الأمومة مقدسة
لأن تجربة الأمومة تفرض مواجهة أظلم نقاط الجانب الغريزي الحيواني. النجاح في إدارة هذا الجانب رغم الخوض فيه، هو مصدر القدسية.
فبهذه القوة الموروثة تقوم الأم بحماية اطفالها. وبهذه القوة أيضا تؤذيهم. وبها أيضا ترعاهم على حساب الأطفال الاخرين.
لأن تجربة الأمومة تفرض مواجهة أظلم نقاط الجانب الغريزي الحيواني. النجاح في إدارة هذا الجانب رغم الخوض فيه، هو مصدر القدسية.
فبهذه القوة الموروثة تقوم الأم بحماية اطفالها. وبهذه القوة أيضا تؤذيهم. وبها أيضا ترعاهم على حساب الأطفال الاخرين.
أول مواجهة تتلقاها المرأة في تجربة الامومة: هي غريزتها الحيوانية والموجودة لدى جميع البشر كااافة. غريزة البقاء وحفظ الذات.
هذه الغريزة مخفية في أعماق العقل الباطن ولا نضطر لمواجهتها في غضون حياتنا البشرية المتحضرة. فهذه الحضارات أنشئت خصيصا لدفن هذه الغرائز الحيوانية.
هذه الغريزة مخفية في أعماق العقل الباطن ولا نضطر لمواجهتها في غضون حياتنا البشرية المتحضرة. فهذه الحضارات أنشئت خصيصا لدفن هذه الغرائز الحيوانية.
الانسان يضطر لمواجهة هذه الغريزة في الأحوال الخاصة. مثل مواجهة الموت. أما عدا ذلك فلا نعي هذا الجانب المتوحش والذي يساوينا بجميع الحيوانات البرية.
فلأجل البقاء، الانسان كمثل جميع الحيوانات لا يقبل اي نظام ولا اي اخلاقيات. البقاء، غريزة انانية جدا لا نقبل فيها ام ولا اخت ولا ولد.
فلأجل البقاء، الانسان كمثل جميع الحيوانات لا يقبل اي نظام ولا اي اخلاقيات. البقاء، غريزة انانية جدا لا نقبل فيها ام ولا اخت ولا ولد.
مع تجربة الولادة، المرأة تجد نفسها بين يدي هذه الغريزة. فالولادة تأخذ بالمرأة من عالم الوعي المتحضر الذي أنشأه الى العالم الواقعي الطبيعي، ومثل جميع مكامن اللاواعي، هذه الغريزة أيضا تطفو على السطح.
ثم ماذا؟
عليك أيتها الأم أن تضعين غريزة حفظ الذات جانبا وتعطين الاولوية لحفظ ذات رضيعك.
هناك صراع داخلي عظيم يقوم في مستوى العقل الباطن.
حل الصراع يحدث غالبا بقبول أن هذا الرضيع امتداد للذات. بالتالي، بقاؤه من بقاء الأم. حفظه من حفظ الأم.
عليك أيتها الأم أن تضعين غريزة حفظ الذات جانبا وتعطين الاولوية لحفظ ذات رضيعك.
هناك صراع داخلي عظيم يقوم في مستوى العقل الباطن.
حل الصراع يحدث غالبا بقبول أن هذا الرضيع امتداد للذات. بالتالي، بقاؤه من بقاء الأم. حفظه من حفظ الأم.
ولكن ماذا ان كان هذا الرضيع سيفقد الأم بقاؤها؟ ماذا ان كان مريضا؟ اترك الاجابة لكم. تفكروا بالاجابة من منظور غريزي بحت وتأملوا تصرفات الحيوانات حيال هذا النوع من المشاكل.
حضارة الانسان تطورت لأجل التحكم بهذه الغرائز بيد المجتمع والوعي الجمعي. لذا يتم نعت صفات ملائكية للام.
حضارة الانسان تطورت لأجل التحكم بهذه الغرائز بيد المجتمع والوعي الجمعي. لذا يتم نعت صفات ملائكية للام.
