في إطار السعي للتقليل من آثار الفاقد التعليمي الناتج أثناء جائحة كورونا قام معهد سياسات التعليم في بريطانيا بدراسة الآثار المترتبة على المستوى البريطاني ومنها توقع
انخفاظ مستوى الدخل للمتعلم مابين ١٦ إلى ٤٦ الف باوند لو لم ليتم معالجة الفاقد التعليمي
انخفاظ مستوى الدخل للمتعلم مابين ١٦ إلى ٤٦ الف باوند لو لم ليتم معالجة الفاقد التعليمي
بعض المناطق في بريطانيا كان بها تأثير أكبر بالفاقد التعليمي و الذي بدوره سيكون تأثيره على مستوى المجتمع في تلك المناطق و أيضا على مستوى الاقتصاد ااوطني
التقرير حدد المدة الزمنية التي تأثرت خلاله تعلم بعض المواد مثل الرياضيات و القراءة و العلوم وهي مواد أساسية للطلاب و يبنى عليها تعلمهم في المراحل اللاحقه
في ظل هذ التأثير المتوقع على مستوى الاقتصاد الوطني البريطاني اقرت الحكومة ميزانية لمعالجة الفاقد التعليمي لخطة تمتد حتى ٢٠٢٥ مقدارها ٣.١ مليار باوند اي ما مقداره ٣١٠ باوند للطالب و لكن البيانات الصادرة عن قسم التعليم بالحكومة توضح الحاجة إلى ١٣ مليار باوند
لتجاوز الفاقد التعليمي و أيضا بالمقارنة مع دول مثل هولندا حيث وفرة ٢١٠٠ باوند للطالب و في أمريكا ١٨٠٠ باوند للطالب
ويكون استخدام هذا الدعم بطريقة
١- زيادة الساعات الدراسية للطلاب و أيضا مصادر التعليم الإلكتروني
٢- التدريب و التطوير المستمر للمعلمين للتعامل مع الفاقد التعليمي و تعويضه
١- زيادة الساعات الدراسية للطلاب و أيضا مصادر التعليم الإلكتروني
٢- التدريب و التطوير المستمر للمعلمين للتعامل مع الفاقد التعليمي و تعويضه
٣- تم تطوير برنامج وطني يسمى The
National Tutoring Programme
ليوفر الدعم الإضافي للطلاب الذين تأثروا خلال جائحة كورونا من خلال إعطاء حصص تعليمية مدفوعة الثمن nationaltutoring.org.uk
National Tutoring Programme
ليوفر الدعم الإضافي للطلاب الذين تأثروا خلال جائحة كورونا من خلال إعطاء حصص تعليمية مدفوعة الثمن nationaltutoring.org.uk
تفاصيل أكثر عن التقرير متوفرة من خلال هذا الرابط
epi.org.uk
epi.org.uk
جاري تحميل الاقتراحات...