نقدر نقول إن رئيس الوزراء الباكستاني ( عمران خان ) سبق ونجا من مؤامرة أمريكية أرادت الإطاحة بحُكمه، وذلك عبر تحريض أحزاب المعارضة بسحب الثّقة من حكومته في البرلمان .. ولكن (عمران خان) قام بضربة إستباقيّة بتحالفه مع رئيس الدولة (عارف علوي) وإقناعه بالموافقة على طلبه بحل البرلمان
وذلك بالدعوة إلى إنتخابات عامة في غضون ثلاثة أشهر ..
هُنا فشلت " المؤامرة الأمريكية " ولم تنجح في خطّتها، وعلى الرغم من فشلها إلا إنها لم تتوقّف وإستمرّت في التّرتيب والتّخطيط لإنقلاب عسكري، فالجيش الباكستاني هو الحاكم الفعلي
هُنا فشلت " المؤامرة الأمريكية " ولم تنجح في خطّتها، وعلى الرغم من فشلها إلا إنها لم تتوقّف وإستمرّت في التّرتيب والتّخطيط لإنقلاب عسكري، فالجيش الباكستاني هو الحاكم الفعلي
وسبق وقام بأربعة إنقلابات منذ تأسيس ( باكستان ) ... مُعظمها _ إن لم يكن كلّها .. بترتيب أمريكي .. ولا يزال هناك بعض الجنرالات في صفوف الجيش الباكستاني موالين لأمريكا .
• الحين نأتي إلى أهم الأسباب _ أو نقدر نقول " الأخطاء " التي أرتكبها ( عمران خان ) والتي كانت سبباً للتّآمر عليه والإطاحة به !!
الإخطاء التي أرتكبها( عمران خان ) في نظر" الولايات المتحدة "ودولتها العميقة _ أخطاء كبرى _ ولايمكن أن تُغتفَر، مما دفعتها للتّآمر عليه والإطاحة به
الإخطاء التي أرتكبها( عمران خان ) في نظر" الولايات المتحدة "ودولتها العميقة _ أخطاء كبرى _ ولايمكن أن تُغتفَر، مما دفعتها للتّآمر عليه والإطاحة به
وتتلخّص هذه "الأخطاء" في عدّة مواقف وسياسات أقدم عليها (عمران خان) :
الأول : رفضه المُطلق لوقف الدّعم لحركة (طالبان الأفغانية) والوقوف خلف نجاحها في التعجيل في هزيمة الولايات المتحدة، وإنساحبها المُهين من إفغانستان العام الماضي .
الأول : رفضه المُطلق لوقف الدّعم لحركة (طالبان الأفغانية) والوقوف خلف نجاحها في التعجيل في هزيمة الولايات المتحدة، وإنساحبها المُهين من إفغانستان العام الماضي .
السادس : رفض طلبات أمريكية عديدة لإقامة قواعد عسكرية على أرض بلاده التي لها حدود مشتركة مع ( الصين )، والزّج بالجيش والمخابرات الباكستانية للعمل تحت القيادة الأمريكية في (إفغانستان) لمحاربة طالبان، ودفع الأخيرة للإنحياز إلى ( الصين ) ومنع أي عمل إرهابي ضدّها .
إدارة الرئيس الأمريكي السابق ( دولاند ترامب ) كانت قد جمّدت مساعدات سنوية لأفغانستان في حدود " ثلاثة مليارات دولار " كورقة ضغط لوقف مايُسمّى في حينها بدعم الإرهاب في أفغانستان، وعدم إلتزامها بأتفاقيات أمريكية لمحاربة تنظيم " طالبان " ...
وكذلك رفض إرسال قوات للقتال في ( اليمن ) إلى جانب التحالف " السعودي_الإماراتي "، وقطع العلاقات مع ( إيران ) .. وعندما وصل الرئيس ( جو بايدن ) إلى الحكم أبقى على الوضع نفسه، ولم يجري أي إتصال مع الرئيس( خان )...
