تكرار ظهور الإساءات للدين من فترة لأخرى بواسطة نسويات = يُؤيّد ما نقوله دوماً أن الفكر النسوي ليس مجرد نقابة حقوقية محايدة لمظالم المرأة؛ بل هو رؤية كونية للحياة و الوجود و الفرد و المُجتمع = مصيرها أن تتناقض جوهرياً طال الزمن أو قصر مع المنظومات الكونية الموازية مثل الإسلام.
هذا درس مهم يجب الخروج به، و الإحتراز ما أمكن من هذا البردايم المُلوث .. بدلاً من الدخول المتكرر في مهاترات لا طائل منها معهن، يجب تعلّم هذا الدرس و تعليمه لفتيات المسلمين، و من تتمسك بالمنظومة الفكرية النسوية و بالإسلام معاً، فهي إما لا تفهم النسوية أو لا تفهم الإسلام.
و من تُعرّف نفسها كنسوية و في ذات الوقت تتمسك بالإسلام كما هو = فهي حتماً تعتنق فكر آخر غير النسوية و أطلقت عليه الإسم فقط، أمّا الفكر النسوية كطريقة للوجود فهو يختلف جوهرياً عن الإسلام.. و لا يتشارك مع الإسلام في المُسلّمات الأولى عن الوجود، الفرد، المجتمع.
فالمُصابة بحالة هِياج و هيستريا ضد الدين= نقول لها مبروك؛ قد وصلتي مآلك الطبيعي، و أوصلتي خط التفكير النسوية إلى نهايته الطبيعية المتوقعة، و نشكرها أنها ما زادت تصوّرنا عن الفِكر النسوي إلا رُسوخاً، و حققت أكثر ما نقوله.. و نُشفق عليها من ظلام الجهل، و الصراخ غير المفيد ضد الدين.
و نسأل الله سبحانه و تعالى لها الهداية، فإن وراءنا يوماً ثقيلاً .. لن ينفع هناك هذا النزق و الطفولية الحاجبة عن التعلم، و الدين لن يتغير بالردحي، و لا الصراخ، و لا الوقاحة و الإضطراب.
نسأل الله الهداية و السلامة و العافية للجميع.
نسأل الله الهداية و السلامة و العافية للجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...