1. لكي نستوعب مقدار تحيز الإعلام الغربي ضدنا، سنراجع مقالتين من بلومبرغ عن الضرائب في السعودية وكندا مع العلم بأن بلومبرغ تعتبر من المصادر الصحفية الاقتصادية الأكثر اعتدالا مقارنة مع غيرها.
2. ففي المقالة الكندية، تحدثت الصحيفة عن نية الحكومة الكندية فرض ضرائب إضافية على القطاع البنكي وفي المقالة السعودية عن نية الحكومة السعودية فرض ضرائب على شركات التقنية. سنورد النص الإنجليزي ونترجمه وسنذكر في التعليق مدى التحيز.
6. وفي التغريدة السابقة، النسخة السعودية توحي بأن الحكومة تفرض ضرائب على شركات غير سعودية في حين أن الحكومة الكندية تفرضها على البنوك "الكندية" على الرغم من وجود الكثير من البنوك الأجنبية في كندا. يعني واحد شأن داخلي والآخر شأن خارجي يستدعي تدخل خارجي
8. وهذه أمثلة بسيطة فقط وأغلبنا قد لا يلاحظ هذه الفروق البسيطة ولكن مع التكرار فإن العقل الباطن سيتشعب بالفكر المنحاز ضد السعودية. وأقوى دفاع هو فتح البصيرة وزيادة الوعي وتنبيه هذه المصادر الصحفية بانحيازها غير المبرر.
ب.ن.
bloomberg.com
bloomberg.com
ب.ن.
bloomberg.com
bloomberg.com
جاري تحميل الاقتراحات...