في زمن الملحمة ليس الأمر الغريب هو تعداد جيوش المسلمين (الكثيرة جدا اليوم) .. والتي لن تزيد يومها عن ٧٠ ألف فقط عندما سيفتحون روما عاصمة الدجال
الأغرب أنه بنفس تلك الفترة بعد أن يخرج الدجال من غضبة يغضبها .. سيتبعه من مدينة واحدة هي أصفهان سبعون ألفاً من اليهود عليهم الطيالسة
الأغرب أنه بنفس تلك الفترة بعد أن يخرج الدجال من غضبة يغضبها .. سيتبعه من مدينة واحدة هي أصفهان سبعون ألفاً من اليهود عليهم الطيالسة
و ذلك اذا افترضنا انه مقابل كل رجل يهودي بالغ عليه الطيالسة من السبعين ألفاً هناك طفلان يهوديان صغيران وامرأة واحدة
هذا فضلاً عن أعداد اليهود من بقية المدن الأخرى في العالم
هذا فضلاً عن أعداد اليهود من بقية المدن الأخرى في العالم
لكن السؤال الأهم هو : كيف استطاعت الديدان اليهودية في ذلك الوقت أن تنجوا من كل الكوارث المتلاحقة وتحافظ على أعداد قريبة من أعداد المسلمين أو ربما تزيد عليها ؟
النسبة الحالية بين أعداد اليهود والمسلمين اليوم هي واحد من اليهود مقابل مائة من المسلمين.
المسلمون حالياً تبلغ اعدادهم تقريباً مليار ونصف المليار
أما اليهود فعددهم تقريباً ١٥ مليون
نسبة المسلمين من سكان الأرض ٢٠٪
بينما اليهود بالكاد تصل نسبتهم اليوم إلى ٢ بالألف أي ٠٫٢٪
المسلمون حالياً تبلغ اعدادهم تقريباً مليار ونصف المليار
أما اليهود فعددهم تقريباً ١٥ مليون
نسبة المسلمين من سكان الأرض ٢٠٪
بينما اليهود بالكاد تصل نسبتهم اليوم إلى ٢ بالألف أي ٠٫٢٪
فلو قامت حرب اليوم بين المسلمين واليهود وخسر اليهود رجلاً واحداً و خسر المسلمون مئة رجل سوف تعتبر هذه الحرب متكافئة في المنظور الاستراتيجي
لكن يبقى السؤال كيف صارت نسبة اليهود إلى المسلمين تقريباً واحد إلى واحد في زمن الدجال؟
و ماذا حدث للغثاء الكثير من المسلمين الذين يرتعون اليوم و يعيشون كقطيع من الغنم ؟
و ماذا حدث للغثاء الكثير من المسلمين الذين يرتعون اليوم و يعيشون كقطيع من الغنم ؟
جاري تحميل الاقتراحات...