..
جـنـة الـهجـرة .. تـضـج كـراهــيـة !!
..
مع صورة كبيرة لإمام مسجد على الصفحة الأولى، صدر عدد أمس من صحيفة The Globe and Mail الكندية بعنوان:
لماذا لا يتم توجيه المزيد من تهم جرائم الكراهية في #كندا ؟
وهو تحقيق مطول يفحص ويحلل أداء الشرطة في التصدي لجرائم الكراهية في عموم كندا.
جـنـة الـهجـرة .. تـضـج كـراهــيـة !!
..
مع صورة كبيرة لإمام مسجد على الصفحة الأولى، صدر عدد أمس من صحيفة The Globe and Mail الكندية بعنوان:
لماذا لا يتم توجيه المزيد من تهم جرائم الكراهية في #كندا ؟
وهو تحقيق مطول يفحص ويحلل أداء الشرطة في التصدي لجرائم الكراهية في عموم كندا.
2. فحص تحليل Globe and Mail أداء أكبر 13 قوة بلدية وإقليمية في #كندا ستة منها لديها عدة ضباط متفرغين لحل جرائم الكراهية.
ووجد تحقيق الصحيفة أن انتشار جرائم الكراهية قد أصبح على نطاق واسع في عموم البلاد، حيث تراوحت النسبة بين 6 في المائة إلى 38 في المائة.
ووجد تحقيق الصحيفة أن انتشار جرائم الكراهية قد أصبح على نطاق واسع في عموم البلاد، حيث تراوحت النسبة بين 6 في المائة إلى 38 في المائة.
4. قال خبراء الشرطة إن الحالات التي تم الإبلاغ عنها للحكومة الفيدرالية تقلل إلى حد كبير من نطاق وحجم مشكلة جرائم الكراهية المتزايدة في البلاد.
فهناك فجوة دراماتيكية بين الأشخاص المكروهين الذين يقولون إنهم يواجهون في جميع أنحاء البلاد، وما تنتهي به الأمر إلى الشرطة بالتحقيق فيه.
فهناك فجوة دراماتيكية بين الأشخاص المكروهين الذين يقولون إنهم يواجهون في جميع أنحاء البلاد، وما تنتهي به الأمر إلى الشرطة بالتحقيق فيه.
5. ووجدت الدراسة الاجتماعية العامة للإحصاء الكندي حول الإيذاء أن ما يقرب من 250.000 شخص تعرضوا لحوادث بدوافع الكراهية خلال 2019.
وقال الضحايا إن أكثر من نصف هذه الأحداث 130.000 كانت عنيفة.
ومع ذلك، قال حوالي خُمس هؤلاء الأشخاص، فقط 48000 إنهم قاموا بالاتصال بالشرطة المحلية.
وقال الضحايا إن أكثر من نصف هذه الأحداث 130.000 كانت عنيفة.
ومع ذلك، قال حوالي خُمس هؤلاء الأشخاص، فقط 48000 إنهم قاموا بالاتصال بالشرطة المحلية.
6. وجدت الدراسات، في كثير من الأحيان، أن جرائم الكراهية لا يتم الإبلاغ عنها للشرطة -وحتى عندما يفتح الضباط قضية- فإن " دافع الكراهية " الذي يحفز المعتدي يتم "استبعاده" من الإجراءات الجنائية!!
فحتى البلاغات عن جرائم الكراهية والتي تحقق فيها الشرطة، يتم التلاعب بدوافعها !!
فحتى البلاغات عن جرائم الكراهية والتي تحقق فيها الشرطة، يتم التلاعب بدوافعها !!
7. وإن كان تحقيق الصحيفة لم يُشر صراحة لـ " الديانة " الأكثر تعرضا لـ " جرائم الكراهية " في #كندا فإن المقابلات، وكل الصور سواء في النسخة المطبوعة أو الموقع الإلكتروني كانت لمسلمين أو حوادث جرائم كراهية تعرضوا لها، كصورة إمام المسجد التي عرضت في النسختين المطبوعة والإلكترونية.
11. وفي مقابلة ضمن التحقيق، قالت حنان محمود، طالبة الحقوق البالغة من العمر 25 عاما وهي صومالية مسلمة:
إن قوة الشرطة فشلت حتى الآن في بث الثقة بين الكثيرين في مجتمعها، فقد واجهت النساء المسلمات المحجبات في المدينة سلسلة من الهجمات العنيفة في الأماكن العامة، ولم تفعل الشرطة شيئا !!
إن قوة الشرطة فشلت حتى الآن في بث الثقة بين الكثيرين في مجتمعها، فقد واجهت النساء المسلمات المحجبات في المدينة سلسلة من الهجمات العنيفة في الأماكن العامة، ولم تفعل الشرطة شيئا !!
جاري تحميل الاقتراحات...