#ثريد_رمضان
في حقبة مرت من الزمن كانت حياة الناس تعاني من نقص الخدمات ونقص الغذاء وقلة الاموال وانعدام مظاهر الحياة الماديه
حينها وعلى الرغم من ذلك كانت حياة الناس عامرة بالروح الطيبه والتعاون والكثير من الشخصيات الحقيقة التي تحمل معاني القيم وعيش الحياه لاهداف واضحه وقيمه
في حقبة مرت من الزمن كانت حياة الناس تعاني من نقص الخدمات ونقص الغذاء وقلة الاموال وانعدام مظاهر الحياة الماديه
حينها وعلى الرغم من ذلك كانت حياة الناس عامرة بالروح الطيبه والتعاون والكثير من الشخصيات الحقيقة التي تحمل معاني القيم وعيش الحياه لاهداف واضحه وقيمه
لذلك وان سالت احد اجدادك لن تجد احد منهم كان يعاني من الملل المستمر او الاكتئاب ولم يكونوا بحاجة للكثير من الماديات الترفيهيه
وذلك ببساطه لان حياتهم كانت على الفطرة الصحيحه
( الكثير من العمل ) ( القليل من الترفيه والراحه )
وذلك ببساطه لان حياتهم كانت على الفطرة الصحيحه
( الكثير من العمل ) ( القليل من الترفيه والراحه )
وذلك لأن اساس الحياة هو العمل وتلك رسالتها وجوهرها
ووضعت الراحة والنوم والترفيه هي للراحة من ذلك العمل
ففي تلك الحياة القديمة كانوا منشغلين بالعمل للبحث عن لقمة العيش وكانت في المقابل تسعدهم الأشياء البسيطه جدا وتصنع لهم الكثير من الراحة والترفيه
ووضعت الراحة والنوم والترفيه هي للراحة من ذلك العمل
ففي تلك الحياة القديمة كانوا منشغلين بالعمل للبحث عن لقمة العيش وكانت في المقابل تسعدهم الأشياء البسيطه جدا وتصنع لهم الكثير من الراحة والترفيه
الان وقد اصبحت الحياة مليئة بالماديات وتوفرت فيها اساسيات الحياه ويسهل الحصول عليها بابسط الطرق واسرعها
انتقل من الناس من اسلوب ( الكثير من العمل ) و ( القليل من الراحة والترفيه ) إلى ( الكثير من البحث عن الراحه والتسليه ) و ( محاولة الهروب من العمل او فعله باقل مجهود ممكن )
انتقل من الناس من اسلوب ( الكثير من العمل ) و ( القليل من الراحة والترفيه ) إلى ( الكثير من البحث عن الراحه والتسليه ) و ( محاولة الهروب من العمل او فعله باقل مجهود ممكن )
وانتقلت منافسة الناس من المنافسة على القيم والمقاتلة على العيش وفق جوهر الحياة ورسالتها العميقه
الى منافسة على الماديات والتفاخر بالمظاهر وفق حياة امتلئت بالمجاملات واستنساج العادات والعيش وفق آراء الاخرين وتوقعاتهم
الى منافسة على الماديات والتفاخر بالمظاهر وفق حياة امتلئت بالمجاملات واستنساج العادات والعيش وفق آراء الاخرين وتوقعاتهم
فتفشى الملل والانحرافات السلوكية وفقد الكثير طعم الحياة واصبحت ترى الحياة عبارة عن الكثير من الناس الذين يبحثون عن انفسهم وعن معاني حياتهم ولا يجدوها
ان معنى الحياة الحقيقي هو اكبر بكثير من ان تعيش حياتك لاهثا خلف رغباتك ترى جوهرك في المظاهر وتحقيق اكبر قدر ممكن من الماديات
دون اي محاولة لتغذية روحك باي نوع من انواع القيم
لتصبح مجرد جسد تكسوه الماديات وروح خاوية من القيم يزيد خوائها بزيادة تعمقها في تلك الماديات
دون اي محاولة لتغذية روحك باي نوع من انواع القيم
لتصبح مجرد جسد تكسوه الماديات وروح خاوية من القيم يزيد خوائها بزيادة تعمقها في تلك الماديات
لذلك ان كنت ترى نفسك لا تحمل لك الحياة اي معنى ولم يعد يبهرك فيها شيئا فهي اعظم رسالة لك انك تحمل روحا خاوية من القيم وستتجه بها رغبات الحياة نحو طريق متشابه المعالم ترداده ذهابا وايابا دون ان تفهم سبب وجودك فيه ولا طريق للخروج منه
لذلك :
فالقيم والحياة القيمة يراها البعض مثالية يصعب الوصول لها
بينما يراها من يعيشها انه يعيش في وسط الحياة الحقيقة وملئ بالرضا عن النفس وذلك ببساطه لانه عاش الحياة وفق الفطرة التي خلقها الله وليست الحياة المستنسخة التي فرضتها ماديات الحياة وتطورها وكثرة نعائمها
انتهى 🌹
فالقيم والحياة القيمة يراها البعض مثالية يصعب الوصول لها
بينما يراها من يعيشها انه يعيش في وسط الحياة الحقيقة وملئ بالرضا عن النفس وذلك ببساطه لانه عاش الحياة وفق الفطرة التي خلقها الله وليست الحياة المستنسخة التي فرضتها ماديات الحياة وتطورها وكثرة نعائمها
انتهى 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...