8 تغريدة 8 قراءة Mar 20, 2022
في مباراة ميلان الأخيرة أمام كالياري استخدم بيولي أظهرته بشكل مختلف ليكونوا مفاتيح لعب الفريق في مراحل الهجمة الأولى وأدوات التحرر من ضغط كالياري والصراعات البدنية التي يبحث دائماً فرضها فريق ماتزاري..
ماذا فعل بيولي بأظهرته وكيف جعلها مُتنفس الفريق في ليلة ساردينا أرينا.!
كالياري لعبوا بطريقة ٥-٣-٢ مع تشكيل رقابة فردية (رجل لرجل) على لاعبي وسط ميلان لمنعهم من استلام الكرة أثناء مراحل الهجمة الأولى مع وضع المهاجمين أمام قلبي الدفاع للضغط عليهم فور حصولهم على الكرة..
في ذلك الوقت أدرك بيولي ان لايوجد سبيل من تحرير محاور الوسط من أجل التدرج بالكرة ونقلها لمناطق متقدمة من الملعب في ظل وقوعهم تحت رقابة مستمرة، فأستغل عدم وجود أجنحة عند كالياري في الحالة الدفاعية بأن يجعل أظهرته تتحرك في التلت الأول والتاني من الملعب كمحاور وسط يدخلون إلى العمق
ويطلبون الكرة من المدافعين وخارس المرمى لتحقيق حالة من التفوق العددي في العمق وتحرير الفريق من ضغط كالياري، كما هو واضح في الصورة هنا كالابريا الظهير الأيمن يدخل في العمق بدون أي رقابة كلاعب وسط لإستلام الكرة من توموري في ظل اختناق محاور ميلان الأصليين تحت رقابة لاعبي وسط كالياري
نفس الفكرة هنا ولكن هذه المرة مع ثيو الظهير الأيسر الذي يدخل إلى قلب الملعب كأنه لاعب إرتكاز يحصل على الكرة من توموري بدون أي رقابة وينقل الفريق من التلت الأول إلى التاني ومن ثمَّ الأخير..
أظهرة ميلان طوال الوقت كانت تلعب في الداخل لدرجة ان المسافة العرضية بينهم كانت قريبة جداً طوال فترات استحواذ ميلان على الكرة..
حتى عند اقتراب الفريق من منطقة جزاء كالياري كان يتواجد كلآ الظهيرين في عمق الملعب لتوفير حلول إضافية وخيارات تمرير دائماً لزملائهم وتحرير فريقهم من ضغط كالياري وتجنب الدخول في الصراعات البدنية التي سعى إليها فريق ماتزاري..
من الجيد دائماً ان تعرف كمدرب كيف ومتى تستخدم أدواتك بأفضل شكل ممكن لتوفير حلول للاعبيك فرق الملعب وإبعاد المباراة عن الاتجاه الذي يرغب به خصمك، في النهاية ميلان حقق ثلاث نقاط غالية وشاقة جداً من ملعب صعب في توقيت صعب في الموسم.

جاري تحميل الاقتراحات...