8 تغريدة 30 قراءة Mar 28, 2022
من أفدح الجهل أن يقارن الإنسان مقدمات الأمور بمآلاتها، فمن المعلوم أن النسوية كانت حركة ذات مطالب معقولة (حقها بالتصويت مثلًا) بمباركة راهبات لم يروا بها بأسًا وقتها، لكنها مع الوقت حين استطردت مع فكرة تأليه الأنثى انتجت الجنون الذي نراه اليوم، وهذا مصير كل نافر عن المحجة البيضاء
والذكوري الأحمق اليوم يمتطي عقيدة تأليه الذكورة بمباركة حفنة خوارج يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم بآلاف أدلة القذف والظلم والنجاسة والإباحية ولي أعناق النصوص والأخذ بشذوذات الأقوال وأخذ أقوال ورد أقوال بالهوى والمزاج لا بسطوة الدليل=
تمامًا كما يفعل كفار أهل الكتاب، ومن المضحك جدًا أن الذكوري يتغنى بالذكورية أنها متسقة مع الشريعة اتساقًا تامًا كاملًا، رغم أن العاقل يتساءل حينها: طيب لم تسميها ذكورية؟ لم لا تسميه الإسلام؟ وإلا لإنك تدرك أن بالذكورية زيادات عنه لا تتسق مع منظومة الإسلام؟!
نعم، هم بتبني الردبيل يقرون بلا شعور أن أقوال الشريعة لا تكفي ولا تسد حاجة سعار التسلط عندهم (لأنهم حفنة مراهقين مدهوسين من الرأسمالية إلى مجالس الرجال اللي تسد أبوابها عنهم لأنهم يعرفون الرخمة الضعيف من عيونه) فيريدون متنفس السلطة هذا ليعوضوا مرارة ذلتهم
بالإضافة؛ الذكوري محدود الأفق ضحل الذكاء للغاية
فهو يظن أن الذكورية في حقيقتها إقرار بقوامة الرجل على ضوء شريعة الإسلام، بينما هي الحقيقة اطراد مع فكرة داروينية إلحادية تؤله الرجل لأنه كائن أقوى بدنيًا وأقدر على البقاء من الأنثى وبالتالي تشرعن امتهان الأنثى لا رعايتها=
وهذا هو الفارق الدقيق بين ذكورية داروين وعدالة الإسلام، فالإسلام حين يقرّ ضعف الأنثى يكلؤه بالقوامة والرعاية ويحفظه، بينما ذكورية داروين الملعونة تراه سببًا لدهسها وظلمها وشتمها وتقرير أصل الخبث فيها وكل هذا ابتداع وزيادة على شريعة القوامة تمجه الشريعة وترفضه!
ولأن الذكوري مجددًا لا يستخدم كمال عقله الموهوب ويعمل ذهنه بطاقة خمس خلايا لا يستطيع النظر أبعد من أنفه، فلا يتأمل بمآلات الردبيل من إلحاد كامل في الغرب وتصادم صريح مع نصوص الدين لأجل قيمة الذكورة من شيوخه توماسي وغيره ويدرك أنه سيناريو يطابق بالحرف سيناريو النسوية
فيتعظ ويصحو على نفسه ويستوعب أنه وللإسف استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، واستعاض عن قول الحبيب حسن السجايا وأنبل رجال الأرض قاطبة وشمائله وفعاله وأخلاقه بتلقين توماسي الملعون الملحد، وأنه ترك من لا يساوي ذرّة في نعل مسلم مقصر يلقنه كيف يكون رجلًا والعياذ بالله.

جاري تحميل الاقتراحات...