𒄩𒀳𒊏𒀀𒀪 #ابنة_اور Hawraa. Alyasiri 🇮🇶🇵🇸
𒄩𒀳𒊏𒀀𒀪 #ابنة_اور Hawraa. Alyasiri 🇮🇶🇵🇸

@Octo25HH1

30 تغريدة 19 قراءة Apr 09, 2022
#احتلال_العراق_والاسباب_المعلنة_والخفية
احتلال العراق
السبب المعلن هو تحرير العراقيين من الدكتاتور وتخليص المنطقة من اسلحة الدمار الشامل. لكن وبكل تأكيد توجد أسباب غير معلنة.
نبدا البحث من خلال الاطلاع على نتائج استطلاع للرأي تم من خلال مركز
Pew Research center في بعض دول اوربا
اوربا
عن اسباب احتلال العراق فكانت بعض النتائج كالتالي
75٪ فرنسيين
54٪ المان
76٪ روس
قالوا ان اميركا ذاهبة السيطرة على النفط العراقي!
ربما سائل يسأل لماذا يعتبر النفط العراقي صيد ثمين؟
وفقا لبيانات ادارة معلومات الطاقة الامريكية (eai)
العراق كان في ذلك الوقت يمتلك خامس
احتياطي في العالم كما رجحت ان مجموع الأحتياطي ممكن ان يصل إلى 400 مليار برميل
(هذا الرقم هو احتياطي تخميني اما الاحتياطي المؤكد اقل من هذا الرقم بكل تأكيد)
بالإضافة الى ان كلفة استخراجه كانت زهية جداً في ذلك الوقت وتعتبر الأرخص في العالم لأن الآبار ذات مساحة واسعة وتضاريسها
منبسطة نوعا ما مما يسهل استخراج كميات كبيرة بتكلفة رخيصة بلا تعقيدات تكنلوجية والتي تقدر ب واحد ونصف دولار فقط هذه العوامل اسالت لعاب شركات النفط الغربية واعتبرته جائزة ثمينة.
قيمة النفط العراقي القابل للإستخراج في ذلك الوقت تقترب من 3.1 ترليون دولار
مع كم المغريات النفطية
اصرت الولايات المتحدة إنكار طمعها في النفط لكن هناك اعترافات يجب أن نقف عليها ومنها : قول
رئيس احتياطي البنك الفدرالي الأمريكي الن كريسبان في مذكراته(عصر الاضطراب 17/9/2007)
" اشعر بالحزن لأنه من غير للمناسب سياسيا ان اعترف بما يعرفه الجميع وهو ان حرب العراق كانت من
من اجل النفط الى حد كبير"
كما صرح وزير الدفاع الأمريكي السابق تشاك هيغل في مؤتمر صحفي
بتاريخ سبتمبر 2007 في الجامعة الكاثوليكية الامريكية ردا على سؤال حول سبب دخولهم العراق "
بالطبع كنا نقاتل من أجل النفط لم نكن هناك من اجل التيه."
كما صرح جون ابي زيد في اكتوبر 2007
الرئيس السابق للقيادة المركزية الأمريكية والعمليات العسكرية في العراق
"كان الامر يتعلق بالنفط ولايمكن انكار ذلك" لو سلمنا ان هذه الاعترافات مجرد كلام لايسمن ولايغني.
