25 تغريدة 176 قراءة Mar 23, 2022
الغدة الصنبوريه
🐍الثعبان الفرعوني🐍
او سرالماسونيين😎
لقد خلق الله فينا أسرارا عظيمة و قوى خارقة كثيرة كامنة فينا و يوجد حولنا ما يريد تعطيل بعض هذه الأسرار كي تخذر عقولنا و إداركنا و إرادتنا ففي إنجيل يوحنا نجد هذا النص"وكما رفع موسي الثعبان في البرية سيرفعه إبن الإنسان"
واذا فسر هذا النص تفسيرا ظاهريا لا تجد له معنى ؟ .وما علاقة الثعبان بالماديةوالروحانية التي عالج بها موسى قومه الصورة المرفقة توضح لنا أن الأفعى والثعبان المقصود هو الكونداليني و هي مجموع الشاكرا الأولى والثانية :
الأحمر والبرتقالي وهي الطاقة الجنسية في جسم الانسان
بأهميتها في بقاء النسل البشري و الحفاظ عليه وظيفتها أكبر بكثير مما قد يتصوره الإنسان فبينما وظيفتها الحقيقية هي أن تضخ الطاقة في بقية الجسم لتنير وتفتح العين الثالثة إلا أن الإنسان الأعمى يصرفها في أي شكل و في أي مكان هباءا منثورا
وهذه الطاقة هي أيام حياتك التي تعجل بقضاءها في هدرها بما تحرمه كل الأديان في العلاقات الغير شرعية و لهذا تعلمنا الأديان الإبراهيمية خاصة الاسلام العفاف الجنسي الذي تريد الماسونية الشيطانية إفساد البشرية به لتدمير هذه الطاقة و اهدارها فكل ماطلبته الأديان
منا في هذه الورقة التي تهتك حركتها الحكومات التابعة للماسونية في المجتمع.
إن طاقة الكونداليني التي اكتشفها الفراعنة منذ ألالاف السنين يجب أن تنير حياة الإنسان بفتح العين الثالثة أو الغدة الصنبورية فما هي العين الثالثة او الغدة الصنبورية
توجد هذه الغده بين الحاجبين عند كل إنسان و لكنها لا تعمل و مقفلة ليس لأنها عمياء بل لانها مغلقة حتى تتغذي بالتركيز عليها و تشغيلها او القيام بالتأمل الذي يعتبر من أهم الأشياء التي وجب على الإنسان الإلتزام بها فللتامل فوائد كثيرة كتنشيط الدوره الدموية والتقليل من التعرض
إلى السكتات الدماغية الجلطات و التقليل من التعرض للسرطانات المختلفة و للعين الثالثه قدرات خارقة أن فتحت و شغلت القدرة على توقع المستقبل حتى بالرؤى التي قال الرسول (ص) أنها جزء من سبعة و سبعين جزء من النبوة
- القدرة على قراءة أفكار الآخرين و الشعور بحوادث في أماكن قريبة وبعيدة
والقدرة على تغيير الواقع وتوجيه بقيادته القدرة على إستحضار الماضي أو الرجوع إليه والقدرة الإبداعية الهائلة في كل المجالات كما أن العلماء اكتشفوا أن هذه الغدة تعمل بشكل قوي في الثلث الأخير من الليل اذ يعد هذا الوقت هو افضل وقت للتامل بالعبادة و التقرب من الخالق و التدبر في خلقه
يقوم المتنورين أو الماسونيين بفتح هذه العين عن طريق تمارين معينة كاليوجاوالاسترخاء التام و توفير الجو الهاديء و إغلاق العينين و التركيز علي ما بين الحاجبين حتى تظهر ألوان و أشكال هندسية ملونه و رسم نقطه سوداء علي الحائط و التركيز عليها لفتره ثم تغمض العينين مع التركيز علي نفس
مكان النقطه لكن هذا قد يقوي العين الثالثه و مغناطسية العين غير أن فتح العين الثالثة بهذا الشكل دون رحلة روحانية تدبرية سابقة قد تقود الإنسان للجنون و الماسون يعتقدون بفتح أفعى الكونداليني الفرعونية للعين الثالثة لذا يعتمدون في طقوسهم على سحر الفراعنة القدامى
وسحر الكابالا اليهوديةويحتفظوا برمزها في عين واحدة البعض يعتقدون أنها عين حورس أو الدجال لكن الحقيقة أنها العين الثالثة او الغدة الصنبورية التي ان تم تنشيطها يصبح الإنسان أوعى و أذكى لدرجة خارقة عن قدرات باقي البشر ويستطيع التخاطر والإتصال بالعالم الخارجي عنه
ويصبح يقوم بأشياء خارجة عن المألوف بإدراكه الغير معهود عند باقي البشر العاديين ويولد الأنبياء بهذه الغدة نشطة ومفتوحة وجميع الروحانيين الحقيقيين عندهم الغدة تعمل أي العين الثالثة مفتوحة و في كل مكان تجدوا رمز الغده الصنوبرية حتى في الفاتيكان ولكنهم يحتفظون بسرها
