❌ كيف يتم التلاعب بالناس عبر وسائل التواصل الإجتماعي؟
إذا كان هذا الموضوع يهمك ، فيرجى إبلاغي بذلك ، وسأقوم بتغطيته بمزيد من التفاصيل إن شاء الله!
سأبدأ بأكثر تقنية استعمالا وشيوعا..
تقنية "الإلهاء" ، وجوهرها أن المعلومات المهمة يجب أن تغرق في بحر من القصص القصيرة السخيفة..
إذا كان هذا الموضوع يهمك ، فيرجى إبلاغي بذلك ، وسأقوم بتغطيته بمزيد من التفاصيل إن شاء الله!
سأبدأ بأكثر تقنية استعمالا وشيوعا..
تقنية "الإلهاء" ، وجوهرها أن المعلومات المهمة يجب أن تغرق في بحر من القصص القصيرة السخيفة..
بهذه الطريقة يتم صرف انتباهنا عن الأحداث المهمة، ويستخدمها بعض الأشخاص وبعض الجهات لصالحهم. ولتجنب الوقوع في مثل هذه الحيل، نقوم بفلترة ما نتابع، ونختار فقط الموضوعات التي تهمنا. بهذا سنقلل تسلل "ترهات" المعلومات إلى وعينا ونكون قادرين على التركيز فقط على الموضوعات المهمة.
من بين التقنيات التي يتم تطبيقها باحترافية كبيرة هي "الصور النمطية".. بحيث يتم نشر كل حدث أو خبر يدعم الصور النمطية و الأحكام المسبقة على فئة معينة من الناس فيتحول الرأي العام إلى رافض للفكرة أو الحملة حتى قبل مناقشتها و فهم مغزاها و يشككون فيها وفي نواياها..
أمثلة للصور النمطية :
فتاة مطلقة = سمعتها سيئة ولا تصلح للزواج!
شاب ملتح = ليس له مكان بالشركة!
مزداد بمناطق شعبية = قلة تربية و قلة وعي!
أجنبي متزوج من مغربية = مسحور!
تاجر سوسي = بخيل!
و لك أن تفكر في صور نمطية أخرى و أحكام مسبقة على هذا المنوال حتى تتضح لك الصورة أكثر.
فتاة مطلقة = سمعتها سيئة ولا تصلح للزواج!
شاب ملتح = ليس له مكان بالشركة!
مزداد بمناطق شعبية = قلة تربية و قلة وعي!
أجنبي متزوج من مغربية = مسحور!
تاجر سوسي = بخيل!
و لك أن تفكر في صور نمطية أخرى و أحكام مسبقة على هذا المنوال حتى تتضح لك الصورة أكثر.
تقنية "القرارات المؤجلة":
هناك طريقة أخرى لتمرير قرار لا يحظى بشعبية وهي تقديمه على أنه "مؤلم ولكنه ضروري" ، والحصول على موافقة الجمهور في الوقت الحاضر وتأجيل تنزيله.. ثم تطبيق ما فيه مستقبلا..
هناك طريقة أخرى لتمرير قرار لا يحظى بشعبية وهي تقديمه على أنه "مؤلم ولكنه ضروري" ، والحصول على موافقة الجمهور في الوقت الحاضر وتأجيل تنزيله.. ثم تطبيق ما فيه مستقبلا..
من السهل دائماً قبول تضحية مستقبلية أكثر من قبول تضحية فورية.. أولا لأنه لا يجب بذل الجهد في الوقت الحاضر.. وثانيا لأن الناس تميل غالبا إلى الأمل و أن "كل شيء سيكون أفضل غداً" وأن هذه التضحية المطلوبة حاليا يمكن تجنبها مستقبلا.. مادام القرار لم يطبق ولازال مؤجلا وقيد الدراسة..
مع الوقت ومرور الشهور يعتاد الناس على الفكرة واستصاغة التغيير و يصبح قادرا على تقبلها ولو "مستسلما".
تقنية الرفض: وهو الترويج لفكرة أو فعل ما مرفوض قطعا عند الرأي العام.. وتتبناه المجموعة المعارضة.. وبالتالي، إذا استطاعت الجهة أو الشخص إلى الاعتقاد بأن الناس "الغير المرغوب فيهم" أو "المخربين" أو "الأعداء" يدعمون هذا التوجه أيضا، فمن المرجح أن يغير الجمهور رأيه بسهولة..
الخطاب المبهر والكلمات الفاضلة: يمكن أن تسبب عاطفة شديدة لدى الجمهور. على سبيل المثال ، مناشدة حب الأوطان، والرغبة في السلام.. وترسيخ القيم النبيلة.. كالشرف والكرامة... هذه الطريقة تقلل اعتراض وتدخل الرأي العام.. ويعزز تقبله وقبوله للفكرة أو القرار..
حتى لو كانت هذه الكلمات والعبارات عبارة عن مفاهيم تختلف تعريفاتها وفقا للأفراد.. فإن دلالاتها دائما ما تكون مناسبة.. لذلك، من خلال الارتباط ، سيتم النظر إلى المفاهيم والبرامج والقرارات المنشورة.. على أنها عظيمة.. جيدة.. فاضلة.. مبهرة.. ومثالية.
تقنية أخرى : اخلق المشاكل، ثم قدم الحلول؛ وتسمى هذه التقنية "مشكلة - رد الفعل - حل المشكلة".. نخلق أولاً مشكلة، "موقف" يهدف إلى إثارة رد فعل معين من الناس، بحيث يطالب هذا الأخير بالإجراءات التي يجب عليهم أن يقبلوها؛ والتي هي بالأساس مرفوضة وغير مقبولة..
ولكن المشكلة المفتعلة جعلت الجميع يتقبل الوضع ويرضى بالاجراءات الجديدة لإنهاء واحتواء هذه المشكلة..على سبيل المثال: نشر مكثف و متفرق لعمليات سرقة أو شغب.. بحيث يطالب الناس بقوانين أمنية على حساب الحرية والعدل. أو خلق أخبار عن أزمة اقتصادية خانقة تعيشها المؤسسة أو الدولة...
جاري تحميل الاقتراحات...