أثارت حقيقة سماح قطر بدخول قادة الحرس الثورى اليها ، وخاصة في ضل جدل واسع بخصوص قرار رفع أو إبقاء الحرس الثورى في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية الأمريكية ، موجة من ردود الفعل في وسائل الإعلام العربية والغربية.
ردت وزارة الخارجية الأمريكية اول أمس على مشاركة إيران ووجود الحرس الثوري الإيراني في قطر على النحو التالي: نشعر بحزن عميق لوجود المسؤولين العسكريين الإيرانيين وضباط الحرس الثوري الإيراني في معرض الدوحة للدفاع في قطر.
ونرفض تماما وجودهم ومشاركتهم في معرض الدفاع البحري الخاص ، لأن إيران هي أكبر تهديد للاستقرار البحري في منطقة الخليج كما تخضع صفقات الأسلحة الإيرانية للعقوبات
ورد مسؤول قطري على المسؤولين الأمريكيين بالقول إن الجناح الإيراني تحت رعاية ومراقبة وزارة الدفاع وأن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني كانوا من بين الوفود الرسمية المشاركة في المعرض.
ونقلت وسائل الإعلام في واشنطن في ذلك الوقت عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إكزامينر قولها إنه تم فتح تحقيق في المساعدة المالية التي تقدمها قطر للحرس الثوري الإيراني
ونظرا لدور قطر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة وأهمية قطر بالنسبة للغرب ، يبقى أن نرى ما إذا كانت علاقة قطر بالحرس الثوري الإيراني ستحل الخلافات المتبقية بين إيران والولايات المتحدة أم ستؤدي فقط إلى توتر العلاقات الأمريكية القطرية. .
الحقيقة أذا ظهرت امريكا تعرب عن أسفها لمشاركة دولة أو جماعة مصنفة في قوائمها في معرض لدولة حليفة، اوقام رئيس او مسؤول كبير لدولة في عداء ظاهرى معها بزيارة دولةحليفة لها، فعلم أن المشاركة والزيارة تمت بموافقة واشنطن وبايعاز منها وتعتبر تمهيد ومقدمات لوساطة او تهدئة تريدها امريكا!
اخيرا... كل تلك التصريحات والاحتاجات والإدانات الرافضة من الجانب الامريكي مجرد العاب وفقاعات هوائية وهمية تهيئ الظروف لمغادرة الحرس الثوري الإيراني لـ معرض قطر .بعد أن حققوا نصرا ونفوذ إعلامي
#انتهي😌🌹
#انتهي😌🌹
جاري تحميل الاقتراحات...