ولكن من جهة أخرى، الأم يمكنها فعلا التحكم بهذه الغريزة والحفاظ على رضيعها وحمايته رغما عن هذه الغريزة. هذا ما نسميه الوعي. وهنا تحديدا تصل الام للقدسية والصفات الملائكية التي تنسب لها. ولكن الامر ليس سهلا كما يبدو عليه.
وهل يمكن للأم ان تتحكم فعلا بهذه الغريزة بشكل مطلق؟
كثير من الامهات تقبل تعرض اطفال اخرين للأذية مقابل ان يكون طفلها ناجحا سعيدا. تعتبر طفلها قويا ناجحا حين يتنمر على الطفال آخرين. تستخدم الواسطات ليتم طرد طفل مشاكس من مدرسة طفلها وتسلبه حق الدراسة... الأمثلة كثيرة في الواقع.
كثير من الامهات تقبل تعرض اطفال اخرين للأذية مقابل ان يكون طفلها ناجحا سعيدا. تعتبر طفلها قويا ناجحا حين يتنمر على الطفال آخرين. تستخدم الواسطات ليتم طرد طفل مشاكس من مدرسة طفلها وتسلبه حق الدراسة... الأمثلة كثيرة في الواقع.
هنا نرى الجانب المتوحش حيا في الامومة.
وكذلك نجد ذلك في الأم التي تؤذي أطفالها. من جهة تحافظ عليهم ومن جهة أخرى تؤذيهم. لأجل ماذا؟ صراع البقاء؟ ربما صدمات الطفولة.
من الذي تؤذيه الأم؟ انها تؤذي اطفالها = ذاتها.
ترفض البقاء لذاتها. تدمير الام لاطفالها في الحقيقة تدمير ذاتي.
وكذلك نجد ذلك في الأم التي تؤذي أطفالها. من جهة تحافظ عليهم ومن جهة أخرى تؤذيهم. لأجل ماذا؟ صراع البقاء؟ ربما صدمات الطفولة.
من الذي تؤذيه الأم؟ انها تؤذي اطفالها = ذاتها.
ترفض البقاء لذاتها. تدمير الام لاطفالها في الحقيقة تدمير ذاتي.
من جهة أخرى، أهم ما يحتاجه الانسان كما يبدو هو قبول الأم.
كيف للانسان أن يقبل نفسه إذا رفضته أمه؟ أعني في مستوى العقل الباطن. وهنا نصل لأهمية التشافي مع الأم.
ونعيد نقول: حين تتشافى الام، يتشافى أطفالها تلقائيا.
بمجرد تقبل الأم لذاتها، تتقبل أطفالها. وهم يتقبلون أنفسهم.
كيف للانسان أن يقبل نفسه إذا رفضته أمه؟ أعني في مستوى العقل الباطن. وهنا نصل لأهمية التشافي مع الأم.
ونعيد نقول: حين تتشافى الام، يتشافى أطفالها تلقائيا.
بمجرد تقبل الأم لذاتها، تتقبل أطفالها. وهم يتقبلون أنفسهم.
الفكرة أعمق وأكثر تشعبا مما يمكنني سرده في بضع تويتات. لكن أرجو أني تمكن من ايصال المضمون العام لها.
الامومة مواجهة للغرائز المدفونة.
هذا الصراع يدوم لسنوات طويلة.
كل أم تسعى وتكافح داخليا لحل هذا الصراع.
ولذا الاخطاء واردة.
ولذا، الأفضل عدم اطلاق أحكام عن أي أم ما لم تجرب.
الامومة مواجهة للغرائز المدفونة.
هذا الصراع يدوم لسنوات طويلة.
كل أم تسعى وتكافح داخليا لحل هذا الصراع.
ولذا الاخطاء واردة.
ولذا، الأفضل عدم اطلاق أحكام عن أي أم ما لم تجرب.
جاري تحميل الاقتراحات...