"المستثقف" في الخليج يعتقد أن المقاومة تملك رفاهية "الخيارات المتعددة" التي يتمتع بها هو بين مئات المطاعم ومحلات الحلوى في "الأفنيوز" أو أن التحالفات مقدمة على شكل منيو كالذي يقدم في "تشييز كيك ڤاكتوري" أو في "ستاربكس" الذي يقضي فيه التافه نصف يومه!
البندقية تكتسب قيمتها من حاملها.. بنادق "التنسيق الأمني" مثلاً ليست كبنادق "فصائل المقاومة"، الموجهة إلى صدور شعبنا ليست كالموجهة نحو العدو.. ولكن "المستثقف" في الخليج لا يعرف كيف يحمل سكيناً، فكيف له أن يعرف البندقية ويفهم معنى أن تكون "مقاوماً"!
ليست المشكلة في نقد #ليلى_خالد.. المشكلة في "من ينقد؟" (أيتام الساروت) الذي كان يهتف "الشيعي ع التابوت والمسيحي ع بيروت"!
"ماذا ينقد؟" موقفها ضد المشروع الصهيوني المعتمد على (داعش والنصرة) وكلاب (الحر) الذين يتعالجوا في مستشفيات الكيان ويتدرب في قواعد الاحتلال الأمريكي!
"ماذا ينقد؟" موقفها ضد المشروع الصهيوني المعتمد على (داعش والنصرة) وكلاب (الحر) الذين يتعالجوا في مستشفيات الكيان ويتدرب في قواعد الاحتلال الأمريكي!
"لماذا ينقد؟" لأنها اتخذت الموقف الصعب في مواجهة كل الحملة العالمية لتصفية القضية المركزية للإنسانية وبوصلة الشعوب المناضلة على طريق التحرر الوطني من الإحتلال والهيمنة الإمبريالية! ولم تقبل أن "تُثرثر" بالحريات والديمقراطية بل رفعت سلاحها وناضلت من أجل فرضها على الأرض!
الإنسانية لا تحتاج لمقالات إسبوعية، أو تغريدات في تويتر أو "خثاريق كلبهاوس"، وليست صور بالكوفية على الأنستغرام، بل لنضال منخرط في الواقع المليء بالصعوبات والظروف القاسية، بالإندماج بالكادحين والفقراء والمقاتلين والأسرى، والعمل معهم وبينهم، وهذا ما أتقنته #ليلى_خالد طوال حياتها..
مساندة الشعوب تكون بمعرفة مصالحها والسعي لتحقيقها بـ"حلحلة" تعقيدات التناقضات الموجودة بالتعاون مع كل ما يصب في دائرة "التحرر الوطني" بعيداً عن الأهواء الشخصية، مواجهة الخصم الحقيقي وتركيز الضربات تجاهه ليرفع ظلمه عن صدر الشعوب لتتنفس، وهذا ما #ليلى_خالد عليه دوماً..
من لا يعرف تحديد تناقضاته بدقة وترتيب أولوياته واختيار تحالفاته المرحلية والإستراتيجية انطلاقاً من تحديد نقيضه الأول والرئيسي وعليه يحدد التناقضات الثانوية وعلاقتها بالرئيسي وعلاقته فيها ومن لا يملك الإرادة والشجاعة لإتخاذ الموقف الصحيح وليس "الموقف المثالي" ليس كفؤ للتعويل عليه!
كل الوطن العربي.. بدء من الأرض التي أقف عليها تحتاج وتستحق شعوبها للحرية والعدالة الإجتماعية والتقدم، كلنا نعاني من الإستبداد والفقر والأزمات بكل أنواعها، وهذا سببه الإحتلال "ذراع الإمبريالية" الذي يبسط هيمنتها علينا بالتعاون مع "أتباعها" لإبقاء شعبنا تحت الإستبداد لتأمين نهبنا!
مواجهة هذه التحديات وتحقيق المهمات التي ينجز عليها الأهداف النبيلة المنشودة، لا يكون بالـ"هيصة" والشعارات ولا تنقص الفكرة لتكون المشكلة بالعقول، وليس بالتأكيد بالإرتماء بأحضان العدو وأتباعه.. بل بمعرفة ما يكون في صالحنا وحتى لو لم يكن بالشكل الذي نريد نُقدم.. وهذه تحتاج لشجاعة!
جاري تحميل الاقتراحات...