شيخة بنت محمد القاسم
شيخة بنت محمد القاسم

@OmMs3ab

5 تغريدة 230 قراءة Mar 22, 2022
١-فائدة نفيسة :
قال الشيخ محمد بن عثيمين(شرح الأربعين النووية-ص253)
-كلنا يتوضأ إذا أراد الصلاة ، لكن أكثر الأحيان يريد الإنسان أن يقوم بشرط العبادة فقط ، وهذا لا بأس به ، ويحصل به المقصود ، لكن هناك شيء أعلى وأتم : =
٢-أولاً: إذا أردت أن تتوضأ استشعر أنك ممتثل لأمر الله في قوله:(يا أيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم … )حتى يتحقق لك معنى العبادة .
ثانياً :إذا توضأت استشعر أنك متبع لرسول الله ﷺ فإنه قال : ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين )حينئذ يكون الإخلاص والمتابعة.=
٣-ثالثاً : احتسب الأجر على الله عز وجل بهذا الوضوء ، لأن هذا الوضوء يكفر الخطايا ، فتخرج خطايا اليد مع آخر قطرة من قطرات الماء بعد غسل اليد ،وهكذا بقية أعضاء الوضوء .
هذه المعاني الثلاثة العظيمة الجليلة أكثر الأحيان نغفل عنها =
٣-كذلك إذا أردت أن تصلي وقمت للصلاة استشعر أمر الله بقوله :( وأقيموا الصلاة ) ثم استشعر أنك تابع لرسول الله ﷺ حيث قال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ثم احتسب الأجر ، لأن هذه الصلاة كفارة لما بينها وبين الصلاة الأخرى ، وهلم جرا. =
٤-يفوتنا هذا كثيراً ولذلك تجدنا ـ نسأل الله أن يعاملنا بعفوه ـ لا نصطبغ بآثار العبادة كما ينبغي وإلا فنحن نشهد بالله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولكن من من الناس إذا صلى تغير فكره ونهته صلاته عن الفحشاء والمنكر ؟ ! اللهم إلا قليل ، لأن المعاني المقصودة مفقودة .
………..

جاري تحميل الاقتراحات...