من تمام نعمة الله علينا أن أكمل لنا الدين ورضي لنا الإسلام دينا، وحفظ لنا كتابه وأمرنا بالاقتداء بخاتم النبيين وطاعته.
ولكن أيها القارئ لا عصمة لك من كفر وفسق ومعصية، فسل الله الهداية والثبات.
"يضاهئون قول الذين كفروا من قبل"، إن الرومان لم يتنصروا ولكن النصارى تروموا.
ولكن أيها القارئ لا عصمة لك من كفر وفسق ومعصية، فسل الله الهداية والثبات.
"يضاهئون قول الذين كفروا من قبل"، إن الرومان لم يتنصروا ولكن النصارى تروموا.
يسعى الغرب إلى علمنة ولبرلة ونسونة إسلامنا كما فعلوا بنصرانيتهم بالإعلام تارة وبالسياسة تارة أخرى، وقد أحرزوا تقدما بين المسلمين إلا أن قوامية الرجال كانت من الأمور التي وقفت سدا منيعا أمامهم بفضل الله ورحمته، كيف لا! وهي التي تمنع بعض النساء من اتباع الدجال والخروج معه.
ومن وسائل التحريف إعادة التعريف، واتباع المتشابه بضرب النصوص ببعضها، وقد طرحت أمثلة كثيرة على هذا كما في التغريدة المرفقة، وهذا يذكرني بتعطيل الجهمية لصفات الله وهذا أعظم جرما فالتحريف بالتأويل ليس أمرا جديدا.
نعم الرجل قوام، ولكن بلا قواميّة!
نعم الرجل قوام، ولكن بلا قواميّة!
هذا التحريف أصبح مكشوفا لكثير من الناس لكن المصيبة أن ثمة من تأثر بهذا الضغط النسوي فخرج بتحريف أقل درجة لكن ربما أسرع في الانتشار (كمتحور أوميكرون).
احترت في تسمية هذا التحريف، أأسميه قوامية جزئية، أم قوامية الطيار الآلي، أم قوامية الحب وروح الفريق المشترك؟ وعندي أمثلة على هذا.
احترت في تسمية هذا التحريف، أأسميه قوامية جزئية، أم قوامية الطيار الآلي، أم قوامية الحب وروح الفريق المشترك؟ وعندي أمثلة على هذا.
"الرجال قوامون على النساء" جملة اسمية خبرها اسم، تدل لغة على الثبوت والاستمرار.
القوامية ليست الطاعة لأن الأولى للرجل والأخرى على المرأة.
الرجل قوام على زوجه دوما سواء تنازل أو لم يتنازل، تشاور أو لم يتشاور، تفاهم أو لم يتفاهم، تكرم أو لم يتكرم، تصادم أو لم يتصادم.
القوامية ليست الطاعة لأن الأولى للرجل والأخرى على المرأة.
الرجل قوام على زوجه دوما سواء تنازل أو لم يتنازل، تشاور أو لم يتشاور، تفاهم أو لم يتفاهم، تكرم أو لم يتكرم، تصادم أو لم يتصادم.
زينب جعلت القوامية تبدو كأنها قانون طوارئ وشر لابد منه! كمن يقول لا تطع والدك بالمعروف إلا لو أمرك! النتيجة هي: أطع والدك بالمعروف دوما! فطاعة الوالدين ليست استثناء بل أصل.
ولزمها أيضا أن تقول: "الرجال قوامون" ضد الحياة العادية والإكرام! هذا ما يصنعه الخضوع لضغط النسوية.
ولزمها أيضا أن تقول: "الرجال قوامون" ضد الحياة العادية والإكرام! هذا ما يصنعه الخضوع لضغط النسوية.
ربما يقول قائل: الخلاف لفظي، قلت: اللفظ هنا مهم لأن تلاعب المتدثرات يبدأ من الألفاظ ولا بد أن تبتعد عن (الضباب) وانظر إلى تفسير الصحابة والسلف لهذه الآية يغنك عن مثل هذا، خاصة في زمن انتشار مركزية الأنثى، والمشكلة ليست لفظية ودونك تعريفها للقوامية في التغريدة القادمة
جاري تحميل الاقتراحات...