𝑫 𝑨 𝑹 𝒀 𝑳
𝑫 𝑨 𝑹 𝒀 𝑳

@6xuv_

15 تغريدة 17 قراءة Apr 10, 2022
#ثريدات_داريل | #قصص
📍 قصة أصحاب الغار | قصص واقعية
ما هي قصة أصحاب الغار ⁉️ وما هي الاحداث التي حصلت لهم والمعجزات ⁉️
رح نذكرها في هذا الثريد ان شاء الله 🤍✨
لو مشغول فضلها وارجع لها بعدين ✅
قبل لا نبدأ القصة أحب أعرفكم عن نفسي ❗
أنا داريل ، مقدم ثريدات منوعة وقصص واقعية وخيالية ، اذا كنت من محبي القصص والثريدات أتمن دعمك باللايك والمتابعة 📤
قصة أصحاب الغار ❗
إنها قصة ثلاثة رجال ،خرجوا من ديارهم لغرض من الأغراض ، وبينما هم كذلك إذ نزل مطر غزير ،فبحثوا عن مكان يحتمون فيه من شدة المطر ، فلم يجدوا إلا غاراً في جبل .
وكانت الأمطار غزيرة جدا ، بحيث جرفت السيول الصخور الكبيرة من أعلى الجبل ، فانحدرت صخرة من تلك الصخور ،حتى سدت عليهم باب الغار ، وكانت من العظم بحيث لا يستطيعون تحريكها فضلا عن دفعها وإزالتها ...
ولا يوجد سبيل إلى إيصال خبرهم إلى قومهم ، وقد أزالت الأمطار والسيول كل أثر يمكن عن طريقه الاهتداء إلى مكانهم ، وحتى لو صاحوا بأعلى صوتهم فلن يصل إلى أبعد من جدران الغار الذي يحيط بهم ...
وعندها تيقنوا الهلاك ، ووصلوا إلى حالة من الاضطرار ، فأشار أحدهم على أصحابه أن يتوسل كل واحد منهم إلى ربه بأرجى عمل صالح عمله ، وقصد فيه وجه الله ...
فتوسل الأول ببره بوالديه حال كبرهما وضعفهما ،وأنه بلغ بره بهما أنه كان يعمل في رعي المواشي ،وكان إذا عاد إلى منزله بعد الفراغ من الرعي ،يحلب مواشيه ،فيبدأ بوالديه ،فيسقيهما قبل أهله وأولاده الصغار ،وفي يوم من الأيام ،ابتعد في طلب المرعى ،فلم يرجع إلى المنزل إلا بعد أن دخل المساء
وجاء بالحليب كعادته ، فوجد والديه قد ناما ، فكره أن يوقظهما من نومهما ، وكره أن يسقي الصغار قبلهما ، فبقي طوال الليل ممسكا بالإناء في يده ، ينتظر أن يستيقظ والداه ، وأولاده يبكون عند رجليه ، يريدون طعامهم ، وظل على هذه الحال حتى طلع الفجر ...
وأما الثاني فتوسل بخوفه من الله ،وعفته عن الحرام والفاحشة ،مع قدرته عليها ،وتيسر أسبابها ،فذكر أنه كانت له ابنة عم يحبها حبا شديدا ،فراودها عن نفسها مرارا ،ولكنها كانت تأبى في كل مرة ،حتى أصابتها حاجة ماسة في سنة من السنين ،فاضطرت إلى أن توافقه على طلبه مقابل مبلغ من المال ...
تدفع به تلك الحاجة التي ألمت بها ،فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته ، تحرك في قلبها داعي الإيمان والخوف من الله ، فذكرته بالله في هذا الموطن ، فقام عنها خائفا وجلا ، وترك المال الذي أعطاها ...
وأما الثالث فتوسل بأمانته وحفظه لحقوق الآخرين ،حيث ذكر أنه استأجر أجيرا ليعمل له عملا من الأعمال ،وكانت أجرته شيئا من الأرز ،فلما قضى الأجير عمله عرض عليه الرجل أجره ،فتركه وزهد فيه ،وعلى الرغم من أن ذمة الرجل قد برئت بذلك ...
إلا أنه حفظ له ماله وثمره ونماه ،حتى أصبح مالا كثيرا ،جمع منه بقراً مع راعيها ،فجاءه الأجير بعد مدة طويلة ،يطلب منه أجره الذي تركه ،فأعطاه كل ما جمعه له من المال ...
وكان كلما ذكر واحد منهم عمله انفرجت الصخرة قليلا ,حتى أتم الثالث دعاءه ،فانفرجت الصخرة بالكلية وخرجوا يمشون.
أتمنى ان القصة تطون عجبتكم ، واذا حابين تشوفون قصص ثانية فزوروا موقعي الخاص :
6xuv.blogspot.com

جاري تحميل الاقتراحات...