إنّ كلّ ما ذكره حول الفرق بين(ابراهم)و(ابراهيم)لو لاحظناه من جهة علميّة فليس لنا محيص من رفضه؛ وذلك لكونه مبنيًا على أساس غير سليم، وهو نسبة الاختلاف إلى القرآن نفسه بينما هو في الحقيقة اِجتهادٌ من كُتّاب القرآن، وليس له أيّ صلةٍ بالقرآن النازل لكي نجازف بذكر هذه التأويلات.
⬅️
⬅️
ذكر ابن خلدون:
"خالف الكثير من رسومهم ما اقتضته أقيسة رسوم صناعة الخطّ عند أهلهاـ إلى أن قال ـ ولا تلتفتنّ في ذلك إلى ما يزعمه بعض المغفّلين من أنّهم كانوا محكمين لصناعة الخطّ وأنّ ما يتخيّل من مخالفة خطوطهم لأصول الرّسم ليس كما يتخيّل بل لكلّها وجه.[المقدِّمة، ص:٤١]
⬅️
"خالف الكثير من رسومهم ما اقتضته أقيسة رسوم صناعة الخطّ عند أهلهاـ إلى أن قال ـ ولا تلتفتنّ في ذلك إلى ما يزعمه بعض المغفّلين من أنّهم كانوا محكمين لصناعة الخطّ وأنّ ما يتخيّل من مخالفة خطوطهم لأصول الرّسم ليس كما يتخيّل بل لكلّها وجه.[المقدِّمة، ص:٤١]
⬅️
وقد ذكر الشيخ نظام الدِّين النيسابوريّ في تفسيره مقدِّمة بعنوان "ذكر الحروف التي كُتب بعضها على خلاف بعض في المصحف وهي في الأصل واحدة."
وقد أحصى فيها *500 خطأ* وقع فيها من كتبوا القرآن بالرسم العثمانيّ. [لاحظ: تفسير غرائب القرآن، 1: 35].
⬅️
للمطالعة
m.youtube.com
وقد أحصى فيها *500 خطأ* وقع فيها من كتبوا القرآن بالرسم العثمانيّ. [لاحظ: تفسير غرائب القرآن، 1: 35].
⬅️
للمطالعة
m.youtube.com
وثالث المشكلات إنّ كلمة (إبرام) كما تشابه (إبرهم) فهي تشابه (إبراهيم)؛ فكلاهما يمكن من خلاله المحاكاة، بل إبراهيم أكثر محاكاة؛ لأنّ النصّ يقول "... اسمك إبراهيم"؛ فيكون ذكرها أبلغ في بيان الإعجاز والمحاكاة، دون غير المذكورة (إبرهم).
⬅️
⬅️
وأمّا رابع المشكلات فهي: إنّ مقتضى البحث العلميّ الإتيان بأمر يمكن من خلاله تبرير الموارد المشابهة؛ فالكثير من الكلمات كتبت بطريقتين في القرآن (شيء/شاىء) (الضعفاء/الضعفؤا) (بقية/بقيت) فهل يعود الاختلاف لاختلاف المخاطب؟!
📍للمزيد:
instagram.com
hodaalquran.com
📍للمزيد:
instagram.com
hodaalquran.com
جاري تحميل الاقتراحات...