🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

20 تغريدة 9 قراءة Mar 27, 2022
1
حرب الاستمرار
"نضال ضد النازية" ..
الصراع الفنلندى السوفيتي الألماني ..
في بداية، رأى الاتحاد السوفياتي في الحرب أن يحتل فنلندا، وفقاً للخطة التي وضعت في مايو 1941، قبل شهر واحد من الهجوم السوفياتي الافتتاحي الحرب.
خلال الفترة الحرب الباردة ، معترفاً بأنه من بدأها،
2
صـَوّر الاتحاد السوفياتي الحرب كجزء من نضاله ضد ألمانيا النازية و حلفائها في الحرب الوطنية العظمى. يشار إليها بالحرب السوفيتية الفنلندية، 1941-1944 ، أو كجزء من العمليات الشاملة على الجبهة الكريلية.
مكـّن ميثاق مولوتوف ريبنتروب في عام 1939 الاتحاد السوفياتي من التهديد بغزو
3
ليتوانيا ولاتفيا واستونيا وفنلندا من دون تدخل ألماني. سرعان ما ضـُمت دول البلطيق الثلاث إلى الاتحاد السوفياتي. قـُدمت طلبات إلى فنلندا للتنازل عن أراضي شمال لينينغراد، وتأجير شبه الجزيرة هانكو وإعطاء القوات السوفيتية حقوق مرور في مقابل الحصول على أراضي سوفياتية من
4
كاريليا الشرقية. بالمقابل اقترح الفنلنديون مضاعفة المسافة بين لينينغراد والحدود الفنلندية، بيد أن ذلك لم يكن كافياً للسوفييت.
و بطلب الجانب السوفياتي في النهاية تم خرق خط مانرهايم وهانكو و حقوق المرور، رفضت فنلندا ونتيجة لذلك هاجمها الاتحاد السوفياتي في 30 نوفمبر 1939.
5
لم تكن لإدانة عصبة الأمم والبلدان في جميع أنحاء العالم أي تأثير على السياسة السوفياتية. أُقرت مساعدة دولية لفنلندا، ولكن لم يتحقق سوى القليل جدا منها.
وضعت معاهدة سلام موسكو الموقعة يوم 12 مارس 1940 حداً للحرب الشتاء. وكانت المعاهدة وخيمة على فنلندا. فقد خسرت خـُمس صناعتها
6
و 11 ٪ من الأراضي الزراعية، كما هو حال فيبوري ثاني أكبر مدينة في البلاد. و نزح نحو 12 ٪ من سكان فنلندا من تلك الأراضي إلى جانبها من الحدود. كانت مؤجرة هانكو للاتحاد السوفياتي كقاعدة عسكرية. ومع ذلك، فإن فنلندا تجنبت وجود مرفق الاتحاد السوفياتي في البلد كله.
7
ما تزال مسألة متى ولماذا استعدت فنلندا للحرب مبهمة إلى حد ما. ذكر المؤرخ وليم آر. تروتر أنه «ثبت حتى الآن أنه من المستحيل تحديد التاريخ الدقيق الذي أخذت فيه فنلندا الثقة بشأن عملية بارباروسا» وأن «لا الفنلنديين ولا الألمان كانوا صريحين تمامًا مع بعضهم البعض فيما يتعلق بأهدافهم
8
وأساليبهم الوطنية. على أي حال، لم تكن الخطوة من التخطيط للطوارئ إلى العمليات الفعلية، عندما جاءت، أكثر من مجرد إجراء شكلي. بعد حرب الشتاء، نظر الفنلنديون إلى ألمانيا بارتياب، لأنها كانت تعتبر حليفة للاتحاد السوفيتي. ومع ذلك، سعت الحكومة الفنلندية إلى استعادة العلاقات
9
الدبلوماسية مع ألمانيا، لكنها واصلت أيضًا سياستها ذات التوجه الغربي وتفاوضت على اتفاقية التجارة الحربية مع المملكة المتحدة. طالب السوفييت فنلندا بتدمير الحصون على جزر أولاند ومنح الاتحاد السوفيتي الحق في استخدام السكك الحديدية الفنلندية لنقل القوات السوفيتية إلى
10
القاعدة السوفيتية المستحوذ عليها حديثًا في هانكو. وافق الفنلنديون مكرهين على هذه المطالب. في 24 يوليو اتهم مولوتوف الحكومة الفنلندية باضطهاد الجمعية الفنلندية السوفيتية للسلام والصداقة، وهي مجموعة موالية للشيوعية، وبعد ذلك بوقت قصير أعلن دعمه لها.
