حتى ولد له ابنان يقال لهما قابيل وهابيل وأراد هابيل أن يتزوج بأخت قابيل التى كانت أجمل من أخت هابيل، لكن قابيل أراد أن يستأثر بها، فأمره آدم أن يزوجه إياها فأبى، فأمرهما أن يقربا قربانًا إلى الله.
( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ )
قرّب كل واحد منهما قربانه بعد ذهاب أبيهم ادام آدم،الى الحج ، فقرَّب هابيل جذعة سمينة (أى شاه جيدة) وكان صاحب غنم
قرّب كل واحد منهما قربانه بعد ذهاب أبيهم ادام آدم،الى الحج ، فقرَّب هابيل جذعة سمينة (أى شاه جيدة) وكان صاحب غنم
وأما قابيل فقرب حزمة من زرع ردىء وكان صاحب زرع؛ فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، فغضب قابيل غضبًا شديدًا وقال لأخيه هابيل لأقتلنك حتى لا تنكح أختى ، ذات ليلة أبطأ هابيل فى المرعى
فبعث آدم عليه السلام أخاه قابيل لينظر ما أبطأ به، فلما ذهب إليه قال له: تقبل منك ولم يتقبل منى، فقال له هابيل: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} ، فغضب عندئذ قابيل، ثم أتاه وهو نائم فرفع صخرة فشدخ (أى شق) بها رأسه، وقيل خنقه خنقًا شديدًا.
وفضّل هابيل ترك مقاتلة أخيه قابيل، على الرغم من أنه كان أقوى منه، حتى لا يتحمل إثم قتله.
قيل إنه لما قتل قابيل هابيل ندم على ذلك فضمه إليه حتى تغيرت رائحته،وعكفت عليه الطير والسباع تنتظر حتى يرمى به فتأكله، وكره أن يأتى به أباه آدم فيحزنه
قيل إنه لما قتل قابيل هابيل ندم على ذلك فضمه إليه حتى تغيرت رائحته،وعكفت عليه الطير والسباع تنتظر حتى يرمى به فتأكله، وكره أن يأتى به أباه آدم فيحزنه
وظل هكذا حتى جاء غرابان فاقتتلا فى معركة طاحنة أمام قابيل فقتل أحدهما الآخر، فعمد إلى الأرض؛ يحفر له بمنقاره فيها، ثم ألقاه ودفنه وجعل يحثى عليه التراب حتى واراه.
عندها ندم قابيل لقتله أخيه وتعجب من نفسه كيف أنه لم يستطع أن يوارى سوءة أخيه مثل هذا الغراب
عندها ندم قابيل لقتله أخيه وتعجب من نفسه كيف أنه لم يستطع أن يوارى سوءة أخيه مثل هذا الغراب
وقال:
( يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِى سَوْءةَ أَخِى )
ثم أخذ يفعل به ما فعل ذاك الغراب فواراه ودفنه تحت التراب.
قال : رسول الله ﷺ : ( لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن آدم الاول كفل من دمها لأنه كان اول من سن القتل )
( يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِى سَوْءةَ أَخِى )
ثم أخذ يفعل به ما فعل ذاك الغراب فواراه ودفنه تحت التراب.
قال : رسول الله ﷺ : ( لا تقتل نفس ظلما الا كان على ابن آدم الاول كفل من دمها لأنه كان اول من سن القتل )
اخوتي بالله ان القتل من السبع الموبقات التي تدخل صاحبها النار فأحذر قال رسول الله ﷺ: ((ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) لا تكون مثل ابن آدم قابيل . نقلها. لكم تويتر. مناور سليمان من كتاب : البداية والنهاية / تاريخ الطبري / مسند أحمد ( ١/١٨٥)
جاري تحميل الاقتراحات...