدة كبيرة نطرح خطر اللاجئين والحكومة تري ولا ترد وتلتزم الصمت
كل ما نرجوه هو نظرة وطنية جادة تضع في أعتبارها كل الأسباب ووجهات النظر التي طرحناها بهذا الثريد
ونحن كرأي عام لنا الحق في أن نسمع أجابة علي طرحنا هذا من خلال تفاعل جاد مع ما طرح من أجل حياة آمنه مستقرة
وافر تحياتى وتقديري
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...