العمدة
العمدة

@RoyalEmss1399

9 تغريدة 28 قراءة Mar 28, 2022
|| ما خُلق ليزحف لن يطير ||
[حقائق حول فشل مشروع المرأة القيادية وصناعة القرارات المصيرية]
يتكرر الانتقاد في هذا الموضوع تحديداً -إدارة المرأة- والغالب كما نراه اعتراف جنس النساء عمومآ (تبي تعرف سرّها انشد عنها أمها) بسوء المرونة الإدارية لدى قريناتهن من النساء وهي مشكلة ظاهرة في كل القطاعات الحكومية والخاصة (تعليم، شركات، بنوك،اتصالات، سياحة وترفيه.. إلخ)
وهذا الانتقاد لايقتصر على بلدنا أو محيطنا العربي بل هو ظاهرة عالمية -الكثير من القصص الموثقة في الغرب الذي سبقنا بتحرير وتمكين المرأة تحكي نفس المشكلة والمعاناة الدائمة- حين تولي المرأة زمام القيادة
والمتعمق في الطبيعة البيولوجية للمرأة عمومآ والسيكلوجية خصوصاً يلاحظ أن سوء إدارة المرأة ليس نتاج قلة تعليم أو خبرة بل هو نتيجة ضعف خلقي متأصل فيها يحول بينها وبين التعامل المرن ويجعلها تتمترس خلف الأنظمة وتدور في فلك البيروقراطية لا الإنتاجية،
وهذه السلبية يمكن تلخيصها لعدة أسباب جميعها تحاكي طباع وسلوكيات المرأة الغريزية :
1.المرأة مفطورة على أن تكون تابع لا متبوع، وهذا سبب جوهري لفشلها في الإدارة -تلتزم بنص القانون لا روحه- فـ بالرغم من صلاحيتها الواسعة تفضل نمط "التبعية" لصنم الأنظمة مقابل مرونة التعامل والإنجاز
2. تعاني المرأة صعوبة اتخاذ القرار بسبب افتقارها الرؤية العقلانية وغلبة الأحاسيس اللحظية والحالة المزاجية
3. رهبة المرأة من تحمل نتائج القرارات المصيرية الخاطئة، وهذه أهم نقطة تقف كـ عائق أزلي أمام تولي المرأة زمام القيادة في أي موضع كان حتى لو كانت الأسرة -أصغر منظومة اجتماعية-
4.ضعف المرأة في الجانب المحاسبي ولغة الأرقام، وهذه هي حجر الزاوية في أي بيئة عمل (تقديرات الربح والخسارة)
5. الغيرة السلبية و التنافسية بناء على الجنس لا بناء على الأداء وجودة المخرجات، نتيجة عجزها الفصل بين سلوكياتها العامة الفطرية كأنثى وبين شخصيتها العملية الدخيلة على طبيعتها
إجمالاً يمكننا القول بأن أسباب فشل قيادة المرأة ليس لـ عيب في مهاراتها الحياتية وقدراتها المكتسبة علمياً أو عملياً فالنساء كما نرى دائمآ هن أعلى في التحصيل العلمي من أقرانهم الذكور في المراحل الدراسية الأولية بسبب التفرغ وعدم الانشغال بأمور جانبية
وكذلك بدافع إثبات الذات ومحاولة ملاحقة تفوق الرجل عملياً، ولكن هذا الفشل هو بسبب وضع المرأة في مكان لا يتلائم مع خلقتها وفطرتها، فمهما أُزيلت العقبات أمامها ومُهد لها الطريق للارتقاء في مناصب عُليا أو قيادية تبقى نواقصها الخِلقية حجرة عثر أمامها.
| أنتهى |

جاري تحميل الاقتراحات...