ابراهيم محمد
ابراهيم محمد

@1imec

9 تغريدة 156 قراءة Apr 07, 2022
ثريد | كيفَ يُضيع الإنسان إيمانه؟ 💔
تجلس مع نفسك أحيانًا وتفكر!!!
كيف كنت أندم لما أذنب الذنب، بس صرت الحين ما أندم ولا يصيبني شعور يحز في الخاطر.
تمر علينا فتَرات نشعر فيها بضعف في قلوبنا، هل صرنا متعودين على الذنب؟ أو اش صار ؟ 💔
جمعت لكم كلام عن خسارة الإيمان، يارب يفيدنا:
تقرأ في القرآن الكريم آيات كثييييرة جدًا تبين لك كيف الله سبحانه يذكرك بضعفك، وغير كذا يذكرك بسعة رحمته ومغفرته ..
وكمان يذكرك دائمًا أن تسارع للتوبة .. لأن مجبول على الضعف، فلو اعتاد قلبك على الذنب لهلكت.
﴿يُريدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُم وَخُلِقَ الإِنسانُ ضَعيفًا﴾
رحمة الله وااااااااسعة جدًا ...
ولكن تخيل تخيل، أن هذي الرحمة اللي وسعت كلّ شيء .. تخيل انها ما تشملك!
الله سبحانه وتعالى قال:
﴿ وَلا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ ﴾
مستوعبين اننا صرنا نتبع خطوات الشيطان حتى مات في قلوبنا الكثييييير من مشاعر الإيمان؟ هذا الأمر محزن💔
الطمع في رحمة الله عظيم جدًا، ومن أعظم القربات لله سبحانه ...
ولكن ننتبه أن نطمع في رحمة الله دون أن نراقب الله، نصير وقتها نرتكب الذنوب والمعاصي وكأن الله غير موجود في حياتنا ..
وترى الله غيووور، إذا أعرضنا عنه يعرض عنا.
﴿ وَلكِنَّكُم فَتَنتُم أَنفُسَكُم ﴾
احنا في أعظم العصور اللي مرت فيها الفتنة، ولازم نقتنع بهذا الشيء ونؤمن فيه .. تجيك الفتنة وانت ما بحثت عنها، وصار الوصول لها أسهل من شرب المويه ...
فانتبه أن تواجه الفتنة وتنغمس فيها، ولا تعود إلى الله أبدًا !
﴿ وَتَرَبَّصتُم ﴾
لا تؤجل قرار التوبة، حرفيًا كلما أجلت التوبة هذا يعني أنك تعرض عن رحمة الله .. واللي يعرض عن الله لا تنننننسى ترى الله يعرض عنه.
وقتها يصير الرجوع صعب على نفسك، تصير تنغمس في المعاصي وما تحس بنفسك.
أخطر مرحلة على قلوبنا، هي مرحلة الشك والارتياب ...
عشان كذا دائمًا الله يحثنا على التوبة المستمرة، عشان ايش؟ عشان ما نوصل لها أبددددًا ...
كلنا بنذنب، لكن علطووووول نرجع وهذا السبيل الآمن في سلامة قلبك وإيمانك ♥️
كلنا أصحاب ذنب، والله كريم ♥️♥️♥️
آخر شيء ...
الله يتوب علينا جميعًا يارب ويردنا إليه ردًا جميلًا ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...