١. وكان من رقيته صلى الله عليه وسلم وضع اليد على مكان الوجع ثم يقرأ البسملة ثلاثا ثم يقول سبع مرات "أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر" . ومن رقيته عليه الصلاة والسلام أيضاً "أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما "
٢. وكان خير الخلق عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه التحصن بذكر الله ، ومما ورد في ذلك قوله "أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق" و "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّة" و "أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون"
٣. ومن التحصينات النبوية في الصباح والمساء كذلك "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن"
٤. وكان من هديه عليه الصلاة والسلام التحصن بآية الكرسي والإخلاص والمعوذتين بعد كل صلاة وقبل النوم . فهذا هدي رسول رب العالمين صلى الله عليه وسلم الذي كان يستعين بالله قبل الأخذ بأسباب العلاج المادي كالحجامة والفصد والعسل والأعشاب .
٥. ولو أن البيوت تربت على ذكر الله والتزام التحصينات لكُفيَ الناس شر كثير من الأسقام والعلل ، ولكفاهم الله شر أسحار التمريض والتفريق وقطع الأرزاق وأسحار العداوة والبغضاء ، ولكان لهم ولأولادهم وبيوتهم من الله حافظ يحفظهم ببركة ذكر الله ، ولكن أكثر الناس عن ذكر الله غافلون !
.
جاري تحميل الاقتراحات...