ما هو قانون الجذب؟
هو أحد القوانين الروحانية في الفكر الباطني الحديث، يقوم على الاعتقاد بأن الإنسان يخلق الأقدار بأفكاره ومشاعره، وأن الموجودات هي انعكاس وتجليات لما يركز عليه.
هو أحد القوانين الروحانية في الفكر الباطني الحديث، يقوم على الاعتقاد بأن الإنسان يخلق الأقدار بأفكاره ومشاعره، وأن الموجودات هي انعكاس وتجليات لما يركز عليه.
ملخصه:
اسأل • آمن • استقبل
أنت تسأل والكون يجيب
اسأل • آمن • استقبل
أنت تسأل والكون يجيب
حقيقته:
منازعة الرب في خصائصه، وصفات الخلق، والملك، والتدبير، فما شاء العبد كان وما لم يشأ لم يكن، وهذا شرك أكبر في الربوبية.
منازعة الرب في خصائصه، وصفات الخلق، والملك، والتدبير، فما شاء العبد كان وما لم يشأ لم يكن، وهذا شرك أكبر في الربوبية.
هل قانون الجذب قانون كوني علمي؟
بالطبع لا؛ لأن القانون -في العلم الحديث- هو قاعدة مبنية على الملاحظات والتجارب المخبرية المطردة التي يراد بها وصف أو تفسير ظاهرة طبيعية.
بالطبع لا؛ لأن القانون -في العلم الحديث- هو قاعدة مبنية على الملاحظات والتجارب المخبرية المطردة التي يراد بها وصف أو تفسير ظاهرة طبيعية.
وقانون الجذب غير صالح للاختبار المخبري أصلا، فضلاً عن أن ينجح في اختبار التجربة العلمية المنهجية، أو أن يتكرر ذلك النجاح، فليس "قانونا" في الواقع.
كما أن استخدام المصطلحات العلمية المتخصصة للترويج لقانون الجذب مع بعده عن المعاني الصحيحة لتلك المصطلحات، جعل المختصين في الطب والفيزياء يصفونه بالعلم الزائف.
كشف شبهات القائلين بالجذب:
الشبهة الأولى: حديث "تفاءلوا بالخير تجدوه".
الرد:
١- الحديث لا يصح عن النبي ﷺ.
٢- الفأل الـذي ثبت أن النبي يحبه هو الكلمة الصالحة التي ينشرح الصدر عند سماعها.
الشبهة الأولى: حديث "تفاءلوا بالخير تجدوه".
الرد:
١- الحديث لا يصح عن النبي ﷺ.
٢- الفأل الـذي ثبت أن النبي يحبه هو الكلمة الصالحة التي ينشرح الصدر عند سماعها.
شرط الفأل بسماع الكلمة الحسنة:
- أن تأتـي الكلمـة الطيبة عرضا لا يتقصد سماعها.
- ألا يعتقد أن الكلمة بذاتها سبب في الخير أو الشر.
- ألا يعتمد عليها في الإقدام أو الإحجام.
- أن تأتـي الكلمـة الطيبة عرضا لا يتقصد سماعها.
- ألا يعتقد أن الكلمة بذاتها سبب في الخير أو الشر.
- ألا يعتمد عليها في الإقدام أو الإحجام.
الشبهة الثانية: حديث "أنا عند ظن عبدي بي".
الرد: أن مفهوم حسن الظـن الوارد عـن السلف في معنى الحديث يخالف ما يروج له مدعو قانون الجذب.
الرد: أن مفهوم حسن الظـن الوارد عـن السلف في معنى الحديث يخالف ما يروج له مدعو قانون الجذب.
فالمعنى الصحيح لحسن الظن:
- رجاء قبول التوبة وعدم معاقبته.
- رجاء قبول العبادة.
- رجاء رحمة الله عند المو.ت
- رجاء قبول الدعاء وإجابته.
- رجاء قبول التوبة وعدم معاقبته.
- رجاء قبول العبادة.
- رجاء رحمة الله عند المو.ت
- رجاء قبول الدعاء وإجابته.
الشبهة الثالثة: حديث "لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا".
الرد: حديث منكر، لا تصح نسبته للنبي ﷺ
الرد: حديث منكر، لا تصح نسبته للنبي ﷺ
ومن أهم الكتب التي ترد على خرافات قانون الجذب كتاب "خرافة السر"
drive.google.com
drive.google.com
جاري تحميل الاقتراحات...