كان لدى الإمام البغوي ذائقة علمية، ودقة في التنظيم والاختصار، حتى أنه ترك إيراد السند أثناء التفسير واعتمد على أقوال الصحابة والتابعين، وكان يجمع القائلين في نص واحد إذا تشابهت وتقاربت أقوالهم في تفسير آية.
اشتهر عن الإمام البغوي أنه أكثر الرواية في تفسيره عن محمد الكلبي، وهو متَّهم بالكذب، ولكن علماء أهل السنة ردُّوا ذلك عنه بقولهم:" أنَّ الكلبي له أقوال جيدة في التفسير توافق أقوال المأثور، لكنه هو في الإسناد ساقط، فالإمام البغوي ذكرها من باب الاستئناس بها وليس في مناط الجزم"
تمحور منهج الإمام البغوي في آيات الاعتقاد حول عرض رأي أهل السنة، ثم عرض آراء مخالفيهم، ثم الانتصار لمعتقد أهل السنة بالأدلة البينة الصريحة.
عُرِف الإمام البغوي بأنه من أبرز فقهاء الشافعية، لذلك يغلب عليه ترجيح رأيهم عند ورود الخلاف الفقهي.
عُرِف الإمام البغوي بأنه من أبرز فقهاء الشافعية، لذلك يغلب عليه ترجيح رأيهم عند ورود الخلاف الفقهي.
لا تكاد تجد في تفسير البغوي ترجيحًا بين الروايات التفسيرية، وإنما يكتفي بنقلها، بل ويَعُدّها من اختلاف التنوع.
اعتنى الإمام البغوي بذكر القراءات السبعيّة في تفسيره، وكان يذكر القراءات الشاذّة ويستفيد منها في التفسير.
رحم الله إمام أهل السنة وجزاه الله عن المسلمين كلَّ خير
اعتنى الإمام البغوي بذكر القراءات السبعيّة في تفسيره، وكان يذكر القراءات الشاذّة ويستفيد منها في التفسير.
رحم الله إمام أهل السنة وجزاه الله عن المسلمين كلَّ خير
جاري تحميل الاقتراحات...