ماذا لو كانت هناك ادلة استخبارية مسربة
تثبت صحة الكلام وكشف لكواليس الحرب
تحت اسم (مشروع القرن الأمريكي الجديد PNAC(
تم فيه اعداد وثيقة تحث الإدارة الأمريكية لإيجاد اي سبب لدخول العراق كما تقول ان الجاجة لوجود قوات امريكية في الخليج تتجاوز قضية نظام صدام حسین 25 شخص وقع على هذه الوثيقة 10 منهم تم تعيينهم من قبل بوش الابن فور استلامه زمام البيت الأبيض
يذكر ان بوش كان همه الشاغل العراق وضهر هذا في اولى اجتماعاته بالبيت الأبيض
كما اشار لهذا وزير الخزانه الامريكي بول اونيل في مذكراته ( سعر الولاء ٢٠٠٤). حيث ذكر ان اول اجتماع لمجلس الأمن القومي الأمريكي بعد تولي بوش للرئاسة في ( ٣٠ يناير - اي قبل سبعة اشهر من احداث سبتمبر)
كان اهم ماتناوله الاجتماع هو العراق
قال فيه رامسفيلد تخيلوا كيف ستصبح المنطقة لو اختفى صدام واصبح النظام الحاكم يتماشى مع المصالح الأمريكية هذا سيغير كل شيء في المنطقة وخارجها كما تم تخصيص اجتماع في اليوم التالي للحديث عن العراق فقط
كما توجد وثيقة مسربة قامت المخابرات الدفاعية Dia في البنتاغون بإرسالها لأعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكية تحتوي على خريطة موضح عليها اماكن حقول النفط ومناطق الاستكشاف وقامت بسرد اسماء الشركات الأمريكية المهمة للدخول في صناعة النفط العراقي
كما ذكرت الصحفية الأميركية مورين داوود في
اكتوبر ٢٠٠٢ بمقال نشر لها على النييورك تايمز ان شركة خدمات الطاقة الامريكية اعدت وثيقة سرية من ٥٠٠ صفحة توضح كيفية التعامل مع صناعة النفط العراقي
بعد احتلال العراق
كما تقول ال cnn ان الفترة مابين فبراير ٢٠٠٢ لغاية
أبريل ٢٠٠٣ اجتمعت مجموعة العمل الخاصة بمجال النفط والطاقة في
مشروع وزارة الخارجية الأمريكية
المعروف بإسم مستقبل العراق واتفقت على ان يجب فتح صناعة النفط العراقية امام شركات النفطالعالمية في أسرع وقت ممكن بعد الحرب
وقد فضح هذه الفكرة تقرير سري قام به معهد بيكر للسياسة العامة بتكليف من ديك تشيني سنة ٢٠٠١
(قبل الحرب بسنتين!). كُتِب في التقرير
ان المسؤولين الأمريكييين فقدوا الثقة بصدام بسبب تلاعبه بمستويات الإنتاج بطريقة ممكن أن تضر المصالح الأمريكية وقد يسحب النفط العراقي من السوق لفترة طويلة بهدف التأثير على الأسعار للضغط في رفع العقوبات المفروضة على العراق
اما على الصعيد البريطاني مهندس منطقة الشرق الأوسط والخليج
البريطانية تسعى لتأمين نصيبهم ونصيب الشركات الأخرى في حقول النفط والغاز العراقية بعد احتلال العراق "كتب هذا الكلام في محاضر اجتماع سرية نشرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية ٢٠١١ بشكل خاص قامت وزيرة التجارة والاستثمار البريطانية اليزابيث سيمونس اجتمعت
بمسؤولي شركة بي بي وشركة شيل في
في ٣١اكتوبر ٢٠٠٢
(قبل الغزو) واعطتهم تطمينات ان الحكومة البريطانية تسعى لتأمين نصيبهم ونصيب الشركات الأخرى في حقول النفط والغاز العراقية بعد احتلال العراق "كتب هذا الكلام في محاضر اجتماع سرية نشرتها صحيفة الاندبندنت البريطانية ٢٠١١
قد يثار هنا سؤال. لماذا لم تذهب هذه الشركات الى
العراق لغرض الاستثمار بشكل مباشر بدلاً من كل ماكتب وسرب اعلاه
وهذا يعود بنا الى تاريخ الاول من يولو سنة ١٩٧٢ واعلان الرئيس العراقي احمد حسن البكر خبر تأميم شركة نفط العراق والتي كانت الشركات الأمريكية والبريطانية وهولندية تضع يدها على
الإحتياطي النفطي لشركة نفط العراق
بعد احد عشر سنة من المناكفات بين هذه الشركات والحكومة حول تقسيم الأرباح.
صدام حسين هو العقل المدبر لهذا القرار عندما كان نائباً للرئيس وطرد بهذه الخطوة اربع شركات نفط عالمية من بينها اكسون موبيل الأمريكية.
في بداية ٢٠٠٨ الرئيس التنفيذي لاكسون موبيل قال في مقابلة صحفية مع مجلة
نيوز ويك الامريكية
ان هناك كميات هائلة من النفط في العراق وكانت شركة اكسون موبيل احد الشركات الاربع التي طردها صدام وكنا نمتلك البلاد كلها في حينها وبعد احتلال العراق اصبح النفط مباح للجميع بعد ازاحة نظام الحكم فيه لكن هناك عقبة اخرى وهي القانون العراقي الذي كان يضيق بشكل كبير
على الشركات الأجنبية
فقام الأمريكيين في مايو ٢٠٠٧ بتقديم مشروع قانون تحت اسم (الهيدروكوربونات العراقي).
