عندما انخفض الضغط داخل الأنبوب بواسطة مضخة يدوية تنشئ فراغًا داخل الأنبوب، مرر روجنتن التيار الكهربي فأخذ الشعاع ينتقل فيما بين الآنود والكاثود وظهر ضوء خافت يمكن رؤيته. كان روجنتن يحاول التأكد فيما إذا كان أيّ ضوء من الكاثود يهرب من الأنبوب، لكنه لم يستطع
3/8
3/8
أزاح اللوح وأداره إلى الناحية الأخرى بعيدًا عن الأنبوب ظنًا منه أن الضوء المرئي أثار المادة التي على اللوح. عندما مرر التيار الكهربي مرة أخرى حصل على نفس النتائج. كان المعمل مظلمًا-أيّ أن الضوء المرئي لم يكن هو الذي أثار اللوح وكان الأنبوب معزول بحاجز حتى
5/8
5/8
لا يهرب منه أيّ أشعة. ومع ذلك فقد اخترقت الأشعة هذا الحاجز وانتقلت وأثارت اللوح! أدرك روجنتن أنه اكتشف بالصدفة نوعًا جديدًا من الأشعة وقد اطلق عليها أشعة إكس (X-ray)، أو السينية. كرر التجربة عدة مرات محاولًا أن يجعل الأشعة تحجب بوضع يده بين اللوح والأنبوب
6/8
6/8
عارف أننا دخلنا يوم 28 بتوقيت السعودية، ولكني بدأت الكتابة مساء يوم 27 وعاد انتهيت بدخولنا لليوم الجديد :)
جاري تحميل الاقتراحات...