وضّاء
وضّاء

@wdhaa_9

5 تغريدة 9 قراءة Mar 29, 2022
البعد عن الأحكام الشرعية المتعلقة في بناء الأسرة المسلمة؛ من أسباب تفكك الأسر وحصول تصرفات لا يوافقها لا الشرع ولا العقل، ومن أهم تلك الأحكام مع الأدلة عليها:
(١/٥)
أولا: أختيار الزوج والزوجة:
ومعايير الاختيار أوضحتها الشرعية، فمن أوصاف الرجل: ديانةٌ تمنعه من الحرام وتلزمه الواجب، وخلقٌ تدوم معه العشرة الزوجية، والدليل على ذلك قوله ﷺ: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض" حسنه الألباني.
(٢/٥)
وأما الزوجة فصح عنه ﷺ: تنكح المرأة لأربع: لمالها،ولحسبها،وجمالها،ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك"
قال النووي: الصحيح في معنى هذا الحديث:أن النبي ﷺ أخبر بما يفعله الناس في العادة؛ فإنهم يقصدون هذه الخصال الأربع،وآخرها عندهم ذات الدين،فاظفر أنت أيها المسترشد بذات الدين.
(٣/٥)
ثانياً: الحرص على تربية الأبناء:
إذا تم اختيار الأزواج وفق ما سبق فإن الطيب لا يخرج إلا طيباً-في الغالب-، فيكون لزاماً على الوالدين تربية أولادهم تربية مستمدة من الكتاب والسنة؛ والدليل على ذلك قوله ﷺ:"كلكم وراعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته" متفق عليه.
(٤/٥)
وبقدر الإخلال في هذين الأمر يترتب عليه الإخلال في الرابطة الزوجة فمستقل ومستكثر، وما المجتمع الذي نعيشة إلا روابط زوجية، فالاهتمام بتكوين الأسر له أثرٌ في المجتمع.
(٥/٥)

جاري تحميل الاقتراحات...