بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

8 تغريدة 23 قراءة Apr 05, 2022
1. مقتطفات من تقرير بحثي: مؤشر مراقبة الذكاء الاصطناعي 2021. لعل الأغلبية تعلم تفوق أمريكا والصين في الذكاء الاصطناعي (ذ.ا.) ولكن الأقلية تعلم الفرق الشاسع بينهما وبين بقية دول العالم. سنلاحظ ذلك من خلال هذه السلسلة وتوجد أيضا مقارنات مع الشرق الأوسط.
2. عدد شركات وهيئات ومنظمات الذكاء الاصطناعي هو الأعلى في أمريكا ومن ثم الصين. وكنسبة من حجم الاقتصاد (الكرة الحمراء)، تظل أمريكا هي الأولى. والشرق الأوسط ما بين كندا وكوريا ج. ومن الملاحظ ضعف ذ.ا. في اليابان.
3. والنسبة الأعلى لعدد المشاركين في ذ.ا. تأتي من الشركات (أي القطاع الخاص). ونرى ارتفاع نسبة المعاهد البحثية في الدول الآسيوية مقارنة مع بقية دول العالم.
4. ونلاحظ الميزة النسبية للصين في الأتمتة و"إنترنت-كل-شيء" وأساسيات التعلم الذاتي. والميزة النسبية لليابان في الصوتيات وتطبيقات رؤية الحاسوب.
5. وسنجد التفوق الصيني والأمريكي واضحا في نسبة عدد الأنشطة في مختلف مجالات ذ.ا. مثلا، تستحوذ الصين على أكثر من نصف النشاط العالمي في التعلم الآلي وإنترنت كل شيء والأتمتة. وهناك تفوق أمريكي واضح في خدمات ذ.أ. والروبوتات الذاتية.
6. وأكبر عدد شركات ذ.ا. نجدها أيضا في أمريكا ومن ثم في الصين. ولكن من الملاحظ أن الشركات الآسيوية أكثر نشاطا في تطوير الذكاء الاصطناعي مقارنة مع بقية دول العالم.
7. وذلك واضح في الشكل التالي حيث أن عدد حقوق الملكية الفكرية في ذ.ا. في الصين أعلى بكثير من بقية دول العالم. أي أن لدى الصين توجه واضح نحو تطوير ذ.ا. وليس فقط استغلاله مرحليا.
8. ونحن في (الخليج – الشرق الأوسط – العالم العربي) بعيدون كل البعد عن منافسة هذه الدول في ذ.ا. على الرغم من المحاولات الجديدة والجدية في السعودية والإمارات. نسخة من التقرير هنا
ب.ن.
ai-watch.ec.europa.eu

جاري تحميل الاقتراحات...