عبدالله الحيدري
عبدالله الحيدري

@aaah1426

15 تغريدة 285 قراءة Apr 12, 2022
فجعت هذا اليوم الأحد بخبر وفاة أستاذي وشيخي ومعلمي أ.د.إبراهيم بن فوزان الفوزان (أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالرياض سابقًا) رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته، ولا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة، والحمد لله على قضائه وقدره.
بدأت الصلة بأستاذي ومعلمي أ.د.إبراهيم الفوزان في عام ١٤١٣هـ/١٩٩٣م حينما أسندت كلية اللغة العربية إليه الإشراف على رسالتي في الماجستير، وأصبحت أتردد على منزله بحي الملز أسلمه فصول الرسالة واحدًا تلو الآخر حتى أنهيتها بفضل الله ثم بدعمه وتحفيزه وحسن توجيهه.
لم تنته الصلة بأستاذي الغالي أ.د.إبراهيم الفوزان بمناقشة رسالة الماجستير عام ١٤١٧هـ، بل امتدت وتعمقت أكثر بإشرافه علي في الدكتوراه عام ١٤١٨هـ التي مكثت فيها نحو خمس سنوات، ونُوقشت بفضل الله في عام ١٤٢٣هـ/٢٠٠٢م.
يعد د.إبراهيم بن فوزان الفوزان رحمه الله من قدامى دارسي الأدب في المملكة العربية السعودية ومؤرخيه، وكانت رسالته في الماجستير عن العواد والقرشي، ونوقشت في عام ١٣٩٠هـ/١٩٧٠م، ورسالته في الدكتوراه عن الأدب الحجازي بين التقليد والتجديد، ونوقشت في عام ١٣٩٥هـ/١٩٧٥م.
لفت إنتاجه المسؤولين في مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث الذي نظّمته وزارة الثقافة والإعلام في عام ١٤٣٠هـ/٢٠٠٩م، فأقرت الوزارة تكريمه مع عدد من مؤرخي الأدب السعودي الرواد، وسلمه درع التكريم معالي وزير الثقافة والإعلام د.عبدالعزيز خوجه بحضور د.عبدالعزيز السبيّل.
كانت أيام مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث عام ١٤٣٠هـ/٢٠٠٩م، وخاصة يوم الافتتاح حافلة، وكانت مجالا لالتقاط العديد من الصور مع المكرّمين وغيرهم، ومن بينهم أستاذي ومعلمي أ.د.إبراهيم الفوزان رحمه الله، ومنها هذه الصورة في جناح النادي الأدبي بالرياض@AdbiRuh.
وهنا صورة في جناح جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الذي أقيم على هامش فعاليات مؤتمر الأدباء السعوديين الثالث عام ١٤٣٠هـ/٢٠٠٩م، التقطها المصور، وجمعت ثلاثة من منسوبي الجامعة، وهم: د.محمد الربيّع (في الوسط)، والدكتور إبراهيم الفوزان رحمه الله، والحيدري.
وهنا صورة أخرى تجمع د.الفوزان رحمه الله بعدد من ضيوف مؤتمر الأدباء، وهم: حجاب الحازمي، ود.عثمان الصيني، وعبدالله بن إدريس رحمه الله، وعبدالرحمن الرفاعي، وأحمد بهكلي رحمه الله، وإدريس الدريس@IdreesAldrees.
لمزيد من المعلومات عن أستاذنا د.إبراهيم الفوزان رحمه الله، يمكن الاطلاع على ترجمته المنشورة في قاموس الأدباء والأدباء في المملكة العربية السعودية الصادر عن دارة الملك عبدالعزيز@Darahfoundation، وهي بقلم الزميل أ.د.عبدالله بن سليم الرشيد@1401Shfa وفقه الله.
أفردت المجلة العربية@Arabic_Mag له في العدد (٥٣٤، رجب ١٤٤٢هـ/ مارس ٢٠٢١م) مساحة للتعريف به في (بورتريه)، مع نشر صورة له بالرسم، ومهدت لذلك قائلة: عرف عنه عشقه للأدب السعودي، وحثه لدراسة ما هو سعودي في وطنية خالصة، وإشادته بريادة المملكة في تكريم البارزين.
أنتم شهود الله في أرضه.
ضج تويتر كاشفًا صفات الفقيد أ.د.إبراهيم الفوزان رحمه الله، ومكانته العلمية، ونعته:
عمادة القبول والتسجيل بجامعة الإمام؛ بوصفه أول عميد@ImamU_Admission
وجمعية الأدب العربي (جامعة أم القرى)@odbasa.
وجمعية الأدب والأدباء@LiteratureKsa.
خط أستاذي د.إبراهيم الفوزان رحمه الله من ورقة خاصة، وفيها إجابة عن سؤال طرحته عليه عن أقدم الأساتذة تعيينًا في كلية اللغة العربية، فكتب في ورقة الإجابة التالية: "نقلت من المعاهد العلمية إلى قسم الأدب على درجة أستاذ مساعد في رمضان ١٣٩٢هـ، ثم عيّن أستاذ آخر".
وهنا صورة من قرار تعيين أستاذنا د.إبراهيم الفوزان رحمه الله في قسم الأدب عام ١٣٩٢هـ، وهو أول سعودي يعين في القسم، والقرار بتوقيع نائب رئيس الكليات والمعاهد العلمية الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله.
نشرت جريدة الجزيرة@al_jazirah اليوم خبر وفاة أستاذنا د.إبراهيم الفوزان رحمه الله، وتضمن الخبر رصدًا لمشاعر بعض زملائه وتلاميذه ومحبيه، ومنهم: د.العطوي، ود.العوين، ود.السويلم، ود.الشتوي، ود.اللعبون، ود.المشوّح، وخالد اليوسف.
al-jazirah.com
غلاف رسالة الماجستير التي قدمها د.إبراهيم الفوزان رحمه الله إلى كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بمصر (قسم الدراسات العليا) عام ١٣٩٠هـ/١٩٧٠م بعنوان "الأدب الحجازي بين العواد والقرشي"، ثم نشرت في كتاب بعد نحو أربعين عامًا من مناقشتها، وبالتحديد في عام ١٤٢٩هـ.

جاري تحميل الاقتراحات...