هذا القانون تكلمت عنه النييورك تايمز في تقرير نشر لها في ٢٠٠٧ قائلة ان هذا القانون لو تم تمريره لأصبح النفط العراقي في أحضان شركات النفط الأجنبية وسيخرج من ايدي الحكومة
العراقية وان اغلب ان لم تكن كل ارباح النفط العراقي ستخرج من العراق
كما ويقوم هذا القانون بتقسيم النفط العراقي بين شركة النفط العراقية والشركات الأجنبية كالتالي
٦٣ حقل من حقول المكتشفة الشركات الأجنبية
و١٣ للحكومة العراقية
كما إن هذا القانون لايلزم الشركات الأجنبية أن تستثمر داخل
العراق دولاراً واحداً من مكاسبهم في النفط العراقي ولاتلزمها أيضا بمشاركة شركات عراقية في تطوير حقول النفط وأيضاً غير ملزمة بتشغيل ايدي عاملة عراقية. وينص هذا القانون ايضاً على حصول هذه الشركات نحو ٦٠ الى ٧٠ بالمئة من ارباح النفط بعد استرداد تكاليف الاستخراج والتطوير
سرقة ونصب
واحتيال منقطع النظير لان اغلب الشركات وفي احسن الحالات تحصل شركات النفط على ٢٠٪ من الأرباح بعد استرداد تكاليف الاستخراج
وعلى نحو اخر قال كبير الاقتصاديين في مركز دراسات الطاقة العالمية الدكتور محمد علي زيني في تصريح لصحيفة الاندبندنت البريطانية ان هذه الشركات آبان حكم صدام
كانت توافق على المشاركة في تطوير النفط العراقي مقابل نسب اقل بكثير مما ذكر اعلاه مشيراً لشركة توتل الفرنسية التي توصلت الى اتفاق مع صدام قبل الحرب بأن تاخذ ١٠٪ فقط من الأرباح بعد استرداد تكاليف التطوير
ولحسن حظ العراقيين لم ينجح تمرير هذا القانون لمرتين في ٢٠٠٧ و ٢٠٠٨ كما وتراجع
الأمريكيين عن هذا القانون بعد ان لاحظوا ان هذا القانون سيتسبب بلغط كبير في الشارع العراقي وتوجهوا لتنفيذ مخططاتهم بعيداً عن البرلمان.
حيث قامت بتوقيع عقود بشكل مباشر بينها وبين الحكومة والتي تعرف ب جولات التراخيص المشئومة
التي تحصل فيها على اغلب المزايا في القانون السابق وبدون
مشاكل وحتى الشروط المذكوره في هذه العقود لم تنفذ
كما نشرت ال cnn تقريراً نشر في ١٩ مارس ٢٠١٣
ذكرت فيه ان بعد مرور خمس سنوات من هذه الاتفاقيات تم تشغيل ٢٪ فقط قوة عاملة عراقية في هذه المشاريع والشركات
قبل غزو العراق كانت حقول النفط تدار بشكل كامل من قبل الدولة ولكن بعد ٢٠٠٣ وفي
وفي غضون عشر سنوات تم خصخصة جزء كبير منها لشركات غربية مثل (اكسون موبيل. شيفرون. شيل. وبي بي البريطانية) كما حصلت هذه الشركات على عقود حق انتفاع مدتها عشرون سنة تغطي تقريباً نصف احتياطيات العراق من النفط
وأخيراً وليس اخرا لأن موضوع غزو العراق كبير ومتشعب نعود الى تصريح على لسان
مهندس غزو العراق مساعد وزير الدفاع الأمريكي بول ولفويتس في لقاء صحفي عند سؤاله عن سبب غزو العراق ولم تتجه الجيوش نحو كوريا الشمالية التي امتلكت سلاح نووي أجاب بشكل صريح "لأن العراق يعوم فوق بحر من النفط.
هذه الحرب التي كانت بذريعة امتلاك العراق اسلحة دمار شامل لم يتم ايجاد هذه
الاسلحة وراح ضحيتها ملايين الاشخاص بين قتيل وجريح وتم الاستحواذ على ثرواته الطبيعية واهما النفط ولازال العراق ارضاً وشعباً يغتصب من قبل المصالح الأمريكية وبعنواوين بديلة كثيرة.
#انتهى
#حوراء_الياسري
#منصةتويتر
@Octo25HH
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...