H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

12 تغريدة 11 قراءة Mar 22, 2022
..
جـنـة الـهجـرة .. تـضـج كـراهــيـة !!
..
مع صورة كبيرة لإمام مسجد على الصفحة الأولى، صدر عدد أمس من صحيفة The Globe and Mail الكندية بعنوان:
لماذا لا يتم توجيه المزيد من تهم جرائم الكراهية في #كندا ؟
وهو تحقيق مطول يفحص ويحلل أداء الشرطة في التصدي لجرائم الكراهية في عموم كندا.
2. فحص تحليل Globe and Mail أداء أكبر 13 قوة بلدية وإقليمية في #كندا ستة منها لديها عدة ضباط متفرغين لحل جرائم الكراهية.
ووجد تحقيق الصحيفة أن انتشار جرائم الكراهية قد أصبح على نطاق واسع في عموم البلاد، حيث تراوحت النسبة بين 6 في المائة إلى 38 في المائة.
3. خلال الفترة التي تغطيها بيانات The Globe من 2013 - 2020 تضاعف عدد الجرائم الكندية التي تنطوي على الكراهية أو التحيز إلى أكثر من الضعف، لتصل إلى 2669 جريمة في عام 2019 وحده
وتضاعفت الجرائم ضد السود، الذين تقول الشرطة أنهم دائما أكثر الأعراق استهدافا لجرائم الكراهية بشكل متكرر.
4. قال خبراء الشرطة إن الحالات التي تم الإبلاغ عنها للحكومة الفيدرالية تقلل إلى حد كبير من نطاق وحجم مشكلة جرائم الكراهية المتزايدة في البلاد.
فهناك فجوة دراماتيكية بين الأشخاص المكروهين الذين يقولون إنهم يواجهون في جميع أنحاء البلاد، وما تنتهي به الأمر إلى الشرطة بالتحقيق فيه.
5. ووجدت الدراسة الاجتماعية العامة للإحصاء الكندي حول الإيذاء أن ما يقرب من 250.000 شخص تعرضوا لحوادث بدوافع الكراهية خلال 2019.
وقال الضحايا إن أكثر من نصف هذه الأحداث 130.000 كانت عنيفة.
ومع ذلك، قال حوالي خُمس هؤلاء الأشخاص، فقط 48000 إنهم قاموا بالاتصال بالشرطة المحلية.
6. وجدت الدراسات، في كثير من الأحيان، أن جرائم الكراهية لا يتم الإبلاغ عنها للشرطة -وحتى عندما يفتح الضباط قضية- فإن " دافع الكراهية " الذي يحفز المعتدي يتم "استبعاده" من الإجراءات الجنائية!!
فحتى البلاغات عن جرائم الكراهية والتي تحقق فيها الشرطة، يتم التلاعب بدوافعها !!
7. وإن كان تحقيق الصحيفة لم يُشر صراحة لـ " الديانة " الأكثر تعرضا لـ " جرائم الكراهية " في #كندا فإن المقابلات، وكل الصور سواء في النسخة المطبوعة أو الموقع الإلكتروني كانت لمسلمين أو حوادث جرائم كراهية تعرضوا لها، كصورة إمام المسجد التي عرضت في النسختين المطبوعة والإلكترونية.
8. فتحت صورته جاء التعليق التالي :
" لطالما اعتبر الإمام سيد سوهارواردي أن رد فعل شرطته المحلية على جرائم الكراهية هو "ثقب أسود"، فلا يزال هو ( وجماعته ) -يعني المسلمين- يبلغون عن تعرضهم للتهديد أو الإيذاء، لكنهم فقدوا الكثير من الأمل في تحقيق العدالة" !!
9. وتحت هذه الصور التي تظهر تظاهرة إسلامية صغيرة في لندن :
طلاب المدارس الثانوية يتظاهرون خارج مسجد لندن الإسلامي قبل وقفة احتجاجية لضحايا هجوم السيارة المميت على خمسة من أفراد الجالية المسلمة الكندية في يونيو 2021.
10. وفي هذه الصورة:
في يناير 2017 قُتل ستة أشخاص وأصيب 19 آخرون عندما هاجم مسلح المركز الثقافي الإسلامي في كيبيك، مستهدفا المسلمين في مدينة كيبيك.
وفي الصور الأخيرة:
أبلغ الإمام سيد سوهارواردي عن جريمة كراهية في عام 2014 بعد أن وبخته امرأة ثم انطلقت نحوه في سيارتها.
11. وفي مقابلة ضمن التحقيق، قالت حنان محمود، طالبة الحقوق البالغة من العمر 25 عاما وهي صومالية مسلمة:
إن قوة الشرطة فشلت حتى الآن في بث الثقة بين الكثيرين في مجتمعها، فقد واجهت النساء المسلمات المحجبات في المدينة سلسلة من الهجمات العنيفة في الأماكن العامة، ولم تفعل الشرطة شيئا !!
12. وقبل يومين في مدينة ميساساغا في مقاطعة أونتاريو هاجم رجل كندي مصلين أثناء صلاة الفجر وهو يشهر فأسا وزجاجة رذاذ حارق
وقالت الشرطة الكندية إن المصلين دخلوا في مواجهة مع المهاجم الذي اتضح أنه يميني متطرف، وقيدوه حتى وصلت الشرطة واعتقلته
واعتبرت الشرطة الحادث " جريمة كراهية " !!

جاري تحميل الاقتراحات...