(قبل أن تظن أنهُ حُب)
بعد ظهور البرامج المتعددة وتساهل الأهل في الرقابة على أبنائهم وتربيتهم تربية حسنة وتعويدهم على مخافة الله في السر والعلن قد فسدت رعيتهم وأصبح ابنهم يُكلم فتاة أو عدة فتيات وهكذا الفتاة تكلم رجال وتمازحهم وكأنهُ محرم لها أو زوجها وليس رجل أجنبي لا يحل لها !
بعد ظهور البرامج المتعددة وتساهل الأهل في الرقابة على أبنائهم وتربيتهم تربية حسنة وتعويدهم على مخافة الله في السر والعلن قد فسدت رعيتهم وأصبح ابنهم يُكلم فتاة أو عدة فتيات وهكذا الفتاة تكلم رجال وتمازحهم وكأنهُ محرم لها أو زوجها وليس رجل أجنبي لا يحل لها !
وقد خسرت حيائها وثقة أهلها بها ، وبعضهم يظن أن إذا كلامهما ليس بهِ غزل فهو حلال.
التساهل بهذا الفعل قد يصل إلى الزنا! نعم هو مُجرد حديث من وراء شاشة ولكن ألا تعلم بخطوات الشيطان؟ يقول -سبحانه وتعالى- : "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ
التساهل بهذا الفعل قد يصل إلى الزنا! نعم هو مُجرد حديث من وراء شاشة ولكن ألا تعلم بخطوات الشيطان؟ يقول -سبحانه وتعالى- : "يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَتَّبِعوا خُطُواتِ الشَّيطانِ
وَمَن يَتَّبِع خُطُواتِ الشَّيطانِ فَإِنَّهُ يَأمُرُ بِالفَحشاءِ وَالمُنكَرِ …" [النور: ٢١] ، قد يكون دخولك على الفتاة لسؤال مُعيّن وبعدها نقاش ثم نصيحة ثم تعلق وحُب زائف إلى أن يصل الأمر الزنا أعوذ بالله ، اعلموا أن "ما بُني على باطل فهو باطل"
لا تتوقعوا أن تتوفقوا في هذه العلاقة المُحرمة التي لا ترضي الله سبحانه ، وأعلم يا أخي أن كلامك مع الفتيات وأفعالك سوف تُرد لأختك أو أبنتك أترضى بهذا ؟ ، وأنتِ يا أختي كيف تخذلي والديكِ اللذين تعبوا في تربيتك وأحسنوا إليكِ وقد وفروا لكِ كل ما تحتاجين .. أتبيعين كل هذا من أجل ذكر !
يُكلمكِ كي يملأ فراغه وشهوته ويراكِ رخيصة وقد تكلميه هو فقط، ويظن أنك تكلمي عشرة رجال غيره ، ولا تتوقعي أنه سيتزوجك مُحالة أن يتزوج فتاة خذلت والديها من أجله.
وقبل هذا كُله .. أين تقوى الله في قلوبكم؟ ألا تعلموا أن هذه تُعتبر خلوه ؟
وقبل هذا كُله .. أين تقوى الله في قلوبكم؟ ألا تعلموا أن هذه تُعتبر خلوه ؟
ورسولنا -صلى الله عليه وسلم- قال : "لا يخون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" أتعلمون أن الله يرى كُل كلمة وكُل حرف تكلمون بعضكم به ؟ فأنتم تُخفون ذلك عن ابائكم ومن حولكم لكي لا يُفتضح أمركم.. أقلوبكم تخشى الناس ولا تخشى رب الناس ؟!
مهما طالت هذه العلاقة اعلموا أنها ستفشل وسوف تتحاسبوا على تساهلكم وفعلكم هذا إن لم تتوبوا لله -سبحانه وتعالى-
ـــ
إن أصبت فمن الله ، وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.
ـــ
إن أصبت فمن الله ، وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان.
جاري تحميل الاقتراحات...