محتوى
محتوى

@Mohtawaae

5 تغريدة Dec 07, 2022
تداولت العديد من وسائل الإعلام في الـ4 من أبريل 2022 خبر إفلاس لبنان ومصرف لبنان المركزي من خلال تصريحات مجتزئة لنائب رئيس الوزراء "سعادة الشامي" ما أجبر حاكم مصرف لبنان "رياض سلامة" على الخروج في بيان لنفي الخبر مؤكداً أن إعلان خبر كهذا يعود فقط لرئيس الوزراء "نجيب ميقاتي"
يشهد لبنان أزمات اقتصادية متلاحقة منذ فترة جعلته على شفير الإفلاس والانهيار وهو الآن في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي لإنقاذه من كارثته الاقتصادية وجدولة ديونه الحالية والحصول على دين جديد.. ولكن ماذا يعني إفلاس الدولة؟
الدول في الحقيقة لا تفلس إنما يحصل فيها ما يسمى "الإفلاس السيادي" وهو تخلف أو فشل حكومة في سداد ديونها للمستثمرين الأجانب وللهيئات الدولية.. وفي حالة الدول فلا يمكن للجهة الدائنة التحفظ على أراضي الدولة أو أموال الشعب لذا يتم "إعادة هيكلة الديون السيادية"
يساعد صندوق النقد الدولي عادة في هذه العملية لكنها تكون مشروطة بمعايير تقشف صعبة مثل زيادة الضرائب أو تخفيض الوظائف والخدمات في القطاع العام مع تخفيض كبير في التصنيف الائتماني والذي يعني مدى ائتمانها على القرض وقدرتها المالية على تسديده إلى جانب امتلاكها مناخاً غير جاذب للاستثمار
قد يحمل إعلان إفلاس الدولة تبعات خطيرة فعندما أعلنت الأرجنتين عام 2001 إفلاسها السيادي أغلقت محطات الوقود ووصل التضخم لمستوى غير مسبوق وعجزت الحكومة عن دفع رواتب الموظفين وقطعت الكهرباء وخرج الناس في مظاهرات وانتشرت حالات السرقة والشغب وهي حالة يحاول لبنان ألا يصل إليها

جاري تحميل الاقتراحات...