أوصيك يا أختي بالصبر والاحتساب وتذكر عاقبة الصابرين، وأن كل من تمسك بالحق وانتسب إليه لابد أن يؤذى، والانبياء أصابهم بلاء عظيم وهم خير البشر فحري بمن أراد أن يتبعهم أن يناله من الأذى بقدر اتباعه لهم.
والنبي ﷺ يقول:{أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياء، ثم الأمثلُ فالأمثل، يُبتلى الرجلُ على حسَبِ دينِه، فإنَّ كان في دينِه صُلبًا، اشْتدَّ بلاؤه، وإن كان في دينِه رقة ابتُليَ على قدْرِ دينِه، فما يبرحُ البلاء بالعبدِ حتى يتركَه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة}
فالأذى الذي يصيب الثابتين إنما هو ليختبر الله صدقهم ،وليضاعف لهم الأجور لأجل صبرهم، وتذكري عاقبة الصابرين وأنهم يوفون أجرهم بغير حساب، ومن نظر للإبتلاءات التي تعرض لها الأنبياء والصالحون والمصائب التي أصابتهم هانت عليه مصيبته وعلم أنه سبقه إلى الله أقوام صابرون يبتغون وجه الله.
ثم عليك يا أختي بالتزود الإيماني قبل كل شيء فبه يثبت الله الصابرين، وأعظم ما يُتزوّد به كتاب الله فهو الأنيس والسلوى من كل هم وحزن، إقرأيه وتدبريه ووالله سيذهب عنك كثير مما تجدين من ألم.
ثم عليك بقراءة قصص الصالحين والصالحات الذين أصابتهم الفتن وصبروا وثبتوا، وعليك بقراءة قصص الفتيات اللاتي ثبتهن الله على الحجاب وجاهدن دونه ففي مثل هذه القصص سلوى عظيمة.
جاري تحميل الاقتراحات...