ابن مسعود رضي الله عنه يقول : هما دخانان قد مضى أحدهما (وكان يوم فتح مكة)، والذي بقي يملأ ما بين السماء والأرض، ولا يجد المؤمن منه إلا كالزكمة، وأما الكافر فثقب مسامعه "
فابن مسعود هنا يذكر بصفه من صفات هذا الدخان وماذا سيفعل في الكافر والمؤمن..
فابن مسعود هنا يذكر بصفه من صفات هذا الدخان وماذا سيفعل في الكافر والمؤمن..
هذا الدخان المبين الذي لايعلم خصائصه إلا الله كفيل بأن يقضي على جميع أنظمة العالم، وبه قد تشتعل حروب البقاء مما يعطل العمل بكل القوانين وينتشر الفساد في أرجاء الكوكب ويعيش شرار القوم على ظهر الارض، مما يعني أن باقي العلامات سيكون حدوثها متتالية وخاطفة..
وكل هذه الامور مجرد اجتهادات وتوقعات تصيب وتخطأ والواجب علينا نحن كمؤمنين بالله الامتثال لأوامر الخالق وأنتظار وترقب هذا الحدث العظيم الذي وعد الله عباده بأنه سيتحقق لامحالى، وعلى المؤمن ايضًا الحذر والثبات وألا ينجرف وراء الفتن..
وكل هذه الامور مجرد اجتهادات وتوقعات تصيب وتخطأ والواجب علينا نحن كمؤمنين بالله الامتثال لأوامر الخالق وأنتظار وترقب هذا الحدث العظيم الذي وعد الله عباده بأنه سيتحقق لامحالى، وعلى المؤمن ايضًا الحذر والثبات وألا ينجرف وراء الفتن..
جاري تحميل الاقتراحات...