#حقيقه_يجب_ادراكها
استَحضِر قلبــك في ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾ لأنها:
استَحضِر قلبــك في ﴿إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ﴾ لأنها:
آيةُ العبودية وقاعدةُ السُّورة، فما قبلها مقدّمة مدح وثناء، وما بعدها خاتمة سؤال ودعاء.
إنَّ هذه الآية تجمعُ معاني الفاتحة، والفَاتحة تجمع معاني القرآن كامل، فهي آية الكمال.
تضمَّنت هذه الآية عبادة الله وهي الغاية الأسمى للوجود ﴿وَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِ﴾.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ اعترافٌ بالألُوهية لله وحده.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ طلب الإستعانة من الله وحده.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ طلب الإستعانة من الله وحده.
وقدمت ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ لأنَّ تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة أقرَب إلى الإجابة.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ تحقّق الإخلاص وتدفعُ الرِّياء.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ تظهرُ الافتقار وتدفع الكبرياء.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ تظهرُ الافتقار وتدفع الكبرياء.
جاءت هذه الآية تفصيلاً لقوله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:
فـ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إشارة إلى عِبادته بما اقتضته إلهيته،
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إشارة إلى استعانته بما اقتضته ربوبيته.
فـ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ إشارة إلى عِبادته بما اقتضته إلهيته،
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ إشارة إلى استعانته بما اقتضته ربوبيته.
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ براءةٌ من الشِّرك.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ براءةٌ من الحول والقوّة.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ براءةٌ من الحول والقوّة.
لم تنزل هذه الآية بصيغة الفرد (أعبد وأستعين)، بل جاءت بصيغة الجمع (نعبد ونستعين)، وذلك ليستشعر المُؤمن رُوح الجماعة، فديننا ليس دينًا فرديًا بل دين الجماعة.
وقد كتبَ ابنُ القيِّم -رحمه الله- لبيان هذه الآية ومراتب العبودية، في كتابه (مـدارجُ السالكين بين مَنازل إيَّاك نعبد وإيَّاك نستعين).
وعَن عظمَة مقام هذه الآية فقد قال الله تباركَ وتعالىٰ عنها في الحديث القدسي: (هذا بيني وبينَ عبدِي، ولِعَبدي ما سَـأل). صحيح مسلم
جاري تحميل الاقتراحات...