يحدث أن تتوظف فتاة عمانية في شركة ( مالكها عُماني ) ويمثل الموظفون من الهند بها ماتتعدى نسبته ٩٥٪
لتكون بالمكتب محاطة بهم جميعًا وحيدةً تتعرض لكل أشكال التمييز والإساءة والإهانة والتنفير حتى لاتطيق العمل ولا أحد لتشتكي له فيزيد الضغط عليها من قبل اللوبي الهندي وتبدأ بالمعاناة ..
لتكون بالمكتب محاطة بهم جميعًا وحيدةً تتعرض لكل أشكال التمييز والإساءة والإهانة والتنفير حتى لاتطيق العمل ولا أحد لتشتكي له فيزيد الضغط عليها من قبل اللوبي الهندي وتبدأ بالمعاناة ..
نفسيا وذهنيا وجسديا ولاتستطيع الصمود أكثر رغم حاجتها الماسة والملحة للوظيفة تلك ( كالكثير من شباب عُمان عامةً ) فتقول مرة لأحد زملائها ( الهنود ) أنها ستشتكي عليهم وعلى تعاملهم والإساءة التي تتعرض لها منهم
ليجيبها مسؤول الموارد البشرية ( الهندي ) ضاحكًا وساخرًا: اذهبي واشتكي في..
ليجيبها مسؤول الموارد البشرية ( الهندي ) ضاحكًا وساخرًا: اذهبي واشتكي في..
كل مكان تستطيعين تقديم شكواك فيه .. فإن مصيرك أن تقدمين الاستقالة ونوظف شخصًا غير عماني مكانك ( قالها حرفيا ) ويزيد ضاحكًا .. ستتعبين نفسك بالشكوى .. وأخبرك قبل أن تتعبين نفسك بها .. : هُنا في عمان .. مهما اشتكى العُماني بنا .. فلن يحصل على شيء أبدًا ولن تفيده الشكوى وسيستقيل ..
أو يستمر معنا ويرى العجب حتى يستقيل فنحن لن نتعب وهو من سيتعب وينسحب بالنهاية ( قالها حرفيا أيضًا )
لم يحدثني أحد الثقات بهذه القصة .. بل أعرف صاحبتها شخصيًا ..
لم يحدثني أحد الثقات بهذه القصة .. بل أعرف صاحبتها شخصيًا ..
وهي في طريقها للاستقالة وتقديم الشكوى بعد عدة شهور من المذلة والمهانة والتمييز والسخرية وذلك لأن لها ذنبًا واحدا هو أنها عمانية تريد العمل في عمان
والله المستعان على مايصفون
والله المستعان على مايصفون
جاري تحميل الاقتراحات...