Moneem A Daikah
Moneem A Daikah

@m20_el

13 تغريدة 2 قراءة Mar 22, 2022
إنّ الأوكرانيين محظوظون لسبب بسيط، وهو أنّ العديد من دول الجوار تعاطفت معهم، ولكن هذا التّرحيب لا يشمل بقيّة الشعوب. لا يسع المرء إلا أن يشعر بالحزن حين يرى مجددا أن هؤلاء الناس أُجبروا على الفرار من بلدانهم وفقدان أحبائهم.
- الروائي التانزاني: عبد الرزاق قرنح، نوبل للأدب ٢٠٢١.
لا أستغرب التعاطف الأوروبي مع الأوكرانيين فهم جيرانهم وبينهم علاقات مصاهرة. لكن المحزن حقّا أن هذا النوع من الضيافة الذي يثير القلق الإنساني لا يمتدّ ليصل الأفغان أو السوريين أو العراقيّين الذين كانوا على حدود بولندا وبيلاروسيا.
- الروائي التانزاني: عبد الرزاق قرنح.
أنا مهتمّ بمن أجبرتهم الظروف على مغادرة منازلهم بسبب الحروب أو لأسباب أخرى. إنّ تجربتي الشخصية طوال حياتي اضطرتني للتعامل مع هذا النزوح. لكن هذا الأمر يحدث للناس في جميع أرجاء العالم، فهو ظاهرةٌ عالميّة، نشاهدها منذ سنوات طويلة.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
إنّ بعض المهاجرين يسافرون من جنوب العالم إلى شماله، ويستقبلون في بعض أنحاء أوروبا، مع بعض الذعر والقلق، وهذا ليس بأمر طارئٍ وجديد. ويعزى هذا التّحفظ للعنصريّة حين يظهر الناس في أوروبا. ولم تكن ردة فعل جميع البلدان على هذا النحو.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
لقد كانت ألمانيا راقيةً في تعاملها مع السوريين، وكذلك إسبانيا والبرتغال... ولكن بعض الدول تتحدث عن المهاجرين كأنهم مجرمين، جاؤوا ليفسدوا نعيم حياتنا. أشعر بالشفقة على الناس الذين تغرق صورهم شاشاتنا هذه الأيام.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
ما الذي يمكن أن يشعر به المرء أيضا حين يرى شيئا ما هو بلا أدنى شكّ هجوم شرير ووحشي على منازل العديد من الناس؟ إنه لأمر مروّع أن نشهد هذا الأمر. إنّ روايتي "عن طريق البحر" بيان شاعري ضد طغيان اللغة حين تستعمل كأداة للدول.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
لا يمكننا أن نرمي كتابا على دبّابة لنوقف به الحرب. ولا يمكن للأدب أن يتدخل ضدّ الاستبداد بطريقة عنيفة، لكنّه يوضّح لنا الأشياء حتى نستطيع لاحقا القتال إذا أردنا ذلك. لا أظنّ بأنّ المستبدّ يقرأ كتابا ما ثمّ يقرّر التغيير.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
مُبتغى الأدب هو إعلامنا بألاّ ننبطح للطغاة ليركلونا كما يشاؤون.
- الروائي:عبد الرزاق قرنح.
واضح أن القرارات التي تُتخذ في الأكاديمية السويدية هي قرارات أوروبية صرفة. لكن كم عدد الهنود والصينيين واليابانيين الذين فازوا بجائزة نوبل للآداب؟ والسؤال: لم كل الذين فازوا أوربيين؟ والجواب واضح؛ لأن المنتج الأدلي غير الأوروبي لا قيمة له إلا لماما.
- الروائي: عبد الرزاق قرنح.
ولكن هذا هو الحال فلا يمكنك قلب التاريخ. يعبّر عن نزعةٌ متزمّتة داخل الأكاديميّة السويديّة، والتي لا أريد أن أقول عنها أي شيء ينتقدها. لكنها شرفٌ كبير لي حيث غمرتني بالسعادة. والرائع أن ثمة الكثيرين يرغبون في قراءة أعمالي عبر لغاتهم الخاصة، هذا حلم كلّ كاتب!
- عبد الرزاق قرنح.
إنّني في شوقٍ للكتابة مجدّدا.
- الروائي التانزاني: عبد الرزاق قرنح.
من حديث في مؤتمر صحفي افتراضي مع دار نشر سلاماندرا التي حازت حقوق ترجمة روايتع "عبر طريق البحر" إحدى أشهر رواياته قرنح. حضر هذا المؤتمر حوالي ١٠٠ صحفي من الدول الناطقة بالإسبانيّة. لم يفضّل الظهور الإعلامي عبر وسائل الإعلام، ولكن اتيحت له الفرصة للتعبير عن رأيه في الحرب الحالية.
@rattibha thanks

جاري تحميل الاقتراحات...