ويوصون الدول التابعة للنظام العالمي الماسوني بدس معجون الفلورايد في مياه الشرب لشعوبهم و الفلورايد هذا يجمد نشاط الغدة الصنبورية و يبقيها مقفلة للأبد حتى تعيش الشعوب جميعها في عمى مزمن و لا تثور عليها و لا تبحث عن تاريخ أمجادها و لا تحاول استعادة هذه الامجاد
وهناك الكثير من التدريبات والتأملات تفتح العين الثالثة بطريقة ٱمنة و سليمة أبرزها قراءة القرآن الكريم و تدبر معانيه آياته التي كلها اعجاز لغوي و علمي خارق و إطالة العبادة و السجود الذي يؤدي إلى تدفق الدم نحو هذه الغدة و تغذيتها اضافة الى التقرب من الله الواحد خالق كل شيء
باستشعارها في الخلوات
و هذا هو سر تقدم حضارات العالم القديم ومنها حضارة مصر القديمة بفتح سر العين الثالثة و الحضارة الإسلامية التي تقدمت على كل البشرية بالعلوم و الفنون و الحرب و السلام قرونا طويلة بفتح العين الثالثة بالقرآن العظيم و العبادة العميقة الصادقة المخلصة
وقد حاول العبرانيون سرقة هذا من مصر في سر عين حوروس السر الحقيقي في الديانة الماسونية وقدرات المتنورين الذين يسافروا للكواكب الأخرى دون جسد في أي وقت يشاؤون بزعمهم ؟؟؟
ومن المعروف عشق المتنورين الجناح الفكري للماسونيين عشقهم للهرم المصري الذي وصفوه بأوصاف كثيرة
وأن الغدة الصنبورية ( العين الثالثة ) تمثل غرفة الدفن للملك في قلب الهرم الفرعوني أما أسفل الهرم مرتبط برقم 9 و رقم 999 و علاقته بالدجال الأعور الذي حذرت كل الكتب السماوية من ظهوره بآخر الزمان وكثير من الغموض الذي يحيط بأفكار المتنورين محاولة منهم السيطرة على الروح البشرية
والعالم و في هذا السياق يقول المولى عز و جل " ومن اوتي الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا" لذا يتصف بعض الناس بالفراسة و الحدس و القدرة على الإبداع ومن الثابت علميا ان للانسان عقلين "العقل الظاهر" الشعوري المدرك والذي يتمحور نحو الحاضر والمستقبل والمحسوس مرتبط بالحواس الخمس المعروفة
و"العقل الباطن" اللاشعور والذي لا يخضع لسيطرة الانسان مادام في كامل وعيه وإنما تظهر بعض مكنوناته المتميزة بالطاقات الهائلة خاصة الاستشعار والإلهام اثناء الاسترخاء والتأمل العميق الذي لا يتحقق كاملا الا بالارتباط الوطيد بالعبادة وتحتوي الغدة الصُنوبرية على العديد من
الأعصاب التي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الدورة الدموية للدماغ تمتد هذه الأعصاب الى شبكة العين ونواة مهاد المخ الذي يعرف بالهيبوثلامس وتوجد منها أيضًا من الدماغ إلى في عنق الرحم عند المرأة الأمر الذي يفسر ارتباط الدماغ بالدورة الدموية للمرأة و درجة الخصوبة
و تدمير اعصاب هذه الغدة من نتائجه انتشار العقم في الشعوب الإنسانية للحد من النسل البشري الذي يسعى له دوما الماسونيون عبدة الدجال الاعور فتقوم الغدة الصُنوبرية على إنتاج هرمون الميلاتونين عندما يتم تحفيز الأعصاب والذي لها تأثيرات تنظيمية على الهرمونات الجنسية
لهذا يريد الماسونية إفساد البشرية بالجنس و الشذوذ و المحرمات لقتل هذه الغدة نهائيا في البشر و جعلهم مثل البهائم الحقيقية لا تحرم ما جاء بالاديان و لا تشغل غدة الإدراك الخارق حيث تعد الغدة الصُنوبرية غدة صماء عصبية تعمل على إنتاج هرمون الميلاتونين عند استشعار الظلام
في علاقة دقيقة بين الغدة الصنوبرية وإيقاع الساعة البيولوجية البشرية التي توحي للإنسان بوقت النوم و الصحو .
وتعرف الغدة الصُنبورية بشكلها الذي يشبه حبوب الصنوبر و عملها ذكرفي العديد من نصوص الفلاسفة و الحكماء ، فعرفها اليونان على أنها نقطة الوصل بين عوالم المعرفة
بينما أطلق عليها ديكارت اسم مركز الروح في الواقع تنظم هذه الغدة العديد من الأمور الوظيفية بإفرازها لهرمون الميلاتونين الذي يلعب دورًا مهمًا بتنظيم معدل النمو الجسمي وعمليات النضج الجنسي و يقل حجم الغدة الصنوبرية مع ازدياد العمر بحيث يصل حجمها لـ 10% من حجمها الأصلي
عند بلوغ سن السبعين وبالتالي فإن الغدة الصنوبرية كبيرة نسبيًا عند الأطفال وتبدأ بالانكماش مع بداية سن البلوغ
هذا مما قرأت وراق لي💜💜

جاري تحميل الاقتراحات...