هذه الساعة العجيبة.
هذه الساعة الكبرى تعتبر تحفة تقنية وفنية. فقد ذكرها المؤرخ الجزنائي عام 1366م واصفا فيها مجموعة الطاسات من النحاس الأصفر وفي كل ساعة تسقط كرة حديدية في إحدى الطاسات، في حين تنفتح نافذة في الساعة الكبيرة. تتكون واجهة هذه الساعة التي تطل على طريق المارة
يتبع
هذه الساعة الكبرى تعتبر تحفة تقنية وفنية. فقد ذكرها المؤرخ الجزنائي عام 1366م واصفا فيها مجموعة الطاسات من النحاس الأصفر وفي كل ساعة تسقط كرة حديدية في إحدى الطاسات، في حين تنفتح نافذة في الساعة الكبيرة. تتكون واجهة هذه الساعة التي تطل على طريق المارة
يتبع
من ثلاثة عشر صحنا محمولة على أطراف عارضات من خشب الأرز منقوشة وبارزة مزينة بنقائش مكتوبة مشابهة للتي تزين فناء المدرسة ؛ وكان يتخللها.سلسلة من ثلاث عشرة نافذة. تستقبل كل طاسة كرة معدنية تسقط مربوطة بخيط يمر عبر الثقب الموجود في العارضة الحاملة للطاسات.
يتبع
يتبع
كان هذا الخيط المتصل بالكتلة يحرك بكل تأكيد بآلية تقنية كانت موجودة في الخلف.
ومازالت أيادي الصناع التقليديين المغاربة تبدع في شتى القطاعات و الحرف التي إرتبط إسمها بالمغرب كالزليج و النقش والفسيفساء و اللائحة طويلة،والتي وجب حمايتها من محاولات السطو و السرقة.
منقول
ومازالت أيادي الصناع التقليديين المغاربة تبدع في شتى القطاعات و الحرف التي إرتبط إسمها بالمغرب كالزليج و النقش والفسيفساء و اللائحة طويلة،والتي وجب حمايتها من محاولات السطو و السرقة.
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...