11
ونظمت الجمعية مظاهرات في فنلندا تحول بعضها إلى أعمال شغب. تؤكد المصادر الروسية، مثل كتاب فرصة ستالين الضائعة، أن أفضل تفسير للسياسات السوفيتية المؤدية إلى حرب الاستمرار هو أنها تدابير دفاعية بالوسائل الهجومية. وصف التقسيم السوفيتي لبولندا المحتلة مع ألمانيا،
12
والاحتلال السوفيتي لليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، والغزو السوفيتي لفنلندا في حرب الشتاء بأنه عناصر لبناء منطقة أمنية سوفيتية، أو منطقة عازلة، ضد التهديد المتصور من القوى الرأسمالية في أوروبا الغربية.
ترى المصادر الروسية أن إنشاء دول تابعة للاتحاد السوفيتي في فترة ما بعد الحرب
13
العالمية الثانية في دول حلف وارسو والمعاهدة الفنلندية السوفيتية لعام 1948 هو تتويج لخطة الدفاع السوفيتية. تم تغيير الاوراق من القيادة الألمانية بعد التخطيط لعملية بارباروسا وقامت بتغيير السياسات مع فنلندا التي سأمت بدورها من التجاهل الأممي وعدم جدوى التحالف مع دول الشمال
14
مثل السويد وقامت ألمانيا النازية ببيع السلاح سرا للفنلنديين .
خططت الدائرة الداخلية للقيادة الفنلندية، بقيادة ريتي ومانرهايم، بنشاط لعمليات مشتركة مع ألمانيا تحت غطاء من الحياد الغامض ودون اتفاقات رسمية، بعد أن ثبت عدم جدوى التحالف مع القوى الغربية ودحض ما يسمى
15
«نظرية الأخشاب الطافية» بأن فنلندا كانت مجرد قطعة من الأخشاب الطافية جُرفت دون حسيب ولا رقيب في منحدرات سياسات القوة العظمى. انقلب الفنلنديون في نهاية الأحداث رغم انهم حاربو جنبا الي جنب مع الألمان ضد السوفيت أجبر هجوم فيبروغ–بيتروزافودسك السوفيتي في صيف عام 1944 القيادة
16
الفنلنديةعلى التفاوض للوصول إلى اتفاق سلام منفصل. تضمنت بنود هدنة موسكو قطع فنلندا للعلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا وطرد أو نزع سلاح أي جندي ألماني ظل في فنلندا بعد 15 سبتمبر 1944. أمر الاتحاد السوفيتي الجيش الفنلندي بحل نفسه في الوقت التي ستغادر فيه القوات الألمانية التراب
17
الفنلندي. بعد سلسلة من المعارك الصغيرة، وصلت الحرب إلى نهايتها الفعلية في سبتمبر 1944 عندما انتقلت القوات الألمانية إلى النرويج وهدمت مواقعها السابقة. غادر آخر الجنود الألمان فنلندا في 27 أبريل 1945 وانتهت الحرب العالمية الثانية في أوروبا بعد فترة وجيزة من ذلك.
18
نهاية ونتائج الصراع
انتهت حملة الاستمرار عامة بانتصار السوفيت لامتلاكهم زخما بشريا وموارد لا متناهية من التجهيز والعدد ولننظر للخسائر شارك نحو ٤٥٠الف ل٧٠٠ الف جندي فنلندى في الصراعات خسرو فيها ٦٤ الف ضحيةو١٥٨ الف جريح ونحو ٤الاف أسير بينما شارك الفيرماخت بنحو٢١٤ الف
19
خسر منها ٢٣ الف ضحية و٦٤ الف جريح هذا الي جانب متطوعين إيطاليين وسويديين وايطاليين
السوفيت
بينما علي الجانب الآخر شارك الاتحاد السوفيتي بنحو ٩٠٠الف زادو الي مليون و٢٥٠ الف جندي خسرو نحو ربع مليون قتيل ونصف مليون جريح
20
وتم أسر ٦٤ الف جندي كل هذا دون حساب الخسائر المدنية من الطرفين .
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...