حسب إفادة الخبراء والعلماء مستقبل البشر بعد مليارات السنين سيكون في كواكب أخرى وربما مجرّات مختلفة ولكن بعد أن يحدث تطوّر جديد على بِنية الإنسان يزيد من قدراته الذاتية مع تقدم هائل في الصناعة والتقنية.
رأيي كمسلم أنّ هذا الكلام جائز أن يكون صحيحاً إلى درجة كبيرة.
وأما القرآن الكريم فهو كتاب وعظ وتربية وزرع فضائل ونهي عن رذائل مناسب لعقول الناس في ذلك الوقت، وليس كتاباً علمياً بدليل أنّ كثير من الحقائق العلمية الآن تتعاض مع القرآن.
وأما القرآن الكريم فهو كتاب وعظ وتربية وزرع فضائل ونهي عن رذائل مناسب لعقول الناس في ذلك الوقت، وليس كتاباً علمياً بدليل أنّ كثير من الحقائق العلمية الآن تتعاض مع القرآن.
لماذا لا تكون الفكرة أنّ الأرض هي الأساس فقط، وبعد ذلك تكون الانطلاقة ناحية الكواكب الأخرى! مثلما يحدث الآن على الأرض؛ فالتجمعات البشرية تبدأ في دائرة الصغيرة ثم تتوسّع.
وفي أحد الأيام (بعد مليارات المليارات من السنين) يكون الكون كله مستعمرات بشرية.
وفي أحد الأيام (بعد مليارات المليارات من السنين) يكون الكون كله مستعمرات بشرية.
عمر الحياة فوق الأرض حسب الأحافير الخاضعة للتحليل العلمي يدل على أنّ الإنسان بالنسخة البشرية الحالية والتي تمتد لآلاف السنين، لا يمثّل بجانب تاريخ الأرض إلا جزءً من الثانية.
حاول أن تتخيل هذا الشيء ..
تاريخنا كبشر منذ فجر التاريخ حتى الآن هو جزء من الثانية بجانب تاريخ الأرض.
حاول أن تتخيل هذا الشيء ..
تاريخنا كبشر منذ فجر التاريخ حتى الآن هو جزء من الثانية بجانب تاريخ الأرض.
الذاكرة العشوائية وهي ما تسمى بـ (RAM) هي الأساس الذي تعتمد عليه كفاءة الأجهزة الحاسوبية.
إذا كانت صغيرة فإنها لا تستطيع معالجة البيانات الكثيرة، لأنها سوف تنهار وتتوقف.
كذلك نحن البشر لدينا رام بمساحة ضيقة جداً لا تتحمل معالجة جميع البيانات الضخمة في الوجود.
إذا كانت صغيرة فإنها لا تستطيع معالجة البيانات الكثيرة، لأنها سوف تنهار وتتوقف.
كذلك نحن البشر لدينا رام بمساحة ضيقة جداً لا تتحمل معالجة جميع البيانات الضخمة في الوجود.
ربما إنسان المستقبل الذي يستعين بالتقنية لتطوير الدماغ وتحسينه عبر زرع الشرائح وغيرها يكون أكثر قابلية لاستيعاب ومعالجة ما يعجز عنه الإنسان الحالي.
مثلما أنّ التقنية الحالية طورّت الرؤية البصرية بمئات المرات فوق الرؤية الطبيعية، ستأتي تقنية مستقبلية تطوّر المعالجة العقلية.
مثلما أنّ التقنية الحالية طورّت الرؤية البصرية بمئات المرات فوق الرؤية الطبيعية، ستأتي تقنية مستقبلية تطوّر المعالجة العقلية.
ليست مشكلة العقل في جهله بالمعلومة.
هذا شيء بسيط جداً وحلّه يسير.
المشكلة الحقيقية تكمن في عجزه عن معالجة المعلومة.
هذه ليس لها حل لأنّها مشكلة مصنعية في أصل التكوين.
والتمايز بين البشر في الذكاء هو في هذه الصفة، ولذلك يوجد علوم خواص لا يفهمها غيرهم، ونشرها للناس فتنة لهم.
هذا شيء بسيط جداً وحلّه يسير.
المشكلة الحقيقية تكمن في عجزه عن معالجة المعلومة.
هذه ليس لها حل لأنّها مشكلة مصنعية في أصل التكوين.
والتمايز بين البشر في الذكاء هو في هذه الصفة، ولذلك يوجد علوم خواص لا يفهمها غيرهم، ونشرها للناس فتنة لهم.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...