وإزدادت الفجوة إتساعاً عندما إحتفل الأخير بطريقة لافتة بإنهيار الإحتلال الأمريكي، والإنسحاب الفوضوي من ( إفغانستان ) .
السيد ( عمران خان ) لم يكشف السّر عندما وجّه رسالة إلى الشعب الباكستاني قال فيها إن الولايات المتحدة تريد الإطاحة بحكومته لأنه رفض السّماح لها بإقامة قواعد عسكرية على أرض بلاده ..
لأن القرار بإسقاطه جرى إتخاذه من قبل الدولة الأمريكية العميقة، منذُ فوز تكتّله بالأنتخابات البرلمانية الأخيرة، ونجاحه بالإطاحة بالحكومة الفاسدة التي سبقته، وبات تنفيذ هذا القرار مُلحّاً، بعد زيارة خان إلى ( موسكو ) ..
وإنضمامه إلى الحلف ( الصيني _ الرّوسي _ الأيراني _ والكوري الشمالي ) ضدّ الولايات المتحدة، وحربها في ( أوكرانيا ) .
ربّما تكون " الغلطة " الأكبر التي أرتكبها السيّد عمران في نظر أمريكا، هي دعمه المُطلق للقضية الفلسطينية، وإنتقاداته العلنية للعالم الإسلامي الذي فشل في التصدّي للمشروع الصهيوني العنصري، ووقف مجازرة في حق الشعب الفلسطيني ..
وهو الموقف الذي أتّخذه منذُ إن كان طالباً في جامعة ( أكسفورد ) البريطانية، ورئيساً لإتحاد الطّلبة، وقد تبنّت الموقف نفسه زوجته الأولى وأم أطفاله السيّدة ( جمايما خان )، التي أسلمت، وكتبت العديد من المقالات في الصحف البريطانية ضدّ العدوان الإسرائيلي على " قطاع غزة ".
يُقال _ إن الرئيس ( عمران خان ) لم يكن طائفياً رغم المُغريات العربية الخليجية للوقوف ضدّ إيران، ويُقال أيضاً إنه كان مُتقشّفاً ومتواضعاً في حياته الشخصية، حيث إنه رفض الإقامة في القصر الجمهوري الذي كان يضمّ 500 خادم وخادمة، وعاش في منزله البسيط ..
وكان يُنفق من أمواله الخاصة، ولا يكلّف ميزانية الدولة ملّيمًا واحداً، ولم يملك المصانع وآلاف الهكتارات، ولم يوظّف أقاربه في المناصب الهامّة في الدولة مثلما فعل رئيس الوزراء الذي سبقه ( نواز شريف ) وغيره.
والآن _ لا نعتقد إن المؤامرة ضدّه ستتوقف حتى بعد الإطاحة به وبحكومته، فالخوف كل الخوف من أن تلجأ أمريكا إلى الجيش وتحريضه على القيام بمحاولة إنقلابية للسيطرة على الحُكم، وإعلان حالة الطوارئ .. وفي هذه الحالة قد ربّما تغرق ( باكستان ) في حالة من الفوضى ..!!
نهاية الثريـد، أتمنّى إني وفُقت في سرد الموضوع، لاتنسى متابعتي @neet__teer للمزيد من المحتوى المميز .. وشكراً ___ والجاي أحسن .. 🌷😇
وهنا أيضاً ثريد آخر، شرحت فيه و بالتفصيل سبب الإهتمام الشديد بدولة( أوكرانيا ) من طرف الروّس والغرب..
وهنا أيضاً ثريـد آخر، تكلمت فيه عن التّوتر العالمي بين أمريكا وحلفائها وبقية دول العالم ..
وهنا أيضاً ثريد دسم ومفيد، تحدّثت فيه عن سيطرة الدولار الأمريكي على العالم ..
هُنا ثريد _ هل ستنتهي الحرب الروسية الأوكرانية عما قريب؟!
وما مصلحة العرب من إستمرار هذه الحرب؟!
وما مصلحة العرب من إستمرار هذه الحرب؟!
جاري تحميل الاقتراحات...