لم يدر بخلد الأب المسكين الذي كان يسابق الزمن في الأيام الماضية لإنهاء حلم عمره بالاستقرار بمنزله الجديد قبل حلول عيد الأضحى مع فلذات كبده (ولد و4 بنات)
اذ أمضى الأب نحو 24 عاما وهو يسعى للحصول على منزل
في حي الصفا إلا أن كل ذلك تبدد في لحظات ليعيش
اذ أمضى الأب نحو 24 عاما وهو يسعى للحصول على منزل
في حي الصفا إلا أن كل ذلك تبدد في لحظات ليعيش
الحسرة والحزن بعد فقدان أبناءه في ظروف غامضة
ف الوالدان خرجا وتركا الابن ۲۰ عاما و البنات الأربع الذين تتراوح أعمارهن ما بين 6 إلى ٢٢ أعوام في المنزل واتجها لمشوار قريب من منزلهما الواقع في حي الشعبة
ف الوالدان خرجا وتركا الابن ۲۰ عاما و البنات الأربع الذين تتراوح أعمارهن ما بين 6 إلى ٢٢ أعوام في المنزل واتجها لمشوار قريب من منزلهما الواقع في حي الشعبة
وحين عادا حاولا دخول المنزل لكنهما وجداه مقفلا .. ف ساورهما القلق في أخذا بطرق الباب لم يجيب احد فطرقاه مرة تلو الأخرى لكن دون مجيب ، ف صعد الأب إلى سطح المنزل من الجيران ليفاجأ ب امر أشبه بالكارثة ! والمفاجأة المخيفة التي أفقدته النطق ل لحظات فقد وجد كل أبناءه حٍثث هامدة
اذ وجد ابنه مشىْوقاً بحبل في رقبته أما البنات الأربع فكن ملقيات على الأرض وعلى رقابهن آثار طعىًىْات ، الابن كان معلقا بحبل على رفْبته تحت مظلة وضعت لغسيل ونشر الغسيل أما الجيران ف لم يسمعوا أي شيء مطلقا لحظة وقوع الحٍريمه
ورجحت معلومات أولية أن يكون الشقيق هو الجاني، حيث تحوم شبهات باىْىًحاره شىْقاً، عقب ىْحره شقيقاته الأربع، الله يرحمهم ويغفر لهم، ويلهم والديهم الصبر والسلوان
سنابي اتشرف فيكم🤍
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...