4.ضعف المرأة في الجانب المحاسبي ولغة الأرقام، وهذه هي حجر الزاوية في أي بيئة عمل (تقديرات الربح والخسارة)
5. الغيرة السلبية و التنافسية بناء على الجنس لا بناء على الأداء وجودة المخرجات، نتيجة عجزها الفصل بين سلوكياتها العامة الفطرية كأنثى وبين شخصيتها العملية الدخيلة على طبيعتها
5. الغيرة السلبية و التنافسية بناء على الجنس لا بناء على الأداء وجودة المخرجات، نتيجة عجزها الفصل بين سلوكياتها العامة الفطرية كأنثى وبين شخصيتها العملية الدخيلة على طبيعتها
إجمالاً يمكننا القول بأن أسباب فشل قيادة المرأة ليس لـ عيب في مهاراتها الحياتية وقدراتها المكتسبة علمياً أو عملياً فالنساء كما نرى دائمآ هن أعلى في التحصيل العلمي من أقرانهم الذكور في المراحل الدراسية الأولية بسبب التفرغ وعدم الانشغال بأمور جانبية
وكذلك بدافع إثبات الذات ومحاولة ملاحقة تفوق الرجل عملياً، ولكن هذا الفشل هو بسبب وضع المرأة في مكان لا يتلائم مع خلقتها وفطرتها، فمهما أُزيلت العقبات أمامها ومُهد لها الطريق للارتقاء في مناصب عُليا أو قيادية تبقى نواقصها الخِلقية حجرة عثر أمامها.
| أنتهى |
| أنتهى |
جاري تحميل الاقتراحات...